"صحبتني الخاتون نحو جناحي أنثى, وإذا احدهم ينبش فيهما, فإختل توازني, حاولت علاجه بنظريات نيوتن في المكتبة, أرعبني جرذ يقضم الفردوس,ركضتُ في شوارع بغداد بحثا عن طمأنينة, وإذا بمن يبكي قميص عثمان الذي يطفو على دجلة, تظاهرت باللامبالاة وقضمت تفاحة, ثم أغمضتُ عيني لأحلم, فرأيتُ أحذية النساء مجنحة وألبستهن بالونية. استيقظت على هدير قواقع نوح ولم أجد السفينة, شعرت بالحيرة, أردت كوكبا خاصا لي فأحببتُ بعيدا عن السرب, حتى سخر مني ابن حزم الاندلسي والفراهيدي لأنه حب بلا طوق, حاولت الخروج من النفق فإذا بأحدهم يموت بالأجل امامي, بكيت كما تبكي وردة المانوليا في تفرّدها, وعندما رفعت رأسي وقفت أماي حسناء تتوهج بتمرد كامل, قررت العودة الى نقطة البداية فوجدت بين يديّ سايكو بغداد"
رُغم الصعوبه التي واجهتُها في ربط افكار هذه الروايه المرتبه بهيئه قصص متعدده إلّا إنّني وجدت فيها شيئا من المتعه .. أكثر ما أحببتُه هو شَجَن المانوليا الزهره التي تزهو بجمالها وحيده ، المعاناه وليده الرغبه قالها پاولو يوماً و تؤكدها رغد بهذا الوصف ..
الروايه تتحدّث عن المعاناه العراقيه بِشكل عام و بنوع من الفنتازيا ،، في البدايه تحتاج الى التركيز و الصبر لكن عندما يتوغّل القارئ فيها سينسجِم مع إسلوب الكاتبه رغم إفتقارها لشيء من السلاسه ..