الكتاب يدور حول سائح بسيط وجد متعته الروحية في تلاوة صلاة يسوع السهمية.. التي اصبحت شغله الشاغل فعزم علي التنقل من بلده إلي اخري و المشي علي قدميه مئات الفراسخ حتي يكتسب مهارة الصلاة الدائمة و لتنفيذ وصية "صلوا كل حين ولا تملوا"..
لفت نظري عدم اهتمامه بسرد تفاصيل شقائه.. فمثلاً رغم جلده ظلماً.. فإنه لم يركز علي هذة النقطة بل قال "حمدت الرب علي اعطائي فرصة التألم معه" ! و اكمل القصة.. وذكر امر ذراعه اليابسة ضمنياً لضرورة السرد.
تواضعه رفعه !