نحن في حاجة إلى فهم أنفسنا، وليس معنى هذا أن نكون متطرفين في التأمل في نفوسنا دائمي التفكير فيها وفحصها، فإن الشخص الذي يفهم نفسه حق الفهم ليس من الضروري أن يكون ذلك الذي يديم التفكير في نفسه من غير داع.
لي قراءات متعددة في علم النفس، من بينها ما نال إعجابي كثيرا هذا الكتاب. أن هذا الكتاب ثمين جدا مكنني من رؤية نفوس الناس بشكل شفاف (ولا أقصد ذلك بالمعنى الحرفي). الكتاب ركز على تحليل سلوكيات البشر، وطرح طرق التعامل مع الناس في مختلف الأحوال، والظروف، وضرب عدة أمثلة لترسيخ مفاهيم هذه الطرق. ذكر الكاتب أن تفسير أغلب سلوكيات البشر منشؤها الغرائز، وأن تفسير التصرفات التي يقوم بها البشر ما هي ألا طريقة لإشباع الرغبات الأولية التي ولدت مع الإنسان، ذكر أيضا أن الرغبات في أساسها لا تميل إلى الخير أو الشر، لكن الإنسان هو من يسيرها حسب الطريق الذي يتخذه. الكتاب نبه إلى أمور من الممكن أن تبدأ مع الإنسان في مرحلة الطفولة المبكرة، التي قد تكون ذات تأثير كبير في شخصيته عندما يكبر، وربما تكون جزءا منها، عن طريق عدة عوامل: التربية، البيئة، المواقف التي تعرض إليها الطفل. كما ركز على تأثير "العادة" الكبير على صقل شخصية الإنسان. الكتاب وسع مداركي، وأعطاني خلفية كبيرة في التعامل مع أصناف عدة من الناس، ومع المواقف التي تمر علي في حياتي اليومية.
Old habits die hard or, more to the point according to A.E. Mander, they never die. This leaves the bleak notion that our characters are formed before we are even conscious of being psychologically moulded. This book, first published in 1935, has a patronizing 'the author knows best' subtext and promises to enlighten us so we understand our wants better but suggestions as to how we can change are thin on the ground.