بدأت قصتي مع "مهرة" منذ ست سنوات ، في العام 2007م ، كانت "مهرة" آنذاك في الصف الثالث ، أبدت تعلقها بي منذ الوهلة الأولى، كانت طفلة تقضي كثيراً من الوقت في مرسمي، أذكر أنني بينما كنت أشرح الدرس؛ تنهض مهرولة إليّ لتحتضنني، غير مبالية بالحصة أو الطالبات. لم أكن أوبخها على فعلها هذا. فلدي قناعة بأن الطفل يبحث دائماً عن الحب، في المنزل أو في المدرسة، و تعلقها بي كان واضحاً منذ البداية ، لم تكن لتقبل من أية طالبة أن تقوم بأي فعل يثير غضبي في الحصة.
الكتاب جيد وانصح فيه لكل العاملين في مجال التربية والتعليم وايضا للامهات .. لان فيها فوايد كثيرة بتفيدهم في التعامل مع الاطفال والمراهقين ..
يوميات جيدة عشت معاها اجواء المدرسة .. حبيت شخصيتها وتعاملها مع الطالبات وكيف تحاول تتفهم الطفل والمراهق بشكل اكبر بحكم انها تدرس ذي المراحل .. حبيت جدا تعاملها مع المشاكل .. ازعجني موضوع الطالبة "سمية" ومعلمتها "وفاء" ازعجني جدا تعاملها مع الموضوع .. كنت اتمنى انها تعاملت بشكل اخر .. لكن في الاخير هي بشر تصيب وتخطىء .. وازعجني نقدها لزميلاتها المعلمات .. لاني كقارئة ماراح استفيد اي شي من نقدها لهم او ان بينهم غيرة وحسد ..
احزنني ان معلمة فاضلة في مدارسنا تقوم بنشر يومياتها كمعلمة بلاهدف، فلم استطع ان اعلم من المستهدف كقاريء .. اكيدا ليس طلاب المدارس ففيها فيض من المشاكل التي نعلمها جميعا في سن الدراسة ولكن لا يوجد مغزى ان اصبها جميعا في اذن طالب!! خصوصا في ظل وجود الكثير من الانتقاد لزميلاتها المعلمات.. الاسلوب ابسط جدا من ان تستهدف فيه البالغين ايضا.. على غير عادتي اضطررت للتوقف عن القراءة لنهاية الثلث الثاني من الرواية للملل الشديد
This entire review has been hidden because of spoilers.
اسم الكتاب : يوميات معلمة اسم المؤلف : عائشة عبد الكريم دار النشر : مداد للنشر والتوزيع عدد الصفحات : 195
نبذة :
بدأت قصتي مع "مهرة" منذ ست سنوات ، في العام 2007م ، كانت "مهرة" آنذاك في الصف الثالث ، أبدت تعلقها بي منذ الوهلة الأولى، كانت طفلة تقضي كثيراً من الوقت في مرسمي، أذكر أنني بينما كنت أشرح الدرس؛ تنهض مهرولة إليّ لتحتضنني، غير مبالية بالحصة أو الطالبات. لم أكن أوبخها على فعلها هذا. فلدي قناعة بأن الطفل يبحث دائماً عن الحب، في المنزل أو في المدرسة، و تعلقها بي كان واضحاً منذ البداية ، لم تكن لتقبل من أية طالبة أن تقوم بأي فعل يثير غضبي في الحصة.
رأيي :
تتكلم الكاتبة عن يومياتها في مهنة التعليم لتستحضر للقارئ اجواء المدرسة من جهة المعلم والنظام في المدارس والانظمة والقوانين والشروط الواجب ان يتبعها المعلم
لتجعل القارئ يعيش لحظات المعلم والمعاناة والفرح والتعب والضغوطات التي يحصل عليها من الطلاب والأهالي والمعلميين والمشرفين والإدارة
كتاب خفيف بسيط اعتقد من وجهة رأيي ارادة الكاتبه ايصال بعض من حياة المعلم واحببت الفكرة وطريقة الطرح واسلوبها في السرد
احببت الخاتمة اختصرت الكثير من الكلام واوصلت بها ما تريد ( لكل أم / لكل معلمة / لطالبات)
كتاب مناسب لكل معلم وكل طالب وكل ام وللجميع فإذا قرأ معلم الكتاب سوف يقول هذا ما نعيشه فعليا
فأنا معلمه وصدقاً كنت اعتقد ان معاناة المعلم فقط في بلدي ولكن اكتشف الحقيقة بأن ما يحدث للمعلم في الاردن يحدث للمعلم في الكويت وغيرها من الدول العربية وحتى الاجنبية
كتاب استمتعت اثناء قراءتي له واحببته حتى ان اغلب المعلمات طلبن مني اعارتهن الكتاب لقراءته 🌹
كتاب ممتع عن حياة المعلمين والمواقف الكثيرة اليومية المتنوعة مع الطالبات والامهات والمعلمات أنفسهن.... الخاتمة أفضل ما في الكتاب واختصار رائع للمحتوى والرسالة التي أرادت ايصالها المعلمة عائشة
شيماء المرزوقي تعتبر مهنة التعليم من أهم المهن الإنسانية على امتداد التاريخ، لقد ظل المعلم وعلى مدار حقب زمنية ماضية وحتى اليوم مثار الإلهام والتقدير لكثير من العظماء والمخترعين والقادة . كم سمعنا عن قادة ونوابغ قدموا للبشرية الكثير من الخدمات الجليلة أرجعوا الفضل في تميزهم وصعودهم لمعلمين أخذوا بأيديهم في إحدى مراحل حياتهم، وهناك من يروي حدثاً وقع في خلال مسيرته الحياتية وكان حالك الظلمة كاد أن يؤدي بمستقبله ويقذف به في الشارع فجاء أحد معلميه وأنقذه من براثن الهم والظلمة وأنار له الطريق . لقد بات الحديث عن مهنة التعليم والمعلمين اعتيادياً ومكرراً فلا يوجد من يشكك في عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ولا ضخامة المهمة المناطة بهم . تداعت هذه الكلمات وأنا أقرأ في كتاب "يوميات معلمة"، من تأليف عائشة عبدالكريم، وأجمل ما ضمه هذا المنجز الاجتماعي هو الرسالة الواضحة التي حملتها المؤلفة وقدمتها على طبقٍ من ذهب لكل أب وأم حول عدة مفاهيم تربوية ثمينة ونفسية في كيفية التعامل مع أطفالنا وخاصة المراهقين . وضعت المؤلفة بين أيدينا جملة من القصص المعبرة الواقعية، وألهمتنا بقوة قلمها الكيفية التي يمكن لنا كمربين أو أولياء أمور التعامل بها مع ما قد يتعرض له أبناؤنا . لقد نجحت المؤلفة في نقل الكثير من النماذج والمواقف التي كانت تحدث يومياً خلف أسوار المدرسة، ويحسب لها أنها اتبعت طريقة السهل الممتنع في منجزها الاجتماعي، فهي أولاً ركزت على وضوح الرسالة فبسطت القصص وأوجزتها بشكل احترافي غير مخل، وكما يقال جعلتها خفيفة على ذهن القارئ، لذا تأتي المعلومات وتتسلل لعقلك بعفوية وقناعة أما النقطة الجديرة بالتمعن والتدقيق فهي تتعلق بالمؤلفة التي تعمل في الحقل التعليمي كمعلمة، فلم تكن لتقدم هذا المنجز وبكل هذه الدقة والحرفية لو أنها كانت بعيدة عن مجتمع المدرسة، لكنها اختارت الاندماج مع طالباتها من دون تردد أو خشية، فاقتربت من قلوبهن وقلوب المعلمات الأخريات، أيضاً تخلصت من أي عقد أو قوالب أو أحكام جاهزة، وامتلكت ثقافة مكنتها من معرفة كيفية التعامل مع كل مشكلة قد تطرح بين يديها من أي من تلامذتها . النقطة الأخرى أن الانفتاح وتقبل واندماج هذه المعلمة مع طالباتها مهدا الطريق وبشكل عفوي لكثير من الطالبات ليفتحن قلوبهن لها ويسردن لها همومهن وأحزانهن وأيضاً مشاكلهن حتى داخل منازلهن . وعندما تتصدى معلمة لهذا النداء الإنساني وتقدم الإرشاد والنصح لهذه الفئة العزيزة علينا وهن في سن خطيرة وحساسة فهي بحق تكون قدوة وإنسانة تدرك تماماً جوانب رسالتها، فكيف إذا واصلت هذا الجهد وقدمت كتاباً يضم بين دفتيه كثيراً من مشاكل المراهقة والحلول وطريقة التعامل معها، وتأتي في قوالب قصصية خفيفة وموجزة ليفهمها ويقرأها كل مهتم . هذا المنجز الاجتماعي جاء في 195 صفحة من القطع الوسط، وقامت نورة حمود القحطاني، برسم الغلاف، وصدر عن دار مداد للنشر والتوزيع والتي قدمت جملة من الكتب المتنوعة ما بين الأدب والاجتماع والفلسفة، ولعل هذا الكتاب واحد من أهم الكتب التي أخذت على عاتقها تبنيه ونشره، وأعتقد أن هذه إحدى مهام وواجبات دور النشر وهي تبني الكتب والمؤلفين الذين لديهم رسالة وهم مسكون في دواخلهم ورغبة في تنمية المعرفة وتثقيف الناس . قامت المؤلفة عائشة عبدالكريم، بوضع 46 موضوعاً في معظمها النفس القصصي بل الكثير منها كذلك، وكان الإهداء على النحو التالي: "إلى كل من كان لهم بصمة في حياتي . . مديرتي . . معلماتي . . طالباتي" . ومن المؤكد أنه وبمجرد الانتهاء من قراءة هذا الكتاب فإنك ستقول: معلمة تسامت برسالتها ومهمتها حتى باتت مصلحة وموجهة اجتماعية . shaima.author@hotmail.com www.shaimaalmarzooqi.com
الكتاب يحوي خبرة معلمة في الامارات المعلمة تحدثت في الكتاب عن النظام المدرسي, المعلمين و المشاكل التي تعرضت لها والحلول الجيدة التي قدمتها الكتاب جدا مهم لأي معلم أو معلمة ليعطيهم خبرة أوسع في التعامل مع الطلبة المعلمون والمعلمات وأولياء الأمور أيضا المشاكل التي يتعرض لها المعلم وافضل الحلول لها