لتحميل الكتاب http://www.4shared.com/office/kX7rShe... دخان من قلبي اول اعمال المرحوم الطاهر وطار و هو عبارة عن مجموعة من القصص كتبها بتونس ابان الثورة الجزائرية جمع فيها بين قصص تتحدث عن الثورة و قصص اخرى تعبر عن احاسيسه.
كاتب جزائري ولد في بيئة ريفية وأسرة أمازيغية تنتمي إلى عرش الحراكتة الذي يتمركز في إقليم يمتدّ من باتنة غربا (حركتة المعذر) إلى خنشلة جنوبا إلى ما وراء سدراتة شمالا وتتوسّطه مدينة الحراكتة : عين البيضاء، ولد الطاهر وطار بعد أن فقدت أمه ثلاثة بطون قبله, فكان الابن المدلل للأسرة الكبيرة التي يشرف عليها الجد المتزوج بأربع نساء أنجبت كل واحدة منهن عدة رجال لهم نساء وأولاد أيضا كان الجد أميا لكن له حضور اجتماعي قوي فهو الحاج الذي يقصده كل عابر سبيل حيث يجد المأوى والأكل, وهو كبير العرش الذي يحتكم عنده, وهو المعارض الدائم لممثلي السلطة الفرنسية, وهو الذي فتح كتابا لتعليم القرآن الكريم بالمجان, وهو الذي يوقد النار في رمضان إيذانا بحلول ساعة الإفطار, لمن لا يبلغهم صوت الحفيد المؤذن. يقول الطاهر وطار, إنه ورث عن جده الكرم والأنفة, وورث عن أبيه الزهد والقناعة والتواضع, وورث عن أمه الطموح والحساسية المرهفة, وورث عن خاله الذي بدد تركة أبيه الكبيرة في الأعراس والزهو الفن. تنقل الطاهر مع أبيه بحكم وضيفته البسيطة في عدة مناطق حتى استقر المقام بقرية مداوروش التي لم تكن تبعد عن مسقط الرأس بأكثر من 20 كلم. هناك اكتشف مجتمعا آخر غريبا في لباسه وغريبا في لسانه, وفي كل حياته, فاستغرق في التأمل وهو يتعلم أو يعلم القرآن الكريم. التحق بمدرسة جمعية العلماء التي فتحت في 1950 فكان من ضمن تلاميذها النجباء. أرسله أبوه إلى قسنطينة ليتفقه في معهد الإمام عبد الحميد بن باديس في 1952. انتبه إلى أن هناك ثقافة أخرى موازية للفقه ولعلوم الشريعة, هي الأدب, فالتهم في أقل من سنة ما وصله من كتب جبران خليل جبران ومخائيل نعيمة, وزكي مبارك وطه حسين والرافعي وألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة. يقول الطاهر وطار في هذا الصدد: الحداثة كانت قدري ولم يملها علي أحد. راسل مدارس في مصر فتعلم الصحافة والسينما, في مطلع الخمسينات. التحق بتونس في مغامرة شخصية في 1954 حيث درس قليلا في جامع الزيتونة. في 1956 انضم إلى جبهة التحرير الوطني وظل يعمل في صفوفها حتى 1984. تعرف عام 1955على أدب جديد هو أدب السرد الملحمي, فالتهم الروايات والقصص والمسرحيات العربية والعالمية المترجمة, فنشر القصص في جريدة الصباح وجريدة العمل وفي أسبوعية لواء البرلمان التونسي وأسبوعية النداء ومجلة الفكر التونسية. استهواه الفكر الماركسي فاعتنقه, وظل يخفيه عن جبهة التحرير الوطني, رغم أنه يكتب في إطاره.
صراحة السبب الوحيد الذي دفعني لتقييم الكتاب بثلاث نجوم هو القصتين الاخيرتين عن الثورة الجزائرية.. اما القصص الاولى فقد اعطتني انطباع سيء جدا عن مفهوم الكاتب للحب و للتحرر و لحياة الشاب العربي و هذا جعلني عند نقطة ما غاضبة ..لكن اعتقد انني سامنح للكاتب فرصة اخرى ليقنعني بالاخص ان القصة الاخيرة جيدة و لان هذا كتابه الاول!!
الطاهر وطار - دخان من قلبي *هذه القصص القصيرة التي تاتينا من عام 1982 نوعان: قصص عن الثورة وقصص عن المجتمع. - "محو العار" هي أحب القصص إلي؛ بطرح جديد يتناول قصة شاب جزائري تطوع في الجيش الفرنسي ل"صعوبة ظروفه"، ثم قضى محكوميته متقززا من بيعه لنفسه ومخططا للالتحاق بالثورة. في وقت تمجد كل شخصيات الثورة (ولا يغدو ذلك أيدا مبتذلا لقدساتها) ؛ من الجميل أن تقرأ عن بشر عاديين قهرتهم الحياة أيضا، أحسوا بالخوف... لكنهم وجدوا الديار في النهاية. - في قصص المجتمع عكس الأبطال جميعهم misfits (كلمة انجليزية احبها كثيرا؛ تعني أشخاص غير متأقلمين مع واقعهم ومجتمعهم) : شهوانيون، فاشلون في الحب ومعاقرون للخمر. ذوو مبادئ جميعهم وتصورات ينتهون إلى خيانتها بنهاية القصة. إنهم صورة اللامجتمع الجزائري والعربي ان صح ذلك. ماذا أراد الطاهر وطار من المجتمع؟ أن يستحيل أوروبيا أم إشتراكيا؟ أي مجتمع هذا الذي لا مجال فيه لأكثر من الجسد المشترك بين المرأة والرجل؟ لا انتظر جوابا؛ بل أطل على صحراء.
-بالمجمل، الكتاب ليس استثنائيا. لكن القراءة عن الثورة لا تصبح أبدا خارج الموضة ولا مضيعة للوقت. الكتب القديمة، هي القادرة على مساءلة الإنسان عن حاضره وتوجيهه لمستقبله.
اقتباسات: "لا شباب في العالم العربي. وليس للعربي من أطوار سوى طفولة لا مسؤولية له فيها ثم كهولة وشيخوخة له فيها كل المسؤولية" "ترى كم مضى على الروس بعد استقلالهم ليفكروا في بلوغ النجوم؟" " هذا الوطن الكبير الثري. مالذي يجعلنا محرومين منه؟"
I don't know how that could be, but although this is supposed to be his very first book I liked it more than most of his works ( at least the ones I read so far ). Simple words, no extra meaningless philosophy and really good stories. I enjoyed it!
اتقدم بدخان من قلبي و كل مافي وسعي ان اتقدم به قربابنا في الهيكل المقدس لك...........هكذا كتب الطاهر وطار اهداء هذه المجموعة القصيصة مدفوعا ولا ريب بعنفوان الشاب العاشق،ثم يضيف بعد هذا الاهداء حبة لوز كحركة يزيل بها خوف اللقاء الاول، و لكن دون ان يتمكن الطاهر من اطفاء جذوة الشباب في قصته الاولى حبة اللوز فهي تدور حول الشهوة التي تسيم الشباب العذاب الأليم من نارها،نار تشبه لهيب الصيف الحار في الصحراء الجرذاء التي يحاول مصطفى الهروب منها في القصة الثانية: صحراء أبدا، وهذه الشهوة المتقدة لاتفطئ الا ببرد حب طاهر جمع بين لطفي و زنوبا في القصة الثالثة: زنوبا، وبعد ان توضع الامور في طريقها الصحيح و تجد شهوة الشباب من يحتوها لابد لها أن تتفجر ابداعا في القصة الرابعة: دخان من قلبي و لابد للغة الشعرية هنا ان تطفو على السطح، وبعد الحب و الشاعرية لابد من شيئ من الفلسفة او لنقل الهواجس التي أوردها الطاهر في القصة الخامسة : القبعة الجلدية التي تدور حول علاقة الأنا بالأخر،و لن تتوقف الحياة هنا فلابد لها أن تستمر في القصة السادسة ممر الأيام، وما أن الايام لاتسعد دوما فقد كانت نهاية حب عبد الستار حزينة، و بعيدا عن الحب و نظرا لما تقتضيه ضرورة الزمان كان لابد للثروة الجزائرية أن تحضر هنا كواجب وطني على الاقل وتزاحم الشهوة و الحب و الفلسفة، فلقصتين الاخيرتين: نوة و محو العار تحية عسكرية أداها الطاهر للمجاهدين، و لأنه وطني للنخاع كان لابد ان تأخذ هاتين القصتين الجزء الكبير من المجموعة و بمعامل واضحة مكتملة إن في جزئية الشخصيات أو جزئية الومكان. عمي الطاهر هذا ليس تقيم مني لك، فلا أعتقد ان شابا مثلي يمكنه تقيم احد اعمدة الادب الجزائري ، هي مجرد خربشات .
قصص جميلة وذات مغزى لكن بأسلوب بسيط هي قصص ربّما كانت في وقتها غاية يتمناها كل شاب..لكن الآن كل أماني القاصّ تحققت لكن لازال الشاب لا يتمتع بحريته المطلقة
مجموعة قصصية للرائع الطاهر وطّار حينما كان للحبّ معنى ,,حينما كانت بدايته نظرة و ابتسامة ...وصف عميق للشخصيات الأنثوية المتواجدة في النصوص قصص قصيرة ذات عبر ضخمة ...قريبة جدا الى قلبي هذه المجموعة قرأتها و أعيده كلما اشتقت