ديوان طفل الرعاة للشاعر العراقي زين العابدين المرشدي. قدم ديوانه الشاعر الكبير أدونيس قائلًا: أنت تكتب الشعر وتبتكر زمنك شعريًا على نحو أجمل وأعلى وأغنى مما كنت أكتبه عندما كنت في سنك.
يُشبّه زين العابدين الكتاب بالسياج الأخضر الذي يحيط بالإنسان، ليظلّه ويحميه من الغبار! وبالعودة إلى طفولته فهو يتذكر حقيقة حبه لإعمار الأشياء أحيانًا وتخريبها في أحيانٍ أخرى، كما يفعل مع نفسه في المقابل، فكلما خرّب ترتيب المكتبة بانتشاله لكتابٍ ما، عمّر نفسه بالمقابل.
علاقته بالكتب والمكتبات هي علاقة شغب وشغف حيث تعمد التمرد كثيرًا على الكتب الدراسية بقراءة ما هو خارج المنهج، حيث يعتبر القراءة فاصلًا إعلانيًا عندما يريد أن يشيح بوجهه عن العالم ولو قليلًا، متخلصًا من الرتابة وجالبًا وقتًا مستقطعًا لذاته ليحفزه على إكمال المشاهدة لاحقًا.