قد كان لعلماء مصر أثرٌ في غيرهم من العلماء، وعن علماء مصر أخذ علماء الأندلس والمغرب العلوم الإسلامية والعربية. فمصر كانت عظيمة الحظ من الحياة العقلية وسايرتها الحياة الأدبية من شعر ونثر، ولكن الحياة الأدبية في مصر استغرقت زمنًا طويلًا حتى ازدهرت، ولا غرابة في ذلك، فانتقال مصر بعد الفتح الإسلامي وتطور الحياة فيها لم يأت دفعة واحدة، فقد كانت مصر مسيحية الدين فأصبحت إسلامية، وكانت يونانية وقبطية اللغة فأصبحت عربية، وكل هذا احتاج إلى زمن طويل حتى استقر هذا التطور وتمَّ امتزاج العرب بالمصريين، ومع ذلك فقد ظهرت بواكير الحياة الأدبية المصرية إبَّان هذا الانتقال والتطور مما بشَّر بازدهار حياة أدبية خصبة ابتداء من العصر الطولوني، وبدأ النضوج الأدبي واستمر في العصر الفاط&
الدكتور محمد كامل حسين (1901 - 1977)، ولد في إحدى قرى محافظة المنوفية، تربى في كنف أخيه الأكبر بعد وفاة أبيه وهو لا يزال بعد صغير، كان الأول في البكالوريا (الثانوية العامة حاليًا)، وكذلك ظل الأول داخل فرقته في كلية طب قصر العيني، حيث تخرج فيها وعمره اثنان وعشرون عامًا فقط، بعدها أوفد في بعثة دراسية إلى بريطانيا حيث نال إجازة الزمالة في كلية الجراحين الملكية. وكان أول مصري يحصل على ماجستير جراحة العظام من جامعة ليفربول.
وهو يُعد بحق رائد طب العظام في مصر فلقد قام بإنشاء قسم جراحة العظام، كما ساهم في إنشاء مستشفى الهلال الأحمر في القاهرة. وفي عام (1950) اختاره الدكتور طه حسين أول مدير لجامعة إبراهيم (عين شمس حاليًا)، لكن التعقيدات الإدارية ومناورات السياسة دفعته إلى تقديم استقالته منها بعد عامين، هذا ولقد كان عضوًا في مجمع اللغة العربية والمجمع العلمي المصري الذي تولى رئاسته أكثر من مرة.
دار النشر: مؤسسة هنداوي الفئة: دراسات أدبية عدد الصفحات: 224
"حتى لا يختلط على البعض تشابه الأسماء مع الدكتور والأديب/ محمد كامل حسين صاحب رواية " قرية ظالمة
"أما صاحب كتاب "أدب مصر الإسلامية .فهو تلميذ طه حسين وأول من تخصص فى أدب مصر الإسلامية، وأصبح أول أستاذ لهذا الفرع من الدراسة بكلية الآداب جامعة القاهرة * معنديش معلومات أكتر من كده للأسف
بحث شيق جدًا عن الحياة الأدبية في مصر بعد الفتح العربي الإسلامي في القرن السادس الميلادي