الأبتر، ما عم بتخيل إنو في عنوان ممكن يكون مناسب أكثر من هيك...
٦٤ صفحة من القهر والوجع، ٦٤ صفحة من غصة القلب المستمرة حتى مع أبسط المشاهد يلي باعتقادي كانت أكثر المشاهد سببا للوجع، للحسرة، وللغضب يلي بيمنعك من البكاء حتى من كثر القسوة.
هالعمل تحفة فنية، بدأت أحس بهالشي من أول صفحة، لكن إحساسي تأكد مع وصولي للفصل الثامن، وقت لقيت حالي عم أسمع وعم شوف المشهد وعم حس كمان، كإني تخطيت مرحلة إني شايفة النص كإنو فيلم، بل دخلت بمرحلة أعمق، بإحساسي إني عم عيش المشهد كمان وعم حس بكل شعور.
فجأة لقيت حالي انفصلت عن الواقع وعيوني مفتوحة عالآخر وقلبي غاصص ودموعي منهمرين من قسوة وقع الكلمات ومن قسوة المشهد ومن قلة الحيلة.
عنجد على قد ما هي قليلة صفحات هالعمل، على قد ما هو ثقيل، ثقيل وحِمل كبير على قلبي!
أول عمل بقرؤه لممدوح عدوان. ممتنة إني قرأته بهاد الوقت رغم كل الدموع يلي انهمرت وكل الطاقة يلي انسحبت مني. ممتنة للصدفة يلي خلتني أزور صديقتي بوقت كانت هي منتهية من قراءة هاد العمل فأعارتني إياه بعد ما عبرتلها عن شوقي ورغبتي لأقرأ لممدوح. شكرا فرح. ❤️
وحاليا لو في شي بتمناه بعد قراءة هالعمل، بعد أمنيتي الأكيدة بإني أشتري نسخة أضيفها لمكتبتي وأحفظها بقلبي، إني كون بشي يوم سبب لإنتاج وتحويل هالقطعة المميزة لعمل سينمائي ولو على نفقتي الشخصية، شو المانع ما أحلم؟