Jump to ratings and reviews
Rate this book

بوركيني .. اعترافات محجبة

Rate this book
في باكورتها الروائية «بوركيني _ اعترافات محجّبة» (منشورات ضفاف _ الاختلاف)، تقتحم مايا الحاج السرد من ممرّ الجسد الذي شغل حيّزاً واسعاً في الأدب. لكنّ الكاتبة تُقدمه في صورة قلّما عرفناها، متخذة منه بؤرة سردية تنطلق منها وتعود إليها بدائرية متقنة، فتصوّره مكشوفاً أنثوياً جذاباً، ومحجباً «مُكفنّاً» ممحوّاً. البطلة رسامة متحررة، لكنّ انفتاحها لم ينزع خوفاً داخلها، فلجأت إلى الحجاب. وبعدما اعتقدت أنه منحها الطمأنينة، وفرضها كإنسانة لا كأنثى، تكتشف أنّها تفتقد جسدها الملفوف بالأقمشة، ما يدفعها إلى القلق والسؤال عن جسدها وأنوثتها، «ما هي قيمة المرأة من دون جسدها؟».

174 pages, Paperback

First published January 1, 2013

11 people are currently reading
324 people want to read

About the author

مايا الحاج

1 book18 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (10%)
4 stars
35 (22%)
3 stars
56 (35%)
2 stars
33 (21%)
1 star
16 (10%)
Displaying 1 - 30 of 48 reviews
Profile Image for سمر محمد.
330 reviews348 followers
May 26, 2015


بوركيني "إعترافات محجبة" هي أول أعمال الناقدة الأدبية مايا الحاج
أول ما أثار إنتباهي هو العنوان وخاصة "إعترافات محجبة"
فأتساءل تُرى بماذا ستعترف ؟

وأترك تساؤلاتي جانباً لأبدأ في القراءة لأجد نفسي في دوامة من التساؤلات لا تنتهي
بوركيني رواية فلسفية مختلفة بلغة سلسلة وبسيطة
عن بطلة ممزقة بأسئلة لا تنتهي حول حجابها وعلاقتها بجسدها ونظرتها لنفسها أولاً وبالمجتمع المحيط بها ونظرتهم لها
إختارت الكاتبة أن تكون بطلتها بلا اسم بل وجميع شخصيات الرواية بلا أسماء
فمشكلة الرواية وبطلتها لا تنحصر حول شخصية أو اسم بعينه
وإن كان ما يلفت النظر في موضوع الأسماء ذكرها لبعض الأسماء في نهايات الرواية بالحروف الأولى لها مثل (ط . أ) و (خ . ن)
وهنا يأتي سؤالاً أخر هل بعض أحداث هذه الرواية واقعية بالفعل ؟!

جاءت الرواية خالية تماماً من الحوارات فنحن أمام حوارات داخلية للبطلة بأفكارها وصراعتها وحتى جلدها لذاتها .. ما بين ماضيها وحاضرها وكأنها أسكنتنا داخلها

المدة الزمنية للرواية أسبوع تقريباً وهي المدة التي تسبق المعرض الخاص بالبطلة
فهي رسّامة محجبة تُجهر لمعرضها الأول فتبدأ الرواية بذلك الصباح التي تقابل فيه خطيبها في المقهي البحري
لتكن الصدفة بحبيبة خطيبها السابقة التي ستكون بمثابة الصدمة التي تجعلها تهتز وتشعل نيران الصراع داخلها والتي ظنت أنها قادرة على التحكم فيها
فهي إمرأة متحررة فاتنة تجعلها تضطرب وتقارن نفسها بها
فكيف لها وهي المحجبة ان تتنافس مع هذه الغريمة المثيرة ؟!

أحياناً بعض المواقف قد نظنها بسيطة ولا تستحق ولكنها تفتح علينا أبواباً مغلقة عن امور اخفيناها كثيراً ليكون بمثابة القشة التي تقصم ظهر البعير ..

"أحس أنني لست أنا. لو أنني أحكي لأحد ما أشعر به الأن بسبب غيرتي من إمرأة لظن أنني ساذجة أو مجنونة. لكن الغيرة ليست وحدها ما يُثير جنوني، إنما ضياعي بين ذواتي التي تُقاتل بعضها بعضاً"

إنها حائرة بين شخصيتين او إمراتين
إحداهما تلك المرأة التي تحجبت منذ خمس سنوات ( قرار اتخدته بملء إرادتي وكان حراً جريئاً) في اسرة ومجتمع متحرر قاومت كل ما واجهها لتنفذ قرارها وقد ظنت ان هذا سيحررها من قللها وحيرتها وأيضاً من نظرة من حولها إليها
والثانية تلك الرّسامة المتحررة بفكرها المفتونة بجمالها وجسدها والذي يحاول الجميع تشجيعها على إبرازها اكثر ودفعها لترك الحجاب

"أنا لست الوحيدة التي تُغطي جسدها في مدينتي، وإنما الوحيدة في محيطي وبين أفراد عائلتي وصديقاتي. أنا لم آت من بيئة ملتزمة دينياً. بل تربيت في أسرة متحررة لأم تعمل كاتبة مسلسلات في التلفزيون وأب عاش حياة بوهيمية بين أكثر من عاصمة عربية وأوربية. الدين لم يكن من شؤون منزلنا ولم نكن نعرف عنه شيئاً إلى أن صارت جدتي تزورنا باستمرار بعد وفاة جدي. كانت أول شخص أصادفه يصلي في حياتي. كان عمري حينها خمس سنوات"

كان دفاعها عن الحجاب جزءاً مميزاً في الرواية فهي لم تكن من ذلك النموذج الذي يدافع عن جهل ولكن شخصيتها المثقفة والتي ظهرت جلياً خلال الرواية باستشاهدها بالكثير من اقوال العديد من الكُتاب ومن اراءاها وحتى تساؤلاتها ليست نابعة عن جهل

"من تختار ان تغطي جسدها بقرار شخصي بمعزل عن آراء الأخرين فيها فهي حرة مئة مرة أكثر ممن تخلع ملابسها إشباعاً لرغبة أحدهم في رؤيتها عارية أو شبه عارية"

وعلى الرغم من قرارها هذا إلا أن صراعها لم ينته وظل حبيساً داخلها حتى جاء ذلك الموقف ومع تجاهل تلك الغريمة لها اشعلت نيران الأسئلة داخلها

"أحب جرأتي ولم أندم إلى الأن على قراري. ولكنني أعترف أنني لم أنجح يوماً في أن أجعل من القماش الذي يغطي شعري جزءاً مني، إنه الصراع الذي ما زلت أعيشه، أنا الفنانة المتحررة"

ناقشت الرواية العديد من القضايا داخلها ما بين الدين والمجتمع وغيرها مثل:

- موضوع تحّول جسد المرأة إلى مجرد "غرض" لا دور له سوى الإستهلاك
- طريقة وضع الحجاب والمحجبات الـ "open" والـ "close"
- نظر المرأة المحجبة إلى جسدها وثقتها بنفسها وربما هذه النقطة لا تخص المحجبات ولكنها لجميع النساء على السواء وما يترتب عليه من صراعات داخليه تؤثر عليها وعلى حياتها وحتى على ثقتها بشريك حياتها
- الأسرة ودورها في نقطة الحجاب

وفي أثناء القراءة كان السؤال يدور داخلي بإستمرار مع كل سؤال تطرحه البطلة

هل ستخلع الحجاب ؟!

وعلى الرغم من نهاية الرواية الغير الواضحة والشبه مفتوحة
إلا إنها دليل إلى أن هذا الصراع لا نهاية له ومستمر وربما هذا ما يجعلها أكثر واقعية

مايا الحاج أبدعت بالفعل في هذه الرواية
وأظهرت جانباً مختلفاً في علاقة المراة بشكل عام والمحجبة بشكل خاص بجسدها
والذي يعتبر فعلاً من الجوانب الشائكة التي قد يتعرض لها كاتب او كاتبة في رواية ما :)


56 reviews41 followers
April 9, 2017
اتعجب حقا من كون الكاتبة ناقدة وأديبة وليست رسامة فقد أجادت صناعة الشخصية، ربما ما شدني فيها انها تشبهني هي فتاة ذات أفكار متحررة وتحب الفنون ولكن تخفي جسدها على عكس ما يتوقعه الناس وأنا أيضا أخفي جسدي بالحجاب وأختار ملابس فضفاضة حتى أن صديقاتي بالجامعة لا يعرفن شيئا عن شكل جسدي وقالتها لى احداهن ذات مره وقتها شعرت بشعور جيد، صديقاتي يرتدين الحجاب ولكننى أعلم شكل أجسادهن لان ملابسهن ليست فضفاضة كفاية لتخفي معالم أجسادهن أما طريقة اختياري لاستايل ملابسي جعلهن لا يعرفن شيئا عن جسدي وانا احب ان اتمتع بخصوصية سواء فى الاشياء الظاهرية او فى بعض الأفكار والامور الشخصية التى لا اخبر بها احد سوى أسرتي المهم ان صديقاتي فى بداية تعرفهن على تعجبن من شخصيتي التى لم يتوقعنها بسبب مظهري وتعجبن من أفكاري واهتمامي بالفنون حتى ان الناس لا يتوقعون ان خلف هذه الملابس الفضفاضة والنظارات التى تخفي أغلب ملامحي توجد فتاة أخرى تهتم بالفنون وجسد قد شكلته الرياضة، التناقض الذي رسمته الكاتبة فى روايتها قد رأيئته بعيني وعشت بعضه بنفسي.
احببت طريقة تناولها للجسد وحديثها عن رسمها لموديل عارى وعن أن نظرة الرسام للموديل لا تشبه النظرة العادية التى ينظرها الناس لاى شئ عار نظرة بها شهوه، ووصفها للوحات التى ترسمها وتختار فيها وضعيات الجسم بشكل لا يظهر اى مفاتن ويعبر فى نفس الوقت عن الحالة النفسية التى تريد ايصالها من خلال اللوحة.
اللوحات التى وصفتها تدل على إلمامها بالرسم والرسامين بشكل جيد جدا، أما عن الاقتباسات وكلام الفلاسفة التى علق البعض على أنها أقحمتها وأنها عيب فى الرواية فانا أرى العكس تماما، البطلة مولعة بالأدب والفلسفة وتربت فى بيت مثقف وهي فنانة تستلهم مواضيع لوحاتها من الاحداث التى تمر بها والكتب والأفلام لذلك من الطبيعي أن تتذكر عند حوارها مع نفسها وفى أكثر لحظات اضطرابها بعض الجمل التى قرأتها وأثرت عليها او أفلام تحبها، انا عن نفسي احيانا أجلس فى محاضرة واسرح فى فكرة تقلقني فأجد نفسي اتذكر كلام قرأته فى كتاب او شئ حدث فى فيلم واذا فكرت فى يوم أن اسجل أفكاري هذه فمن الطبيعي أن تأتي معها اقتباسات من الكتب طالما ان الكتب تؤثر على.
الرواية لا شك بها بعض التكرار وذلك ما جعلنى أنقص التقييم ل 4 نجمات فضلا عن أننى اختلف معها قليلا فى بعض الافكار التى تتعلق بالحجاب، مثلا فى البداية كان دافعها للتحجب هو ان تكون مختلفة عن بيئتها وانا لا ارى الاختلاف دافع منطقي لاتخاذ قرار كهذا سواء بخلع او ارتداء الحجاب، ولا ارى ان التحجب من أجل خلق الغموض واثارة اعجاب الرجال بما ليس ملكهم دافع بل ارى فى ذلك تشويها للحجاب، الحجاب تجربة روحانية ارتديه لدوافع دينية ولكوني احب التمتع بخصوصية حتى وان لم اكن ادين باى دين يحبذ الاحتشام فانا اعلم اننى كنت سأختار ملابس فضفاضة تجعل الناس لا يعرفون شيئا عن جسدي بوضوح.
اما عن تصوير الكاتبة لرد فعل المجتمع على ارتدائها للحجاب فكان منطقي بالنسبة للبيئة التى تربت فيها البطلة اما اذا نظرنا للامر من زاوية البيئات المحافظة والتى ينتشررالحجاب فيها وهي الغالبة فى بلادي فرد فعل الناس على خلع احدى الفتيات الحجاب يكون عنيفا جدا بشكل يجعلنى اكرههم خاصة انهم يبررون بمبررات حقيرة ويجعلون المرأة تتمركز حول الرجل وتعيش من أجل إرضاءه وكأنها تعبده هو وكأنه سيحاسبها يوم القيامة، اكره عدم منطقيتهم فى الدعوة للحجاب وأكره جهلهم بمعناه وبمعنى ان يكون للانسان الحرية فى ان يختار علاقته بربه بنفسه دون ضغوطات.
موضوع الحجاب أصبح تريند والرواية جيدة جدا فى رأيي.
من فترة طويلة لم استمتع بقراءة شئ هكذا ولم انه شيئا فى نفس اليوم الذي بدأته فيه كما فعلت اليوم.
Profile Image for محمد حمدان.
Author 2 books885 followers
March 25, 2018
بوركيني – مايا الحاج

مايا الحاج هي كاتبة وناقدة لبنانية تكتب بشكل دوري في صحيفة النهار اللبنانية. وهذه هي أول أعمالها الروائية. وقد صدرت عام 2014. واختيرت ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد عن فئة الكاتب الشاب لنفس العام.

تتحدث هذه الرواية القصيرة -174 صفحة- عن الصراع النفسي لامرأة محجبة. وهنا، نتذكر روايات الخيال العلمي حيث يوجد البطل الخارق فيضطر الكاتب لخلق شرير خارق كي يتولد صراع شبه متكافيء يجعل ذروة الحبكة مشوقة. وهذا ما كان في هذه الرواية؛ فالبطلة –التي لا اسم لها- قد جمعت من التناقضات في ذاتها ما يجعلها أرضاً خصبة لصراع نفسي لا مثيل له ما بين فلسفة الحجاب وثقافة الجسد. وتذكرنا هذه الرواية بشكلها النهائي المتمثل بقلة الأحداث وكثرة حديث النفس والتي يكشف عنها عنوانها المتمثل باعترافات محجبة بروايات أخرى؛ منها الجحيم لباربوس حيث يغلب حديث النفس على الأحداث القليلة في الرواية.. مما يجعلها رواية وجودية بامتياز.

تنقسم الرواية إلى سبعة فصول عنونت بأماكن وجود البطلة. وبدأت الرواية بتعريف نفسي إلى البطلة في عرينها "المحترف" فهي رسامة.. تختص برسم الأجساد الأنثوية شبه العارية إلى العارية. وهي امرأة شابة مثقفة جميلة.. ومن المهم التركيز على خلفية المشهد المتركزة في جسد الأنثى، سواء المتجسد بالبطلة ذاتها والوضعية التي كانت عليها.. إلى اللوحات التي تملأ ��لمحترف من حولها. فهذا هو محور الرواية بأكملها.. جسد المرأة. ثم تتطور الأمور في نهاية المشهد بوضعها للمنديل على رأسها لتكشف لنا الكاتبة عن كون بطلتها محجبة ولأول مرة. وهنا نلاحظ نقطة أخرى مهمة، أن الرواي�� بدأت مع بطلة فنانة، شابة، مثقفة، كأي امرأة أخرى في الدنيا.. لها خطيب.. ومهنة تحبها.. وفي آخر المشهد يتضح لنا فردية هذه الشخصية بكونها محجبة. وفي ذلك إشارة صريحة على أن المحجبة هي مجرد امرأة أخرى.. إنسان كأي إنسان آخر.. له اختياراته والتي قد يحدث أن يكون الحجاب أحدها.

يتطور الأمر في الفصل الثاني، في لقائها مع خطيبها في المقهى حيث يكون الحدث الذي يزلزل حياة هذه الفتاة والتي تحوي في داخلها تناقضاً مهولاً من الأساس؛ فهي الفنانة المتحررة الأفكار والتي قد نشأت في عائلة متحررة لأم ترتدي التنانير القصيرة كأي امرأة أخرى في مجتمعها.. وأب يعرف بنزواته النسائية.. وتذكر البطلة ذلك الركن الموجود في البيت حيث يكمن البار الممتليء عن بكرة أبيه بمختلف أصناف الكحوليات.. وقد حرصت الأم على تنمية مواهب بناتها الثلاث.. فلكل واحدة منهن موهبة.. كما لبطلتنا موهبة الرسم.. ولم تكن تدري كم هي فريدة ابنتها هذه بالذات. فبمجرد أن بلغت تلك السن التي تبدأ مظاهر الأنوثة فيها بالظهور حتى رفضت ارتداء ثياب السباحة.. وبالتالي رفضت السباحة مطلقاً في المسابح المختلطة. هي التي قد تعرفت إلى الصلاة لأول مرة من جدتها في عمر الـخمس سنين. ولم تجد أي فرد آخر في عائلتها ليدعمها في قرارها اللاحق بالحجاب. هي دون شك شخصية متمردة، وحبها للفردانية قد يكون السبب الحقيقي لحجابها.. ولربما لو كانت في عائلة محافظة.. لظهر تمردها على شكل رفض الحجاب ! هذا التناقض الصارخ والذي وصل ذروته حين درست الفنون وامتهنت رسم أجساد النساء –سواها- يتجلى فيه تعبير صريح بأنها تحاول كشف أنوثة، تخفيها هي، في أجساد سواها ! ومن البديهي جداً هنا أن تفجر رؤيتها لحبيبة خطيبها السابقة في المقهى لأول مرة وعلى تلك الشاكلة التي رأتها فيها تلك البراكين التي تغلي من الأساس في روحها التي اعتادت الازدواج ! كيف لا، وهي ترى رد فعل خطيبها –الأحمق- بنظراته اللاهبة لحبيبته السابقة والتي تظهر لهم شبه عارية.. وهنا أقتبس:

أدقق فيها أيضاً. أراها تبدل طريقة جلوسها. فتقرب جسدها إلى الأمام وتلصق صدرها بحافة الطاولة. نهداها المكشوفان يتدليان على الطاولة كحبتي فاكهة استوائيتين ليسلبا ما تبقى من عقلي...
لا، لا... ماذا يحدث لي ؟ أيعقل أن أغار من نهدين أملك مثلهما، وفوقهما موهبة كبيرة...
لكن الواقع يؤكد أن هذا الجسد الذي أملكه ولا أملك حق التصرف به، بات سر نجاح أي امرأة. فكيف لحياتي أن تزدهر من دونه ؟ المجتمع الحديث تمكن من أن يحول الجسد الأنثوي إلى مجرد "غرض" لا دور له سوى الإستهلاك. جسد المرأة أضحى اليوم مكاناً لصراع الخطابات المتناقضة، وحوله تدور النزاعات الكبرى. ففي إحدى الملصقات التي درستها في مادة "فن الصورة"، وجدت أمامي صورة رائعة يعلو صدرها العاري فم بشفتين حمراوين، بينما يحلّ مكان رأسها مكواة. صورة تعبر عن جسد شديد الأنوثة والإروسية، وإنما برأس لا يساوي أكثر من جهاز منزلي بسيط كالمكواة. وقد أرادت الفنانة البريطانية ليندر كيرسيلينغ من خلال هذا الملصق الجريء أن تحارب "تشييء" المرأة، وحصرها في إطار جسدها المرغوب جنسياً في المجالات كلها. وأثار هذا الملصق جدلاً في الصف حول الجسد في حياة المرأة، وبعدما عبرتُ عن رأيي، توجهت أستاذتي إليّ بسؤال ظل صداه يتردد في رأسي طويلاً: "أليس الحجاب هو أيضاً تشييئاً للمرأة ؟ ألا يجعلها أداةً للفتنة التي يجب سترها تحصيناً لنفس الرجل وعينه ؟" انتهى الاقتباس.

الرواية مليئة بالأسئلة التي لا تجيبها فوراً.. بل قد تجيب عليها في أماكن لاحقة.. أو لا تجيب عليها إطلاقاً. لا أظن أن أحداً يستطيع لوم البطلة على تفكيرها الفصامي.. نظراً لخلفيتها فهي ليست متمكنة تماماً من فلسفة الحجاب. إنها بين – بين. إنها ذات طبيعة متمردة قبل كل شيء.. وحجابها ليس إلا تتويجاً لحياة متمردة اختارتها لنفسها. هي مؤمنة دون شك. وهي تعيش في سلام نفسي مع ذلك.. ولربما تشعر بالفصام اتجاه حجابها ولكنها لم تشعر بفداحة ما هي فيه إلا بحادثة المقهى. خاصة وأن حبيبة خطيبها السابقة ليست مجرد حبيبة.. إنها متحررة للغاية.. لدرجة أنها ساكنت خطيبها -مساكنة الأزواج- لمدة عامين كاملين قبل أن تتركه لتتزوج رجلاً ثرياً. وهنا، يتبادر لنا السؤال البديهي: كيف لامرأة محجبة أن ترتبط برجل كهذا ؟ هل من الطبيعي أن يرتبط رجل متحرر بهذه الطريقة بامرأة محجبة ؟ لربما كان ارتباطه بها نوعاً ذكورياً من التمرد أو ردة فعل معاكسة بسبب ما فعلته معه حبيبته السابقة المتحررة. فأراد أن يرتبط بامرأة محافظة قد تكون مخلصة له أكثر.

بطبيعة الحال، الأمر مختلف تماماً مع البطلة. إنها امرأة.. وككل امرأة تحلم برجل تحبه. ولأنها شخصية فريدة كانت الفرادة لا تخلو في الشيء الذي جذبها فيه. إن امرأة عذراء غير ذات تجارب مع الرجال لربما يجذبها رجل فيه شيء من ”الأنثوية“.. وقد وجدت ذلك في أصابع خطيبها الناعمة كأصابع النساء رغم مظهره الذكوري العام والذي يتصف عموماً بالوسيم. وهو بالإضافة إلى ذلك لا يعدم ملكة الكلام فهو محامٍ ناجح وذائع الصيت. اذن، فقد اكتملت التعويذة التي أصابت بطلتنا بالحب. رجل وسيم، ناجح، والأهم من كل شيء.. إن له أصابع أنثى !

الشكل، الجسد، هو كل شيء تقريباً في حياة البطلة. ولقد شعرت بطعنة عنيفة لأنوثتها بسبب ما حدث في المقهى.. ومن البديهي أن تجد حلاً جسدياً لاستعادة ثقتها بنفسها، جسدها، وأنوثتها.. ألا وهو الاتصال الجسدي بخطيبها. وليس أمامها وهي الفتاة المحافظة إلا بتقديم موعد الزواج.. أو بالأخرى "كتب الكتاب" لكي يصبح حلالها.. وتتمكن من الوصال بطريقة لا تتعب فيه ضميرها. ورغم رفضه لذلك إلا أنني أعتقد أنه كان سعيداً ولا بد بما حدث بعد كتب كتابهما حين زارها بعد ذلك في المحترف. وقد يفكر المرء بأن رجلاً حقيراً قد يكون قد اتفق مع حبيبته السابقة عن عمد فقط لينال مثل هذه المكافأة من مثل هذه المرأة المحافظة جداً. فقد كان أقصى ما ناله منها قبل ذلك هو قبلة على أصبعها الذي ألبسها خاتم الخطوبة وذلك على امتداد فترة خطوبتهما؛ ثلاث سنوات كاملة. لقد كانت حقاً تعتقد أنها قادرة أن تنسيه كل ما كان بينه وبين حبيبته السابقة من خلال الوصال الجسدي. وهو اعتقاد تقليدي من امرأة طعنت في أنوثتها. نعم، لقد أعطته كل شيء أخيراً وتكرر الأمر لأربعة أيام.. ثم اعتذر في اليوم الخامس بداعي الإنشغال على أن يحضر يومها الموعود؛ معرض لوحاتها الأول.

وفي يوم المعرض، كانت المفاجأة مرة أخرى.. لقد جاء متأخراً وقبل لحظات فقط من حضور حبيبته السابقة للمعرض ! هل هي صدفة ؟ هي لا تظن ذلك. هي التي يمثل لها كل شيء. وهي التي متبتلة في حجابها.. ولم تكن لتفكر أو تأخذ أمر نزع الحجاب محمل الجد قبل موقف المقهى.. وهي التي بدأت في اظهار "غرة" من حجابها والتي قد استبشر أهلها خيراً أنها قد تكون مؤشراً على نزع وشيك لذلك الحجاب. الحجاب، ذلك الرمز لهوية اختاروا ألا يظهروها.. ذلك الرمز العار في كلية الفنون حيث حاول أساتذتها دون استثناء ثنيها عن قرارها وجعلها تنزع الحجاب. ذلك الرمز العار في وسطها الثقافي حيث عارضها كل أصدقائها بالإضافة إلى عائلتها. ومن الجدير بالذكر هنا، أن الكاتبة محجبة كذلك.. ولا بد من أنها هنا وفي حديثنا عن المجتمع الثقافي والتي هي منغمسة فيه دون شك تتحدث عن تجربة خاصة. ما يهم هنا، هو أنها وبعد تلك الصدمة الأخيرة.. قامت بإعادة تلك الغرة إلى مكانها أسفل حجابها ثم خرجت لتسلّم خطيبها خاتم الخطوبة دون كلمات. لنشهد بعد ذلك رمزاً للذكورة الطاغية التي لم تسمح لها بالكلام.. ولا القرار ولم يبرر لها شيئاً عدا أنه أخذها من يدها الباكية إلى ما لا تدري أين !

ما الذي حصل هنا بالضبط ؟ إنها نهاية مفتوحة قابلة للتأويل.. وفي طبيعة الحال، أجزم أن النقاد سيحبون هذه الرواية لكثرة ما هو خاضع للتأويل خاصة مع هذا الموضوع المثير للجدل. تلك الإزدواجية المذهلة بين الجسد والحجاب. لكن، ما الذي حدث هنا ؟ عن نفسي، أميل أن تناقضها الداخلي قادها لخيار سيء. فالأمر غير متعلق بجسدها هي. الأمر متعلق به هو. هو الذي بالكاد نعرف عنه ما يخولنا للحكم على تصرفاته.. لكن، ومما عرفنا عنه من النص.. فإن الأمر لا يبشر بخير لبطلتنا أبداً. فهو المحامي المتكلم.. لن يعدم الحيلة في الحصول على ما يريد من أي امرأة شاء.. وما حدث معه سابقاً قد يجعل منه يطلب الثأر في مكان آخر.. ومن امرأة محافظة ربما. أما الحب ؟ فلربما كان بامكاني تصديق حبه لها.. لولا سلوكه في المقهى.. وفي المعرض. هل هذا كافٍ ؟ بالطبع لا. لكنه اجتهاد محض لا أكثر. فرغم كوني رجل، أقر بأني لا أستطيع تصديق تبتل رجل متحرر بهذه الطريقة فقط من أجل الحب. خاصة بوجود دليل هو والد البطلة ذاتها الذي تزوج والدتها الجميلة عن حب أيضاً. والدتها تلك الامرأة المتحررة.. والتي بكل تأكيد لم تبخل على زوجها بجسدها الجميل مطلقاً. فلمَ يكون هذا المحامي المتكلم استثناءً مثلاً ؟ إننا في أحايين كثيرة.. نعيد حكايات آبائنا وأمهاتنا معنا.. مهما حاولنا غير ذلك.

حسناً، ماذا عن الحجاب ؟ إن البطلة لم تنزع الحجاب في نهاية الأمر. وقد يكون هذا أمراً بديهياً. وهنا، لا بد لي من أنوه من أن الرواية الجيدة هي تلك التي تبدأ من الواقع ولكنها لا تنتهي إليه كما قال بارغاس، وفي ذات الوقت.. إن الرواية الجيدة هي تلك التي تبدو أبعد ما يكون عن الالتزام.. وهنا يكمن الفارق ما بين هذه الرواية ورواية في قلبي أنثى عبرية على سبيل المثال.. ورغم كون هذه الرواية تعتمد بشكل مباشر على حديث النفس. وهي فقيرة الأحداث بشكل مخيف، فهي تحمل في سردها رهاناً كبيراً.. فإن لم يكن القاريء مهتماً بموضوع الرواية سيشعر حتماً بالملل ويفرّ هارباً. ولربما قصر حجمها قد يساعدها في التغلب على ذلك. لكن ذلك لا يمنع أنه رهان كبير من الكاتبة. ما يميز هذه الرواية هي أنها تبدو غير ملتزمة. فقد ناقشت فلسفة الحجاب والجسد بشكل موضوعي إلى حد بعيد.. وهي لم تحاول تجريم السفور ولا الحجاب. كل ما هنالك أنها وضعت كلا الفلسفتين أمامنا.. فلا ننسى مشهد رقص صديقتها في ذلك الحفل الكوبي والذي لا أخال له هدفاً آخر سوى عرض مشهد رقصها المثير.. بلباسها المكشوف ونظرات الرجال من حولها تأكلها وهنا لا بد لي من أن أقتبس:

أنا أرسم الجسد أثناء بحثي عن الحقيقة، أما هي فترقص بجسدها لأنها وجدت الحقيقة. حقيقة أن الجسد هو وحده الحقيقة المطلقة، وأن كل ما عداه وهم. حقيقة أنه في الأصل كان الجسد، وكل ما عداه كان تراباً. تتحرك وكأنها تعلن للعالم أن الإنسان يولد بولادة جسده، ويموت بموته. رقصها يقول هذا كله، وأكثر.
أتأمل وجه حبيبها. أراه يلتهمها بعينيه. يفكر بجسدها، بكل جزء من أجزاء هذا الجسد المتعرق المثير. أخاله يريد أن يصرخ أمام كل هؤلاء الرجال أن هذه المرأة الجميلة هي لي، الكتفان المتحررتان هما لي، والنهدان المتبرعمان تحت الفستان الأزرق اللاصق هما لي، والظهر الأسمر المبلل بمائها هو أيضاً لي. الرجال الآخرون يحسدون الرجل الذي هي له. ولا أعرف إن كان خطيبي، الذي لم يرَ أكثر من وجهي ويديّ، يحسد الشاب الذي يجلس أمامه.
لا أريد أن أنظر في عينيه. أخاف أن أرى لمعتهما. أخاف أن أره وهو يشتهي امرأة غيري، أنا المرأة التي لا تشتهي في الدنيا رجلاً سواه. هذا الخوف هو أكثر ما يعذبني. انتهى الاقتباس.

هذه هي فلسفة الجسد، إنه الحياة كلها ولا شيء يكون بعد موته.. وفي ذلك إشارة صريحة إلى أنه لا حساب، لا إله، لا شيء. وهذا بديهي مع صديقتها هذه اللا دينية. وفي ذات الوقت. نجدها مباشرة بعد هذا الوصف تقول عن رقصها أن فيه تصوف ما.. إنها برقصها تتطهر من درن الدنيا. ويذكرني هذا بإشارة سابقة لها عن صديقتها أنها تأثرت بها فأصبحت تنظر إلى السماء فيما يشبه الصلاة فتشعر بالراحة. لكن، أ��مكن ذلك حقاً ؟ أن أكرر طقوساً ما دون إيمان حقيقي بها.. فأشعر بالراحة ؟ ألا يشبه ذلك دعاءنا غير المستجاب ؟ حين نعكف ندعو الله بكذا وكذا مراراً وتكراراً ونحن المؤمنون فلا يستجاب لنا بشيء ؟ إذن، كيف لغير المؤمن وبمجرد تقليد لطقس ديني ما.. يشعره ذلك بالراحة ؟ هل يمكنني مثلاً أن أشعر بالراحة لو دخلتُ كنيسة فأكلتُ الخبز المقدس وشربتُ النبيذ ؟ بدا ذلك لي مفارقة غريبة. لكنه يتفق مع المنطق الفصامي للبطلة دون شك.

من جهة أخرى، يمكن للمرء أن يفكر بهذه الرواية بطريقة أخرى.. ماذا لو كتبت من وجهة نظر رجل محافظ ؟ ألا يمكن للرجل مثلاً أن يكتب عن معاناته وحرمانه من الجنس الآخر مثلاً ؟ فالمحجبة لا تتبتل أو تحتجب ورجلها فاسق أو زير نساء.. بالطبع هناك حالات كذلك حقاً.. ولكن، هل يمكننا تعميم ذلك حقاً ؟ هل كل الرجال الذين ترتبط بهن المحجاب كخطيب البطلة مثلاً ؟ لا أظن ذلك. ولا كل المحجبات كالبطلة أيضاً. ما بين أيدينا هنا، هو حالة فريدة.. صممت لتضع بين أيدينا أقصى أنواع الصراع النفسي بسبب ازدواجية الحجاب والجسد.

باختصار، هي رواية مثيرة للجدل دون شك. وهي تجربة مثيرة حقاً للاهتمام رغم ذلك الرهان الذي تحدثت عنه فيما سبق. عدا عن ذلك. هي تجربة فريدة بحق.
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,070 reviews1,969 followers
June 13, 2015
تقسِّم “مايا الحاج” روايتها إلى سبعة أقسام تدور فيها أحداث الرواية على لسان البطلة ومن خلال استخدام تقنية “تيار الوعي” التي تعتمد على تعبير البطل/ الراوي عن نفسه من خلال “مونولوج”-حوار داخلي- طويل يكشف لنا شيئًا فشيئًا عن طبيعة هذه الفنانة وحياتها، مما يجعل القارئ شريكًا لها ولمشكلاتها وأسئلتها التي تفرض نفسها على المواقف والأحداث التي تمر بها تلك البطلة.

وتبدو الراوية/البطلة وكأنها تقدم “اعترافاتها” الخاصة جدًا بطريقة حميمية وكاشفة، ولعل أكثر ما يميز هذه الطريقة واستخدامها هنا في الرواية أنه على الرغم من قلة “الأحداث” إلا أن القارئ يظل مشدودًا إلى ما يدور بنفسية البطلة منتظرًا الخطوة التالية أو الموقف التالي الذي يشعر معه طوال الوقت بأن ثمة مفاجأة تختبئ بين كل هذه التفاصيل.
وقد يبدو عنوان الرواية غريبًا، إلا أن البطلة تشير إليه وتوضح معناه وكيف يأتي معبرًا عن شخصيتها بجلاء:

( لو أردت أن أضع لهذه الحياة التي أعيشها عنوانًا لما وجدت أفضل من “بوركيني”، ذاك الاسم الذي اشتقته أسترالية مسلمة من كلمتين متناقضتين “برقع” و”بيكيني” لتطلقه على زي سباحة صممته لنفسها ولكل امرأة يمنعها حجابها من مرافقة أصدقائها وأسرتها في رحلاتهم البحرية.

وكم شاهدت هذا البوركيني (البيكيني الشرعي) لدى صديقات لي محجبات يعشن في بلدان لا مسابح نسائية فيها. لكنني لم أستطع أن أتصور نفسي أرتديه يومًا. فإما البيكيني في مسابح النساء وإما لا نزول في الماء. فما أحب في السباحة هو أن يغمرني الماء وتتلألأ حباته على جسدي. أنا أعيش فعلا بين عالمين.. بين ملابسي المحتشمة وأفكاري المتحررة.. بين حجاب رأس يغطيني وأجساد عارية تستهويني.. بين البرقع والبيكيني)

هكذا يبدو الأمر بكل بساطة وشفافية أمام الراوية والقارئ على حد سواء، نحن إزاء ذلك النموذج المختلف، والذي تختار صاحبته عن قناعة تامة أن تخوض تجربة التناقض الظاهري، بداية من عائلتها الصغيرة المتحررة التي يشرب أفرادها الخمر، ولكن تلك القناعات تنهار فجأة وتتخلخل بقوة، بمجرد دخول امرأة أخرى ساحة المنافسة مع حبيب البطلة وخطيبها وحلم زواجها المقبل، تشتعل نار الغيرة في قلبها بمجرد مقابلة حبيبته السابقة “غير المحجبة”، بالطبع تستعيد البطلة فجأة أسئلة السفور والحجاب، وأيهما أفضل للمرأة من وجهة نظر الرجل “الشرقي” خاصةً
http://altagreer.com/%D8%A8%D9%88%D8%...
Profile Image for Aliaa Mohamed.
1,176 reviews2,369 followers
December 17, 2016
الفكرة قد تكون جيدة نوعًا ما ولكن أسلوب المعالجة سيء للغاية
Profile Image for Rabab El-Noury.
80 reviews69 followers
August 30, 2016
الناقد عندما يكتب يقرر ....... ذاك عهدي مع كتابات النقاد الذين قرأت لهم و أذكر على سبيل المثال الدكتور جابر عصفور الذي استمتع بأحاديثه الأدبيه و تقديماته التوثيقية لبعض الكتب و بالطبع كتاباته النقدية و لا أحتمله أديبا خالصا .. أما عن مايا الحاج فاخترقت بغكرتها الجريئة - على الرغم من قتلها بحثا و نقاشا و عراكا و فنا في كل يوم - العالم الروائي بالأسلوب التقريري ذاك و لكن بأذكى الأساليب ألا و هو "المونولوج"
و أرى شغفي بالقراءة في أعنف حالاته أمام هذه البنية الأدبية روائية كان أو مسرحية ربما لتقارب فكرته و الشعر عشقي الأول و ربما ﻷني أراه أصعب أشكل فنون الأدب جميعها فقدرة الكاتب على عرض فكرته بجميع أبعادها منطوقة بلسان و مشاعر و سلوك شخصية واحدة ذلك هو الإعجاز الأدبي بعينه.

و قد أفلحت فيه مايا الحاج كل فلاح.

أكتب عن الفكرة التي كانت تحديا .. فأن تجعل شأنا غارق فيه شارعنا العربي من إخمص قدميه حتى أرنبة أنفه هو محور العمل هو أكثر صعوبة من اختلاق أمرا خياليا أو خاصا بفئة بعينها دون الأخرى أو ليس عليه سجال.
فحتما ستقع في أفخاخ العالم العربي و أشراكه الجاهزة .. إزدراء الأديان ، التكفير ، الإتهام بالتعالي الفكري ، التحريض و غيرها .

الحوارات الذاتية على طولها ليست مملة على الإطلاق و لكن تكررت ذات الفكرة في أكثر من موضع دون داع .
الاقتباسات الأدبية ممتعة و مناسبة جدا و تنم بالطبع عن ثقافة واسعة.

فكرة رسم الأجساد التي تختص بها البطلة أراها ليست مطلوبة إلى هذه الدرجة و لا تغذي فكرة التناقض المقبول التي دعمت بها شخصية البطلة بالقدر الكافي فلقد غذى الفكرة واقع البطلة الاجتماعي الذي كانت تحياه و لذا كنت أتمنى الإطالة و التوسع أكثر في هذا الواقع الاجتماعي و تعضيده بالمواقف و التفاعل مع باقي شخصيات الرواية أكثر من ذلك.

الشيء الأكثر مثالية في الرواية هو نهايتها الرائعة فلقد إنزعجت جدا بالمشهد الأخير ثم استولى على تفكيري في ليلة طويلة كيف استطاعت ان تنهي الرواية دون مبالغة أو إرضاء لذوق القارئ بنهاية مثالية لصراع داخلي أنهكه طوال عشرات الصفحات ... بل أنهته كيفما أرادت هي بالوضع الأكثر منطقية لامرأة عربية و رجل عربي كل حسب عقيدته الفكرية .

إن سألتني عن أسوأ ما في الرواية ... قلت لك ... العنوان !
Profile Image for أميرة بوسجيرة.
403 reviews283 followers
December 12, 2016

لا بد أن هذه الرواية ستقرأ بمنظورات مختلفة ومتباينة جدا، كل ما عاشته البطلة وشعرت به من تناقضات سيفسر بشكل مختلف .. هذه الرواية بعيدة عن النمطية ويبدو أنها صورت جانبا من وضع النساء في المجتمعات والأسر المنفتحة في العالم الإسلامي .. بعيدة جدا عن الصورة التقليدية التي كانت ستعالج هذا التابوه بحساسية وتعقيدات وسطحية كبيرة، وهذا إن طرحته أصلا ..

هذه الرواية كتبت لتقرأ بقليل من الموضوعية، كتبت لتصور حالة التخبط والفوضى والقلق الوجودي الذي قد تعيشه أي أنثى قبل أو عند فترة حجابها مهما كانت درجة اقتناعها وامتثالها لأمر ربها.. يأتي من يقول: " كلا ! المرأة المسلمة التي تؤمن بربها وتنصاع لأوامره لا يمكن أن تشك أو تنزعج من حجابها، وإلا كان ذلك علامة ضعف في إيمانها " ، وجميعنا يعلم أن هذا دفاع ضعيف .. إن هذا التشكك من طبع الإنسان -ذكوره وإناثه- ، والتعامل معه هو ما سيحدد فيما بعد موقفه الحقيقي بعيدا عن لحظات الضعف البشري،

أحببت الرواية كثيرا من هذا الجانب .. بينما أتحفظ على أمور أخرى فيها أقل أهمية.

_____
لحن
1438-03-12
Profile Image for ناديا.
Author 1 book387 followers
September 18, 2022
لفت نظري عنوان الروايه في معرض الكتاب ، لكن لم تثر فضولي لدرجة ان افكر بقراءتها ،. مناقشه مع احد نوادي الكتب الزمني مطالعتها والحقيقه انني استمتعت جدا بالسرد الواقعي البسيط المتسلسل بافكاره الواضح تناقضها وكأنها تحاكي واقع الكثيرات الكثيرات ممن يرتدين الحجاب في مجتمعنا العربي ... وشعرت لحظات انها فعلا كتبت مذكرات ها الشخصيه لدقه وصف المشاعر المختلطه .. هي فعلا اقرب للاعترافات من الروايه ... المجهود الاولي لهذه الصحفيه الشابه يستحق ان يرفع له القبعه ... افكار الرسامه ، مشاعر الغيره .. وحتى النهاية المفتوحة ..
من زمن لم استمتع بهكذا كتاب ، ولم اسرع ايضا
Profile Image for Mohamed Tarek.
80 reviews2 followers
October 6, 2014
لا باس بالفكرة و السرد .. ولكني مللت من تكرار الفكرة
Profile Image for اية الرحمن.
121 reviews18 followers
Read
December 25, 2017
لم تكن الرواية بالجودة التي تخيلتها
الكاتبة ركزت على فكرة واحدة و أخذت تكررها بشكل مبالغ فيه
ما تعيشه المحجبة اليوم في عالمنا هذا أعمق بكثير مما ذكرته
و كان بإمكان الرواية أن تكون أحسن لو مزجت الكاتبة بين أفكار عديدة بنفس الأسلوب الشيق
جذبتني اللغة و أسلوب الطرح و راقني جدا استثمارها لخبرتها في فن الرسم لإثراء روايتها
إمكانيات الكاتبة أكبر بكثير من هذه الرواية
لذلك أتمنى مصادفة اسمها في عمل أحسن بكثير من هذا
Profile Image for Fardar.
19 reviews19 followers
Read
February 11, 2016
قرائة سريعة ورواية قصيرة.
لست ناقدة لأفند اسلوب الكاتبة وروايتها ولكن اكتفي بما تركتني عليه: حزينة وكئيبة
فعلا�� تركتني حزينة.
اشتريتها كي أدافع عن اي افتراءات ممكن ان تتضمنها رواية عن الحجاب والمحجبة فوجدتني مأثورة بمشاعر دفينة وبرقة شخصية مصارعة تبحث عن الحقيقة حتى لا تجدها الا بالتفاصيل.
لن اناقش التفاصيل ولكن لدي تعليق واحد عن الرجل. نعم نجحت البطلة في تحويل كل صراع خارجي الى مهمة اكتشاف الذات وتطويرها وهذا شيئ ينم عن وعي ونضج ولكن في ظل هذه المعمعة ارى الرجل اثير غواياته وفكره التحرري الازدواجي المبدأ
رغم ان الدين لم يفرق بين خطيئة الرجل او المرأة الا ان المجتمع وهبه الاعذار وهو ارتضى لنفسه بها.
وددت ان أقرأ بمقابل هذه الرواية عن صراع المحجبة ورجاحة كف القضية لمبادئها ان اقرأ نضال للرجل الشرقي لمحافظته عن "حجابه الروحي" وغض بصره تجاه المفاتن التي تغريه.

هل تخيلتم كيف ممكن ان تتغير مسرى الرواية لو انها رأت في خطيبها ندماً على ما فات وغض بصره عن صاحبته السابقة من دون اي شعور رغبوي او افتتان؟؟؟
كرهته هو واحببتها هي في هذه الرواية.

Profile Image for Meriem.
64 reviews3 followers
August 24, 2017
أثناء التهامي لصفحات هذه الرواية لم أشك قط في كون الروائية ذات موهبة فنية في الرسم إلا أنني تفاجئت بأنها كاتبة و ناقدة أدبية فقد أجادت فعلا كتابة دور الفنانة المبدعة، أحببت الرواية كونها تصور وضع العديد من البنات في جيلنا، و المسائل المعقدة التي يفرضها المجتمع عليهن، من عدم تقبل اختلافهن بمجرد تحجبهن انتهاء بحرمانهن من كل رغباتهن في العيش و الترفيه مثل باقي البنات، أحببت بشدة تلك الشخصية التي تنشطر نصفين متناقضين، جزء منها محجب محترم واقف على حدود لا يتجاوزها و جزء آخر جميل راغب في العيش كباقي البنات، و في ظل صراعها الداخلي عن أي وجه ستواجه به المجتمع نتعرف على الحبكة التي تحيكها الكاتبة لتمس وترا حساسا وجيها نصادفه و بشدة في أيامنا الحاضرة ... أحسست في هذه الرواية أن الكاتبة تحكي عن ذاتها عن أحداث صادفتها يوما و أشخاص عاشت معهم حياتها الخاصة فأرادت أن تصور لباقي بنات مجتمعها أن تشعر بما يشعرن ... لكم تمنيت أن تطول أحداث الرواية أكثر، أو على الأقل أن تكون نهايتها أقل غموضا ... أضفت النجمة الرابعة لكون لغتها سليمة سلسة و جميلة، و هذا ما أحبه أم أجده في الروايات
Profile Image for Salma Samy.
133 reviews43 followers
September 2, 2016
في البداية افتقدت الحوارات .. وتساءلت عن إستمرار ذلك السرد الطويل للأفكار دون إنتهاء !
لكن مع تقدمي فى الفصول .. ولغة مايا البسيطة المعبرة جداً فى وصفها لكل شئ وكل حالة
وجدت نفسي أكاد احيا معها فى ذلك الجسد الذي تمزقه الأسئلة والتناقضات
الذي تسكنه تلك الروح القوية الفنانة التى تعرف نفسها وتحيا لفنها بثقة وتؤمن بدينها وإختلافها
وتلك المشوشة التائهة الضعيفة التى تكتشف انها مهما فعلت لن تمحى اثار انوثتها وغيرتها والتى تسير بين ممرات الشك التساؤل عن كل شئ
أحببتها وأحببت العيش داخلها لأخر للحظة فى تلك النهاية التى تذهب هى فيها لتجد بعض الإجابات ونبقى نحن فيها مع الأسئلة
107 reviews31 followers
April 15, 2017
الفكرة مشوقة ومثيرة للاهتمام، وهي الأولى من نوعها بالنسبة لي. امرأة لبست الحجاب في بيئة كل من فيها أنكره عليها
فهي إذًا عكس القصة التقليدية، لم تجد الفتاة نفسها متحجبة عملًا بالقواعد الاجتماعية أو استجابة للضغوط الأسرية، هي اختارت بملء إرادتها أن تتحجب، ومن ثم كتبت ماكتبته ناقلة ماتعاني منه من شوق لإظهار أنوثتها ومبرزة حجم الجمال الذي يخفيه الحجاب ويخفي معه الأنثى التي وراءه.

كل هذا جميل أدبيًا، ولكن لماذا التقييم المنخفض؟
في الحقيقة الرواية، إن صحت تسميتها روايةَ، مليئة بالحشو والإطالة والتكرار، جمل تعيد نفسها مرارًا، وجمل أخرى لامكان طبيعيًا لها في النص سوى أنك تجدها هناك، لزيادة عدد الصفحات ربما!

النهاية سينمائية مخيبة بشدة. والقصة لم تكن تنضج مع الوقت. أعني أنني منذ أن أنهيت نصفها تقريبًا لم يعد هنالك شيء جديد ذو قيمة، الشخصيات استقرت والأحداث أخذت تدور حول نفسها.
Profile Image for Bookworm.
296 reviews79 followers
July 12, 2017
في هذه الروايه انت لا تقرأ و لكنك باختصار تتسلل لتسكن تحت جلد الكاتبه تتنفس معها و تحس تبكي و تضحك معها
الشخصيات مرسومه بحرفيه متقنه الي درجه انك تشعر انك تشعر بانفاسهم و نبضاتهم علي الورق
موضوع الحجاب و المجتمع و التناقضات و الصراعات التي تسكنها موضوع مميز لم تتناولها روايه بمثل هذا الجمال من قبل
استمتعت بقرائتها الي الحد الذي كنت اقفز بعيني فوق السطور الاخيره لاعرف نهايتها
Profile Image for Bodour Bahliwah.
217 reviews73 followers
June 4, 2017
فتاة محجبة تعاني تشكك بخصوص الحجاب وجدواه فهي متحررة من الداخل ولكن مظهرها يعكس خلاف جوهرها وطريقة تفكيرها!وجدت في الرواية الكثير من التضليل الذي لا هدف منه الا الارباك. بالاضافة أن موضة الاقتباسات الكثيرة في الرواية موجودة هنا وبكثرة وهذا مالم يعجبني حقيقة
Profile Image for Amjad Fayoumi.
172 reviews15 followers
November 26, 2017
تلقي بنا هذه الرواية لخضم حوار عميق حول الجسد و حجب الجسد و جميع الدلات الممكنة حول و المشاعر التي قد يثرها الحجاب عند المرأة و كل هذا سيدور في حوار داخلي في ذات البطلة المحجبة يثيره غيرتها من صديقة خطيبها السابقة الغير محجبة و يصل التناقض ذروته في ان البطلة المحجبة هي في ذات الوقت فنانة مبدعة في رسم الاجساد العارية خصوصا ، تستطيع استخراج جمال الجسد بتقنيات مختلفة، هناك تردد كبير عند البطلة حول حجابها لماذا ارتدته اصلا و هل ستستمر فيه ، هل يغيّر شخصيتها ام انها شخص مختلف ، تلقي بنا مايا الحاج في هذه الاسئلة دون ان تعطينا جوابا ، الرواية مكتوبة بتقنية حوار داخلي ، الاشخاص بدون اسماء ، هناك بعض التكرار ، لكن اليست روايتنا الحقيقية في الحياة تتمحور حول ذاتنا ! خلال السرد تفتح لنا الرواية بابا لمعوفة عدة رسامين عالميين و بعض الافلام المهمة
رواية تستحق القرادة و التفكير.
Profile Image for Messaoudi  Mohamed.
78 reviews19 followers
June 16, 2019
هنا السؤال مطروحا و بشدة عن الجسد , عن التمتلاث و التصورات التي نحملها عنه .. عن البوركيني بين سلطة الجماعة و الدين و النزوع إلى حريات فردية عائلية .. داخل بنية سردية مشوقة تسافر بنا الكاتبة في غوار قصة شابة فنانة تشكيلية تستعد لمعرضها الأول حيث أصرت على عقد قرانها قبل المعرض بالمحامي الذي عشقته حد الهيام ... شابة مهتمة برسم الأجساد بالرغم أنها محجبة ظاهريا و لكن تميل دائما إلى التحرر نتيجة صديقتها و عائلتها ...
أليس من الصعب جدا أن نجد فنانة محجبة ترسم الأجساد الكاسية العارية على الألواح ؟ بحكم أن النقيض هو السائد ,خاصة في مجتمعات لا يزال في الدين و التيار المحافظ دعامة من دعاماته الأساسية في السلوك و التفكير .. ذكرتني بفنانتنا التشكيلية " الشعيبية طلال " و في لوحاتها الباهرة .. كانت دائمة الإمتلاء بالالوان و بالحركة .. مما يفسر الهروب من تجارب فارغة و قاسية وهذا ما نلاحظه في سيرة الشعيبية .. أظن أن الأمر ينطبق على الساردة التي تكثف لوحاتها بالأجساد المتحررة في الوقت الذي يغمرها صراع نفسي داخلي حول جسدها و حجابها .. ربما تعبر عن تطلعاتها عبر اللوحة ...
Profile Image for Abrar.
88 reviews101 followers
August 16, 2015
هذا العمل يصل إلى القلب و لي معه تماهيات تفوق تماهي القارئ مع الراوي
تماهيّ مع هذه الرواية ناتج عن تقارب أسلوبي بين كتاباتي و كتابات مايا الحاج و لأنني قاسية مع نفسي قسوت على مايا لأسلوبها و بعض هناته لأنني أعرف معنى أن تكتب بهذا الأسلوب و أنت تعلم أنه ليس الأجزل بالرغم من أن هنالك المزيد مما يمكن أن تقدمه الكاتبة
قارنت لغتها كثيراً بأحلام مستغانمي و بالتأكيد عبقرية مستغانمي اللغوية المشغولة بدقة و جمال
أفضل أسلوبيا من أسلوب مايا الحاج؛ على أن الحاج كانت عميقة في وصفها و في نقلها للمشاعر الدقيقة التي تعتمل خاطر المبدع و المحجبة
و هذا ينقلني لنقطة أخرى و سبب آخر للتماهي مع الراوية في بوركيني لأنني محجبة أيضاً و هذه المشاعر الدقيقة أصيلة و حقيقية
لم استغرب حينما عرفت أن هذه الرواية هي باكورة أعمال مايا الحاج ففيها رهافة و يفاعة البدايات حتى في الحبكة
العمل جيد و يستحق الوقت الذي قضيته أقرأه
Profile Image for Maysoon Alshaheen.
46 reviews23 followers
May 19, 2016
بوركيني..بين البرقع و البيكيني تتخبط الفنانة المحجبة و المتحررة في آن معا...يزيد تخبطها غيرتها على خطيبها من حبيبته السابقة المغرية بتعريها...
هي ترسم الجسد و تخبئ جسدها..تكاد تخلع الحجاب لتتلامس هي و حبيبها لعله تنسيه تلك الجميلة التي أشعلت نيران الغيرة فيها...و تقرر فجأة أن تكتب الكتاب لتري حبيبها مكامن أنوثتها..
و في معرضها الأول و بعد العلاقة الجسدية الأولى مع خطيبها...يتأخر الأخير في الحضور و تلحقه بدقائق غريمتها فتصل هي إلى ذروة غضبها و تقرر أن تخلع محبسها و لكن رجلها يمنعا و يلتصق به و يأخذها إلى حيث لا تدري!!
أسلوب الكاتبة جيد و لكن التشويق عنصر غائب في هذه القصة و نهاية غير متوقعة؛مفتوحة!!
Profile Image for Heba.
140 reviews93 followers
August 23, 2021

قصة بنت من وسط غير ملتزم تحجبت رغبة منها بإخفاء جسدها لكن بعدما أصبحت مخطوبة صارت تعيش صراع ناتج من غيرتها تجاه الغير محجبات وحيث أنها لم تسمح لخطيبها بعد برؤيتها بدون حجاب هنا يزداد الصراع حتى يتم كتب الكتاب ولكن الصراع لا يتوقف عند هذا الحد
باختصار قصة وحدة مش مقتنعة بالحجاب ومسبب لها أزمة حتى بعدما تمردت عليه بإخراج بعض الخصلات أمام الجميع
ويبقى التساؤل هل الحجاب يطمس أنوثة وجمال المرأة بشكل كلي أم هي من تعتقد ذلك ؟
حسب رأيي أن الحجاب ولبس المحجبات لا يتنافى مع أنوثة المرأة ويمكنها أن تكون جميلة وأنيقة باحتشام
أما هنا الكاتبة فاتخذت موقف متطرف حين أهملت نفسها وملابسها بعدما تحجبت ومشكلتها الثانية أنها دايم تقارن نفسها بغير المحجبات
والشي الثالث أن الحجاب يجب أن لا يكون مجرد غطاء للشعر وما لازمه من لبس محتشم إنما الأهم احتشام الروح والفكر والتصرفات
فمثلاًى خروج الكاتبة للاحتفال مع راقصة أو الرقص في حفلة مشبوهة بالحجاب فذلك شي غير مقبول.
؟
أما أن تغير سلوكها وأما أن تخلعه؟
Profile Image for بيسان | bissane.
66 reviews5 followers
November 27, 2022
رحلة في دنيا الرّوح، في ثنايا النفس وخباياها. مزيج من التناقضات يزيد عمقاً للشخصية، وتصبح أكثر أنساً وشفافية. فكرة تلو الأخرى، أعني موجة تلو الموجة، تغرق الرّوح حيناً وتنقذها من الهلاك حيناً آخر.
اعترافات لامست روحي ونفسي وفكري.
Profile Image for نور.
19 reviews10 followers
Read
August 17, 2017
عادة لا أترك رواية دون اتمامها، لكنني فعلت ذلك مع هذه.
مجرد مضيعة للوقت .
#لا_أنصح_بقراءتها.
Profile Image for Fayçal Romanov.
13 reviews
October 12, 2017
انصح بعدم قراتها ندمت اني قراتها حتا النهايه غبيه
Profile Image for Mohamed Sarhan.
86 reviews8 followers
October 23, 2024
الأسلوب ممتع
يوجد مبالغة ملحوظة في طرح قضية الحجاب مقابل التحرر و السفور
النهاية المفتوحة لم تناسب العمل من وجهة نظري.
Profile Image for The Bookish.
115 reviews
January 4, 2026
احببت كلماتها و تناقضاتها و ضراعاتها الداخلية امرأة جوزائية ساحرة عميقة التفكير
Displaying 1 - 30 of 48 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.