وهم.. هم الشباب جنود حزب الله الذي حقق تحرير الجنوب اللبناني من الإحتلال الصهيوني في عام ٢٠٠٠ م ، وحمى المدنيين هناك من العدوان اليومي الذي كان يشنه الإرهابيون الصهاينة عليهم، وهم - جنود حزب الله - الذين جعلوا للخط الأزرق معنى فإذا إقتحمه العدو دفع الثمن ، وهم قوة المجاهد حسن نصر الله التي حققت لمن تعنيهم الكرامة الوطنية عيدا وطنيا بالإفراج عن ٤٣٩ معتقلا عربيا .. وجثة ٥٩ شهيد... فلولا التضحيات الجسام التي تحملها و يتحملها هذا الفريق من الشباب لما تحقق شىء مما يرفع الرأس ويبني الأمل ويؤسس للتحرير والكرامة في بعض أرض العرب اليوم ولكان صوت نعيق الغربان الداعية إلى التسليم المطلق بعجز الأمة أمام العدو .. قد طفى نهائيا على كل صوت. علي عقلة عرسان رئيس اتحاد الكتاب والأدباء العرب