لا يمكن اعتبار رواية (الأشباح الأخيرة) سيرة ذاتية بأي حال من الأحوال؟! هي ببساطة متناهية ذاكرة الكاتب المشوهة/الهاربة/المرتابة من جحيم المطاردة. هي ظل لأحداث قد ولت لكنها تتجدد كلما استيقظت الخيانة من غفوتها الطارئة/الملعونة/الخبيثة. هي رواية للذكريات، ذكريات الكاتب، الأمكنة، الأزمنة، الأشخاص والغائب الذي كان ولا يزال يشكل عنصر مشتركاً معها. هي لعنة لا تنفك عن مطاردة الجميع، مذنبين وضحايا.
كتبت الرواية من دون الالتفات إلى الحواجز، كما لم يعد الزمان هو الهاجس المسيطر. رواية طمحت إلى ملامسة حافة الدهشّة من حيث تحررها من القيود التقليدية في الكتابة، لجوءً إلى التصميم الطبوغرافي للنص، هروباً إلى التوزيع الزماني والمكاني بصياغة مراوغة وتمثيل طباعي ذو دلالات خاص&#
جمال الخياط روائي وقاص بحريني، ولد بمدينة المحرق بالبحرين عام 1958 حصل جمال الخياط على شهادة الثانوية العامة من مدرسة الهداية الخليفية بالبحرين، وحصل على بكالوريوس التربية والعلوم من جامعة الملك سعود بالرياض في عام 1982، كما حصل على دبلوم عالي بإمتياز من معهد البحرين للدراسات المالية والمصرفية عام 1998. عمل موظفًا في بنك الخليج الدولي منذ عام 1984و أشرف على موقع أسرة الأدباء والكتاب بالبحرين على شبكة الإنترنت، وهو عضو مؤسس وإداري سابق بالملتقى الأهلي الثقافي، وعضو مؤسس بنقابة المصرفيين، وعضو مؤسس وإداري سابق بجمعية البحرين للإنترنت، عضو مؤسس بـجمعية الفاتح للإبداع الوطني. شارك في العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية داخل وخارج البحرين. مثل مملكة البحرين في الأمانة العامة من الدورة السادسة من ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي، الذي نظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في نوفمبر 2015.