بعد أربعة أجيال من هروب سعيد وتابعه بخيت، في آخر سنوات القرن التاسع عشر، من قرى منحنى النيل إلى واحة في دار فور هرباً من الغزو الأجنبي، ولدت تعيسة في واحة أطلق عليها الهاربون إليها مسمى السعن القديم وكانت الواحة خالية من السكان.تعيسة سليلة الجد السيد سعيد والعبد بخيت وهي شابة جميلة للغاية لكنها صماء وبكماء وعمياء. هذه الواحة كانت بمثابة مختبر ففيها بطلت العنصرية ونسيها سكانها الجدد مع مرور الأجيال، كما تخلى سكانها وجوباً عن الختان الفرعوني للبنات.’