يسلط الكتاب الضوء على العلاقة الجدلية التي تربط الأيديولوجيا بعلم الاجتماع.
ويهدف الكتاب إلى الكشف عن القوى الاجتماعية والسياسية التي أثرت على مسار علم الاجتماع وتطوره من خلال عرض نقدي، وكذا التيارات الفكرية والأيديولوجية التي تضرب بجذورها في بنائه ومرتكزاته، (فأي ضرب من ضروب الفكر ما هو إلا انعكاس لمجموعة من الظروف الاجتماعية والقوى السياسية والاقتصادية المحيطة به).
يحظى الكتاب باهتمام علماء الاجتماع العرب، الذين نجدهم في ظل العولمة الساعية إلى تحقيق الاكتساح الثقافي الغربي، يبحثون عن بديل إسلامي يتخذ من القرآن والسنة الإطار المرجعي العلماني لعلم الاجتماع
كما يضاف لأهمية المؤلَّف العلمية كشفه عن المضامين الأيديولوجية للنظرية السوسيولوجية.