الماسونية و خفايها! هل هي ديانة ؟ أم مذهب ! أهي حزب ؟ أم كما يقال عليها دولة داخل الدولة ؟
أسلئة كثيرة تدور في بالي عندما تسمع لفظ الماسونية ، أستحوذت الماسونية علي جزء من أفكاري مما جعلني أقرء لها ل أكثر من جانب و أكثر من مسار ،، بل و أكثر من نظرة
دفعني الامر الي قراءة هذا الكتاب و الذي تعمدت ان يكون كاتبه نصراني غربي ، حتي اري وجهة نظر هذه الفئة أيضا ، و ايضا أختياري للكتاب تم بناءا علي الضجة التي احدسها في وسطه ، مع العلم أنني أخذ في الاعتبار إمكانية أن يكون الكتاب محتواه غير صحيح و انني لم و لن أتاثر باي فكرة من محتويات الكتاب :)
طرح الكتاب سؤالا لم يخطر علي بالي قط و هو :هل الماسونية سر فعلا ؟ ام أن حولها ضجة فارغة مصطنعة ؟
ينقسم الكتاب الي قسمين القسم الاول يناقش تعارض المسيحية مع الماسونية بالدلائل و بعض البراهين التي هي خاطئة من منظور الفكر الاسلامى ، فعلي سبيل المثال :يهاجم الكاتب الماسونية و يعتبرها معارضة للنصرانية لانها في طياتها لا تقدس المسيح ولا تعتبره إله و كيف يكون ولاء المنتمي إليها الي القنطرة الملكية بينما يجب علي النصراني أن يكون ولاءه للكنسية ( تلك وجهة نظر الكاتب ) ، و يستمر الكاتب في الجزء الاول من الكتاب في إثبات ذلك و إثبات ان بعض التقاليد الماسونية بعضها وثني و ان الماسونية مبنية علي غموض زائف ،، ، الخ
من وجهة نظري أن اهم ما عرضه الكاتب و لربما كان ذلك ما لفت انتباهي في سطر او سطرين أن الماسونية مذهب ربوبي اي لا تؤمن بالاديان و يعتبر تفسيرا منطقيا نظرا لانهم يطلقون علي الله لفظ 'الباني الاعظم'
اما الجزء الثاني من الكتاب فهو يتحدث بتفاصيل كثيرة عن الطقوس الماسونية ، و اشكال المحافل الماسونية و طقوس الاجتماع و الختام و الانضمام و بعض الرموز، شكل القنطرة الملكية الخ ... و بعد الانتهاء من ذلك القسم سألت نفسي هل ما ذكر هنا من معلومات عن الطقوس حقيقي ؟
في النهاية يجب الاشارة الي انه لا يجب قراءة الكتاب لتكوين فكرة او اتخاذ اي مما فيه منهج ، و لا يجب قراءته ان لم تكن لديك فكرة صحيحة او سابقة عن الماسونية و أن السبب الوحيد لقراءة هذا الكتاب يجب ان يكون فقط لمعرفة وجهة النظر الغربية النصرانية من الماسونية