محمود يوسف خواجة، وُلد عام (2001) فى محافظة البحيرة، له روايتين وثلاث قصص طويلة وأكثر من خمسة عشر قصة قصيرة، الروايتين (6- اختلال) وقد حققت (6) المركز الأول فى الأكثر قراءة على موقع عصير الكتب.. واختلال سيتم صدورها فى معرض القاهرة الدولى للكتاب مع دار الرسم بالكلمات.
إوعى حد ياخد بالريتنج دا، أنا اللى كاتب الرواية فطبيعى شايفها عبقرية..
بعد إذنكم، أى حد ناوى ع النقد.. ياريت يكتب نقده بقسوة، وأرجوكم بلاش جُملة "مع إعتبار إن سن الكاتب صُغير .... " الجملة دى بتدايقنى شخصياً، إنت كدا بتقرأ عشان عاوز تشوف الطفل دا كاتب إيه مش عشان تقرأ حاجة تخليك مُنبهر.. أرجوكم لو حد عاوز يفدنى ويساعدنى وينصحنى بجد، ميقولش الجملة دى، عشان دى بتهدنى مش بتساعدنى :) شكراً..
القصة رائعة جدا وأرشحها لتكون أحد أفلام السينما القادمة .. على الأقل سنستمتع بدلا من البلاهة التي يعرضونها علينا ليل نهار .. النهاية رائعة رائعة رائعة .. وخصوصا التمهيد للنهاية .. جعلتني أدور حول نفسي أكثر من مرة .. اللغة العامية أعطتها واقعية جميلة .. أنا أصنفها كعمل رومانسي بوليسي .. أعجبتني جدا جدا و أحب أن أقرأ لك باقي الأعمال .
لكن هناك ملاحظات أود أن أخبرك بها حتى تتفاداها فيما ستتحفنا به من إبداعاتك القادمة ..
اللغة جميلة فيما عدا الأخطاء التي على طراز أخطاء الكتب غير المراجعة لغويا .. تتحتاج مصحح لغوي فقط
الأحداث
لاحظت أثناء قراءتي للقصة أنه يغلب عليها طابع الأكشن في بعض الأوقات .. ثم تأتي الفقرة التالية يغلب عليها الطابع الرومانسي .. ثم الفقرة التالية يغلب عليها الطابع المأساوي .. المشكلة أنك تجوعني للأكشن لما تتحدث عن الأكشن ثم قبل أن تشبعني تقطع الأحداث لتبدأ في سرد رومانسي يجوعني للرومانسية و قبل أن أشبع تنزل علي بالطابع المأساوي و تغرقني فيه حتى أنسى الرومانسية و الأكشن ... ربما أنت كنت تكتب القصة على فترات متباعدة و كل فترة يكون لك إحساس معين فيها فيظهر في القصة .
النهاية
أروع ما في القصة .. لكن فيها مشكلة واحدة فقط وهي أنها كانت مختصرة جدا .. أنت فصلت في بداية ووسط القصة تفصيلا جميلا للكثير من الأحداث ثم لما أتت النهاية اختصرتها جدا .. أشعر أنه ينبغي أن تضيف لها بعض الصفحات .
ماشي .. الفكرة مكررة بس ممكن الفكرة تتكتب 100 مرة المهم يكون الكاتب قادر يناقشها بشكل جديد و من وجهة نظر مختلفة .. ده محصلش قالب القصةأصلاً مكرر و ظاهر فيه صغر سن الكاتب بشكل كبير جداً جداً . نجي للتخبطات و التناقضات اللي ظهرت بشكل كبير أوي لصغر الكاتب و قلت خبرته: - سارة و حبها لحريتها و فسخ خطوبتها ، و فجأة في نفس اليوم تعترف لماهر بحبها له طيب منين هي بتحب حريتها و أتخبطبت و منين بتحب ماهر .. مشهد أعتراف الحب أصلاً طفولي قول يا ماهر .. لا خلاص .. لا قول .. بصي الكلام لو متقالش دلوقتي مش هـ ينفع يتقال بعدين ، لما هو كده إيه لا خلاص دي مش مستوعب راجل في سن ماهر يعمل كده و في نفس المشهد كانت حزينة و معيطة و فجأة أطمنت و أرتحت ** - تاني تناقض .. ليلي لما راحت البيت عند سارة قالت بينها وبين نفسها أنها بتحب فوائد و أن محدش يعرف السر ده غيرها و دعمت ده لما قالت " الله يرحمه يا سارة كان محافظ علينا كلنا و كأننا إخواته الصغيرين ، أنا مكنتش عارفه أني بحبه أوي كده زي أخويا الكبير " ، في الصفحة اللي بعدها علي طول أتحول لحوار بين واحدة و صحبتها اللي بتحب واحد متجوز ، و في نفس المشهد بردوه أكدت أنه مبيحبهش لأنه أتجوز علي لسان سارة وراحت قالت في السطر اللي بعده أنه بيداري علي حبه ..
"سكتت ليلى قليلاً لتفكر فى كلام سارة , من وجهة نظرها كلامها صحيح , لأن زواج فؤاد يدل على كرهه لها .. - بس مش معنى إنه إتجوز إنه بيكرهنى ياسارة - ومين قال انه بيكرهك , هو بيدارى على حبه بجوازه , هو الوحيد اللي يعرف كان بيحبك ولا لأ , بس هو خلاص أيه الكعبلة دي بقي ؟ .. لازم نرسي علي رأي و مشاعر محددة للشخص مينفعش الشخص يبقي وردة ورقة بيحبك و ورقة بيكرهك ! *** _ الرواية بوليسية أيه لازم حتة فوائد بقي ؟ .. حتة طفولية جداً و ملهش أي لازمه و لا أضافة أى حاجة أصلاً ! و لا ليها سبب محددة _ عقد الجواز العرفي ده مش عقد أصلاً .. دي ورقة كتبها عيل في ثانوي لبنت من أعدادي عشان يضحك بيها عليها
_ مكالمة سارة لسحر .. في الأول كانت حضرتك و بتعرفها بنفسها و بعد سطر واحد قالتلها سحورة ! .. أيه كمية التناقض الرهيبة دي ؟ .. حتى ردها و نتقابل و يالا دي واحدة مش جوزها لسه مقتول ده رد واحدة قتلت جوزها و مكنتش عارفه تداري علي فرحتها ! _ أحمد أعتراف بطريقة سريعة و غلط .. عادة بيروح الأول للقسم و يعمل محضر و النيابة اللي تقرر تفتح ولالا .. مش أي حد يروح و عاوزه يفتح قضية تفتحله _ سارة لما شافت الدواء بتاعها فجأة ع الطربيزة اللي هي بتعقد عليها من ساعة ما رجعت البيت المفروض!! .. عملت سرش عرفت إن دواء الأذواجية فهوب هي اللي قتلت ع طول .. كل واحد عنده إذدواج يعرف يتخطي مرحلة الصدمة و ينسب لنفسه كل المصايب اللي حوليه ! **** القصة كلها تناقضات .. الشخصيات مهمشين ملهش أساس واضح كأنهم أطفال بس سنهم كبير ! طريقة السرد ملخبطة .. شويه علي لسان الرواي و مدخل كلمة يا عزيزي و صديقي و تحسها حكاية أكتر منها قصة .. و شويه كل بطل يتكلم و يقول حاجة عكس التاني الفكرة نفسها رغم تكرارها مش كاملة .. ناقصة و مش بس النهاية دي ناقصة نصها تقريباً - الكاتب _ طلب أن الرواية متتركنش و نفضل نفكر فيها .. طيب نفكر في حاجة مكش كاملة يعني ؟؟ القصة مليانه تفاصيل مبهمة و تناقضات و أقفلات غريبة .. أخر فصل خلها تقلب علي رعب و بيشوفه ميتين .. هو معنى أنى شفت واحدة ميت و قدامه حد بمسدس يبقي هو قاتله! الرواية طفولية لأبعد مدي .. الفكرة ناقصة كتير جدًا .. السرد ملخبط بطريقة تنرفز غير أن النهاية مبهمة هي مش مفتوحة ، النهايات المفتوحة معترف بها لكن دي مبهمة جداً و ملخبطة .. الحكاية هرولت منه فقال نقفل كده و خلاص و ده التفسير المقبول بالنسبة ليا .. عموماً ماهر قال أن مرآته كانت مسكه مسدس يبقي سارة و خلصت ****** أنا شايفه أن الطريق قدامك طويل جداً جداً .. مش لازم أستعجال للنشر حتى لو إلكتروني مش بعرف أكتب يبقي يالا أعمل رواية .. لازم تشتغل علي نفسك أكتر و أكتر و تقرأ أكتر عشان تعرف تقيم إذا كنت بتعرف تخلق حياة خيالية ولا لا الطريق قدامك أطول مما تتخيل .. مينفعش تستعجله اللي أنا شايفه قدامي .. هو فكرة مهلهة لطفل مقرأش كتير و معندهوش خبرة كافية أنا عارفه أن كلامي سخيف و دمه تقيل لكن طالما قررت تنشر يبقي لازم تتقبل الكلام كله .. و كلامي من باب أنك تشتغل أكتر علي نفسك و تستني في موضوع النشر لحد ما تقدر تقيم نفسك و توصل لمستوي ممكن تنشر فيه . ملحوظة أخيرة : الجزء التاني من قصة مش معني أن الكراسة اللي بكتب فيها خلصت فهأقوم قافلها و جايب واحدة جديدة و أعملها جزء تاني .. لازم كل جزء فيهم يبقي قائم بحد ذاته كعمل واحد ممكن يتقرئي لوحده و في نفس الوقت متصل و مترابط بالجزء التاني .. كون للقصة جزء تاني ميببرش أن جزءها الأول يبقي كده .
" لا بجد ! O.o " " قول واللهِ :3 " " لا انا كده صدقتك :D " و كُل علامات الإسبهلال و الإستغراب ، كانت ع وشي وأنا بقرأها .. بتدور الأحداث بمنتهي الملل ,الأحداث مُملة لأبعد الحدود أو يمكن الأسلوب هو اللِّي حسّسني بكدا .. الحبكة ضعيفة , مفيش تشويق ردود الشخصيات في منتهي الإستفزاز .. مُش لبعضهُم ؛ لأ للقاريء . و مع إقتراب النهاية المُنتظرة . عشان أفهم اللِّي مش فاهماه ده تلآقي "شتيمة" لطيفة في الأخر كده ، يقوم يظهرلك تأثير أحمد مراد .. لا تعليق حقيقي ! ************ الرواية سطحية .. كنت حاسّه إحساس غريب و مش قادرة أفهمه لحد ما وصلت للنهاية .. و لقيت الإجابة وهي : إني كنت بقرأ ريفيو لِـ رواية مش رواية ! النهاية غريبة شوية و يمكن ده الكويس في الرواية هو و بعض التحسين في اللغة :)) . الواحد كان حاسّس إنه في فيلم قديم في منتهي الرتابة -_- أينعم كنت مستنياها .. و كنت متوقعة إنها هتكون الأفضل لِـ " محمود خواجة " ؛ بس جت عكس توقعاتي للأسف يعني ! مُوفق :))
مقدرتش اكمل اول 5 صفحات من ضعف الاسلوب.. انتا بتظلم نفسك يامحمود والله...لو عندك موهبة, نميها و اصبر عليها كتير...لكن استعجالك دا صعب يخليك توصل للمستوى الكويس اللى انتا نفسك توصل له...محتاج تقرا كتييييييييييير ف الكتابة و اساليبها و قواعدها...محتاج تشتغل على اسلوبك انه ميبقاش اوفر و نمطى و متأثر بالكتاب الكبار...تأثرك بيهم دا شئ طبيعى لكل اللى بيكتب..لكن إيه الجديد لما يبقى اغلب اسلوبك معتمد على الصور الجماليه و التراكيب اللغوية اللى تم استخدامها فى كتب تانية بنفس المعنى و الشكل ؟؟ اصبر يا محمود, و اكتب كتير...و متعتمدش على رأى القريبين منك إلا بعد سنتين ع الاقل من التدريب...و خد رأى ناس بتقرا كتير...عشان اللى قرا كتير اكيد عنده رأى نقدى اكتر من اللى قرايته كانت بدايتها كتاباتك... مش عاوز يكون سنك الصغير دا عذر على ضعف مستواك...ممكن تبقى صغير ف السن بس مقدرتك تفوق سنين عمرك...اجتهد اكتر و ربنا يوفقك :)
حاقيمها بـ ثلاث نجوم لعدة أسباب أولهم تشجيع الكاتب علشان هو عنده أفكار كويسة يقدر يطلع عمل أحسن من كدا بكتير ثانيـا علشان النهاية بالرغم انها غير منطقية وتشبه نهايات أفلام الرعب إلا انها راقت لى وسألت نفسى يا ترى حاتعمل إيه أروى فى سارة :D ثالثا أنه كان بيقدم حاجات بتخدمه فى النهاية واللى ممكن محدش يأخد باله منها أوى او ميركزش معاها بس معجبنيش التوهان الى حصل فى الأخر علشان نعرف مين القاتل الحقيقي يمكن لو كان فيلم كان حايوضح أكتر ومكنش حايكون عيب أخيراً اتمنى للكاتب التوفيق :))
قرأتلك روايتين ,, كالعادة ,, بتبهرني الفكرة الحبكة كويسة .. الأسلوب محتاج يتطور شوية .. هو كويس بالنسبة لسنك طبعاً بس محتاج يتطور وده في مقدرتك بدليل إن في تحسن عن الروايات السابقة لسة الطريق قدامك طويل ,, بس لا شك أن هناك مستقبل باهر ينتظرك بالتوفيق :))
أولاً تحياتي ليك على إيمانك بموهبتك وثقتك في نفسك لأن دول بحد ذاتهم خطوة إيجابية ليك بشخصيتك .
بالنسبة للرواية إنت طلبت إن الناس تقول رأيها بقسوة بعيداً عن سنك عشان تستفاد , أنا هقول رأيي بصراحة مش بقسوة كأني بقوله لأخويا الصغير اللي نفسي أشوفه حد كويس وبنصحه من جوات قلبي
الرواية خلصت معايا في ساعتين ونص , فضولي خلاني اقراها بس للأسف النهاية مأرضتش فضولي لأنها غامضة غير مرتبة الأحداث نفسها مش مرتبة صح وده كان بيفصلني شوية في وسط الرواية للأسف وبيضايقني لأني من الناس اللي بحب أعيش في الوصف وسياق الأحداث أكثر من الحوار أو الأشخاص .
دول ميتسموش أصحاب لأن الصداقة علاقة أرقى بكتير من اللي حصل بينهم ومشاعرهم المتلغبطة وردود أفعالهم تجاه بعض , كنت ممكن تطلعهم زملاء في مجال واحد لكن مش اصحاب والصدفة اللي رجعتهم يتقابلو تخليهم يبانوا على حقيقتهم بالشكل ده .
في معلومات خطأ للأسف زي إن مرض الفصام مرض نفسي وهو مرض عقلي مش نفسي وتقدر ترجع لمراجع أو أطباء وتتأكد من الموضوع ده , وكمان الأصح إنه مش شخصيتين ولكن إضطراب في شخصية واحدة بيأثر في قوتها وبيظهر في شكل هلاوس وبارانويا .....
بالنسبة لأميتال الصوديوم كان أول مرة أسمع عنه وبعد ما دورت عليه لقيته بيعالج الأرق والتوتر وأحياناً بيستخدم مخدر قبل العمليات , ولكن في حاجة اسمها بنتوثال الصوديوم اللي هو مصل الحقيقة و ده بيأدي اللي إنت تقصده في الرواية (تقدر تدور وتتأكد بنفسك تاني ) .
- حلو إحترامك وتقديرك لأحمد مراد وإنه سبب من أسباب كتاباتك , بس مينفعش يسيطر على كتاباتك كلياً وتبأه مكرر كوبي منه , إستفاد منه ولكن طلع الإستفادة دي بشخصيتك إنت وخليك دايماً مقتنع إنك إنسان زي ما هو إنسان وتقدر تكون أفضل كمان مع إحترامي له .
- "الحب دائماً نهايته حزينة " لا أتفق معاك لأن الحب أولاً ملوش نهاية طول ما إحنا عايشين لأن ربنا بيغير القلوب ومابين فراق و لقا ممكن يتغير الحال , وبالنسبة للإنتحار أو القتل بسبب الحب ف ده مش نهاية حزينة للحب , دي مأساه للشخص نفسه نتيجة ضعف إيمانه مش للحب .
- صدمتني بجد في شخصية أروى لأني أول ما قرأت غنها حسيتها بتشبهني جداً في وصفها وشخصيتها اللي هو عكس تماماً الشخصية اللي ظهرت في الأخر .
- تاريخ جواز ليلى وفؤاد هو تاريخ ميلادي ودي حاجة فرحتني بصراحة وعلقت معايا وعمري ماهنسى الرواية اللي فيها تاريخ ميلادي طبعاً
في النهاية إنت حد موهوب ولكن طبيعي إنك هتكتب من خلال نظرتك إنت للحياة اللي هي مازالت محدودة عشان تجاربك وخبرتك محدودة ولسه بتتعلم زي أي حد في الدنيا لسه عايش عشان يتعلم , اللي أنا متأكدة منه إن انت هتتقدم في كل رواية أكتر من اللي قبلها لحد مايوصل تقييمك ل 5\5 برأي الأغلبية .
الرواية معقولة لكاتب مبتدئ الايجابيات الفكرة حلوة كان في بعض الاحداث المشوقة والمعلومات الطبية كانت مفيدة السلبيات كان في لخبطه في الاحداث كان في ثغرات غير منطقية في الحبكة كان في حشو في نص ممل ملوش لازمة النهاية مش قد كده وكانت ملخبطه ومش مفهومة المجمل الرواية كانت ممكن تكون احسن من كده الكاتب محتاج يقرأ كتير ولسه المشوار قدامه طويل بس الحاجة الكويسة ان في تطور دائم عن رواياته السابقة ودي حاجة تحسب ليه
الطاولة رقم 6 عمل جديد الم صديقي بهنيك عليه الفكرة كقصة بوليسية حلوة التفاصيل بالمجمل عجبتني خصوصا لما ذكرت التفصيلات الطبية خلال السياق بطريقة لكن بالنسبة الي الانتقال بين الاحداث احيانا ما كان سلس وخلال قرائتها في تساؤلات اكتر خطرت ببالي كان بدها مساحة اكبر شوي لكن بالنهاية محاولة بوليسة جيدة جدا
رواية رائعة .. الأسلوب رائع كانت هتبقى أحلى لو إن الحوار بالعربية الفصحى .. يارب تكون دى بداية لكاتب مرموق .. عندك موهبة بس فيه بعض نقاط الضعف فى القصة و الحبكة .. أحييك على النهاية .. موفقة وغير متوقعة .. شجعتنى اقرألك حاجة تانية
أولاً هبدأ الريفيو بجملة " نظرا لان سن الكاتب صغير " مع علمى انها تضايقك ولا اعلم السبب فهى ليست سُبة ولا معابة بل قد تخفف عليك حدة النقد أدبياً
إن تم التعامل مع ها العمل على انه عمل أدبى لكاتب كبير سيكون النقد لاذع لذلك يجب ان تتقبل كونك صغير السن
ثانياً : لقد اخترت مجال صعب جداً على كُتّاب محترفين لما تطلبه من بحث وتدقيق وحبكة قوية جدا لإحترام عقول القُرّاء وهذا ما افتفده عملك فى كثير من الجوانب فقد كان اقرب للتعبير عن الجملة الشهيرة " المخرج عاوز كده "
ًثالثا :
لا تتسرع واكررها مئات المرات هناك مثل يقول " لا تفرح بالفرس الذى يجرى اول السباق ،، بل انتظر من يتبقى بقوته لأخر السباق "
هناك اعمال تبدأ وتُكمِل حياتها فى الNote ويؤخذ فيها رأى الاصدقاء فى دائرة الكاتب
لكن اى عمل سيتم نشره وخاصة فى السن الصغيرة سيتم النظر اليه فى المستقبل على انه عمل تافه جدا لا يستحق ربما يضحك الكاتب على طفولية العمل وسذاجته
رابعاً القراءة هى أم الكتابة اقرأ كثيرا كثيرا كثيرا فمن يقرأ عملك ايضا هم قُراء لعقولهم وزن كبير لا يصح ان تستهزأ بعقولهم لضعف فى اسلوبك او لقلة فى ثقافتك لذلك اقرأ اكثر ما تكتب
خامساً الموهبة لديك موجودة لكن لابد من اصقال الموهبة بالدراسة والممارسة المستمرة
لا تتعجل الوصول :)
فى انتظار المزيد ان شاء الله باتقان اكثر باذن الله
- مفهمتش النهايه معرفش ليه. عرفت ان فيه حد فيهم هيكون بيعمل كل ده وهو مش عارف ومريض بس مين لحد دلوقتى موصلتش..
- القصه اظنها مش جديده اوى لان وانا بقرأها حسيت انى بقرأ لدكتور احمد خالد توفيق قصه الابراج وحظك اليوم . تقريبا نفس الفكره ...
- تسارع احداثها والنقله بسرعه مابين مشهد للتانى خلانى ف لحظه توهت هو مين بيتكلم ولا ده من وجهه نظر مين ولا ايه بالظبط.. اتمنى القصه الجايه تبقى هيا دى بجد :)
اللى خلانى اقرأ الرواية دى انى كنت عاوزة اشوف انت بتكتب ايه بسنك الصغير دا لان استغربت لما ناس كتيير قالت على جروب عصير الكتب انها حلوة انا بصراحة مش شيفاها حلوة خالص اسلوب كتابة مش عجبنى طريقة الكتابة كنت حسه انى بشوف تقليد لحسن الجندى زى فكرة مادة اميتال الصوديم وكمان سارة واروى فى الاخر فكرتنى بفليم احلام حقيقة > انت فين من كل دا فين افكارك واسلوبك الميزة الوحيدة انها فرصة ليك علشان تحسن من كتباتك ومتيأس نجيب محفوظ كتابته ما نالت اعجاب النقاد الا بعد سن التلاتين
اولاً مبروك على الرواية .. و ارجو انك تتقبل النقد و تعتبره من شخص انجذب جداً لفكرة ان انسان عنده 13 سنة يتطرق لكتابة الرواية و دى كانت 10 نقاط لصالحك ... ثانياً بقى خلينا نقسم الرواية كاجزاء .. 1. الحبكة :- حلو جداً اسلوب الدمج و الجمع و التفريغ فى الكتابة انت قوى جداً فى الدمج لكن الرواية ضعيفة فـ التفريغ لدرجة انى كملت نزول بعد كلمة النهاية ظناً منى ان لها باقى او " انتظرونى فى الجزء الثانى " ... 2. السرد : فكرة انك تسيب قلمك هو الفارس اللى بيتحرك سابق عقلك جميلة و بتبرز الموهبة لكن الخطوات الغير محسوبة بتكلف كتير كان لازم يكون فى لمسة احترافية على السرد اكتر من كده 3. التشويق : ممتاز بس وصل لمرحلة انك ممكن تجرى الرواية كلها عشان تعرف مين القاتل و ده نتيجة حالة التوهان اللى كان لها الغلبة فى الرواية مفيش انتقال منطقى يجبرك تتابع بشغف 4. الترابط : طبعاً اى شخص هاوى قادر يقولك ان العنصر ده اصلا لم يكن متوفر 1 % 5. التعبير اللغوى : ممتاز وواضح انك متأثر بفلسفة احمد مراد فى العرض لدرجة انك ممكن تحس ان الرواية مقتبسة 6. الفكرة ككل كان فيها الكثير من الحشو الغير مبرر "اسلوب احمد مراد " 7. الابداع : شعرت ان الرواية مزيج من مجموعة افلام وده بمنتهى الصراحة و الوضوح 8. ككل انت محتاج تبعد شوية عن القراءة عشان تفرغ عقلك و يظهر اسلوبك الصافى بس مبرووك و خطوة جيدة بالنسبة لسنك اللى كان السبب اصلاً انى اقرأ الرواية ...
إن كنت تبحث عن رواية صغيرة لا تتعدى الـ 100 صفحة وستحقق لك الإمتاع والتشويق والاثارة والترقب وستسعى ألا تتركها حتى تنهيها بالكامل فانت هنا فى المكان الصحيح ده رأيي عن الرواية بشكل فعلى لأول مرة أقرأ لمحمود ورعم صغر سنه وأنه ما زال يخطو أولى خطواته ولكنه استطاع أن يصل إلى مكانة سريعة من الكتابة يستحق من خلفها لقب الكاتب الشاب المبدع ستجد فى الرواية بعض الأخطاء البسيطة والتى ليست منه ولكنها سوء مراجعة لا أكثر ولكن أحداث الرواية ستخطفك من العالم فستتغاضى عن أى شئ يمكنه أن يشغل بالك أثناء قرائتك لها يلعب محمود بداخلها فى شكل قصصى صعب فيعطيك الطعم الذى يحيرك لتبحث خلفه ثم يعطيك نتيجة بحثك ولكن فى النهاية سيعطيك الطعم فقط وسيترك لعقلك أنت البحث والنتيجة اما عن النقاط التى تمنيتها منك أن تحققها فيما بعد كنت أتمنى أن تحافظ على اللغة من البداية وأن تبقى على نمط واحد فقط وهى الفصحى كانت ستعجب كثير من القراء وكنت أتمنى ألا تخاطب القارئ فكنت أرى أنك من الأفضل أن تحدثه من خلال الشخصيات وتنقل له ما تريد واتمنى أن تحافظ على سياق السرد الواحد حتى لا يشت عقل البعض فى الفهم ويضيع عليه روعة الحبكة فى أحداث الرواية أتمنى منك الاتجاه إلى الواقعية الممزوجة بالخيال فالنهاية كانت بعيدا عن الواقع وهذا سيبعد التفكير عن روح الجريمة التى لعبت عليها. أراها البداية وأعلم أن القادم أفضل وأن فى جعبتك المزيد والأروع وسأنتظر لك أول رواية مطبوعة أحملها بين يدى وأقف بين الصفوف منتظر توقيعك
الاحداث مملة... مفيش حبكة... الاسلوب يتوه فى حتت.. مكنتش بعرف مين اللى بيتكلم لانك بتنقل الكلام على لسان كذا شخص و اكتر من شخص بيتكلم ف الصفحة الواحدة
الحتة اللى اروى كانت خلاص نازلة تقابلهم و بعدين سمعت واحد بيزعق اسلوبك فيها حسسنى انها حتة مهمة و هتتكلم فيها بعدين وده محصلش
بعدها بصفحة تقريبا كان ماهر و سارة قاعدين مستنين ليلى المفروض لان اروى مش جاية و كتبت انهم مستنين اروى (لازم تراجع الرواية كويس مش اخطاء لغوية بس )
الاسلوووب بتاع الاشخاص ميدلش انهم ناس راقية و بيجمعو فلوس ف اخر قعدتهم يتبرعو بيها و خصووووصااا البنات زى مكالمة سارة لماهر ف اول الرواية و اخر مشهد بين اروى و سارة بالذات حتة تسلمى يا دكتوورة دى حستها مش راكبة خااالص
حاجات ناقصة زى ازاى واحدة تشوف ورقة عليها دم و بيتها سهل اوى ان حد يدخله و متكلمش باباها يجلها او حتى تخلي صاحبتها تبات معاها ده ختى ماهر اللى مفروض بيحبها مخافش عليها
حاجات زيادة زى المليون جنيه و عقود ملكية لسارة طب ليه اشمعنا هيا ؟؟
اخر حاجة بقى انك بتسرع النهاية و ده بيخليها مش حلوة
معلش ممكن يكون النقد قاسى بس مع الوقت هتطلع حاجة جميلة
أولاً أحب أهنئك يا محمود على الرواية و أرجو انك تتقبل نقدي :
إعتراضي الأول على عنوان الرواية ، أظن أن من المفترض إن العنوان تدور حوله احداث اكثر علشان يستحق أن يكون العنوان الرئيسي مش مجرد عدد افراد الشلة و رقم الترابيزة ، أعتقد أن سر القتل لو كان مرتبط بالرقم ٦ كان هايبقى أفضل
إعتراضي الثاني على اللغة ، في بعض الاحيان حستها قوية وفي البعض الاخر حستها ركيكة
اعتراضي الثالث مادة اميتال الصوديم ، مكنتش عايزك تطرق لذكرها او انك تبني خيوط عليها علشان ميبقاش مشابه لعمل ادبي بعينه او يظن البعض انه ناتج من تأثرك بيه
اعتراضي الاخير على التوهان الي في النهاية ، في فرق بين انك تتوهني و تعرضلي خيوط غامضة بحيث احللها و اصل للمضمون و تبينلي انا كنت تايه ليه و فرق بين انك تتوهني و تربطني بخيوط غامضة ومتسبليش حتى مخرج افكر منه و تسيبني و تمشي !
اتمنى لك التوفيق و المزيد من التقدم و تكون من اعظم الأدباء بأذن الله
الفكرة رائعة يا محمود - عجبني جدا تنوع المذنبين وتطبيقك لمثل "من حفر حفرة لأخيه" تمكنك من المعلومات الطبية دليل على دراستك جيدا للرواية والمجهود المبذول فيها واضح جدا
هناك بعض السلبيات اتمنى تتقبلها بصدر رحب أسلوبك رائع، لكنه ما زال محتاج بعض التدريب ليصبح أقوى هناك بعض الأحداث غير المنطقية فى الرواية زي مثلا 1- مشهد ليلى وسارة فى المشرحة 2- زيارتهم لسحر انهم خرجو مبسوطين من عندها، مهما كان فهما رايحين يعزوها ففي بعش الجمل غير مناسبة للموقف 3- كنت أتمنى أن تكون لغة الحوار فصحى 4- التنقل بين أسلوب الراوي لأسلوب المتكلم ده خلى أجزاء كتير تتوه، اثبت على أسلوب واحد عشان القارئ ميتوهش منك
غير كدة رواية رائعة والتطور فى أسلوبك واضح عن رواية "خلف الجدران" أتمنى المرة الجاية إن شاء الله تكون أفضل من دي كمان، بالتوفيق إن شاء الله
طيب انا حقيقى مش عارفه ابدأ منين اتمنى ان نقدى ما يكونش سلبى اكتر من اللازم مبدأيا اختيار موفق للاسم و الفكره تاخد 8 على 10 باختصار مش وحشه و بسيطه الاسلوب الخاص بالسرد بشع ... بس ملكه الكتابه موجوده و تحتاج الى صقل لغوى و الكتير الكثير من المفردات الصياغه فى المجمل اسوأ من صياغه روايات الاطفال وصف المشاعر .... نكته ..... بصراحه مش لاقيه وصف لتقييمه كنت ها اقول اختيار اللغه العاميه للحوارات الداخليه افادتك .. لولا ان الحوارات كان اغلبها عقيم ومالوش لزمه اختيار الاسلوب السينيمائى فى السؤد هو ما افادك فعلياا قى النهايه لما اعرف ان الكاتب لم يبلغ من العمر الخامسه عشر فارفع له قبعتى احتراما و لكن فى النهايه اعطيك نصيحه افرأ ثم اقرأ ثم اقرأ فموهبه دون اصقال ما هى الا اهدار تحياتى و اتمنى الا اكون قد اطلت الانتقاد ^_^
الرواية كفكرة و كقصة حلوة جدا لكن صياغتها للأسف لم تظهرها الأفكار محتاجة ترتيب قبل ما تتكتب حاول الكاتب يستخدم أسلوب تشويقي بإنه يجيب فقرات في النص فجأة خارج السياق و يرجع في الآخر يجمعهم و يكون ده حل اللغز لكنها للأسف كانت مدخلة "بالقوة" في نص الحكاية فكانت متصنعة جدا و غير مستساغة بالمرة و محتاجة توظيف صح في مكانها بحيث تؤدي غرضها كتشويق مش تلخبط القارئ
مجملا هي كويسة لكن محتاجة ترتيب و تنظيم أفكار لأنها بدأت تدخل في تناقضات و ثغرات ..
ثانيا .. ليه اللجوء لمصطلحات فيها شتايم عامية ؟ ليه تنزل بروايتك للمستوى ده ؟ انت في بداية مشوارك و ده بيضر جدا بكتاباتك مش بيفيدها .. بغض النظر عن انه هيخسرك قراء و لكنه كمان مش هيضيف لروايتك حاجة أولا .. و ثانيا لأن الكتاب ده أدب .. يعني شئ راقي جدا و حضاري مش شارع ! متوصلش بروايتك انها تبقى شارع ..
خلصتها بسرعه بالنسبه لشخص عنده 13 سنه ويكتب دى حاجه كويسه فعلا بس من باب النقد البناء والرغبه دايما فى اننا نقرا اللى يجذب اهتمامنا ويحسسنا بمتعة القرايه فى شوية نقط اولها حسيت ان القصه مش جديده واللغه خانت الكاتب اسلوب السرد ضعيف بالاضافه الى ان فى شبه كركبه فى الاحداث فكرة القتل والتخلص من الاصدقاء مش منطقيه فى خطأ فى بعض النظريات اللى طرحها الكاتب الحكم العام ان الروايه معجبتنيش بس دا ميمنعش انى مبسوطه قوى من تجربة الكاتب واتمنى اقراله حاجه تبهرنى هو لسه فى اول الطريق بالتوفيق
انا للاسف مش حراعي سن الكاتب لان ده عمل بيتقيم علي حسب مستواه وليس مستوي من يكتبه الحبكة الدرامية ضعيفة جدا يمكن الكاتب حاول يختلف شوية لكن اللي خرج في النهاية زحمة افكار مش محبوكة كويس مش مكتوبة كويس اللغة ضعيفة جدا الرواية صغيرة جدا احنا ممكن نطلق عليها قصة وليس رواية وبرضو مش بنكر ان الكاتب بذل مجهود في النقطة الطبية والامراض لكن م��تاج شوية تركيز افكار جديدة حاجة كدا تبقي عبقرية ممكن نعتبر دي كأنها شغبطة كان بيكتبها عشان يتدر لكن ماحدش حيغفرله ابدا ان الموضوع يفضل كدا علطول وماحدش حيقول بعد كدا مراعاة سنه رغم اني كارهة الكلمة دي
ما انكرش اني كنت بقراها بتحفظ و فضول اني اعرف الولد اللي غندو 13 سنه كتب ايه و ان تفكير هيكون اخره ايه يعني غير موضوع التعبير بتاع العربي وكده بس الروايه جت كويسه و معقوله طب مش هتكلم عن الالفاظ و الكلمات لانها لسه طفوليه بعض الشئ و ده لقلة قراءات الكاتب بس يجي منه :) هو احسن حاجه عملها انه كسر خوف انه يكتب حاجه اللي انا لحد دلوقتي مش عارف اكسره او متردد ف موضوع الكتابه ده عشان عاوز اكتب شئ مرجعش بعد كده اما ابص عليه اقول ايه الهجص اللي كنت بكتبه ده نصيحة لمحمود انت كويس بس كتر قراياتك كمان اكتر من كده :)
رواية جديدة و ليست سيئة و ان كانت لا ترتقي للكمال .. شعرت ب بعض الملل فى سرد بعض الاجزاء مما جعلني لا اعيرها انتباهاً و ابدأ القراءة من جديد فى جزء جديد ل تكملة الاحداث .. الرواية تتبع اسلوب البلاي باك بطريقة مبالغ فيها لدرجة انى تشتت فى فهم الرواية ب درجة كبيرة .. كل ما يتقص الرواية هو اعادة ترتيب لاحداثها و توضيح اكثر ل بعض النقاط فيها .. اعترف انى اثناء القراءة لم يخيل لي ان عمر الكاتب 13 عام فقط لا غير ... بالتوفيق فى محاولات اخرى
قعدو على ترابيزه ستة الساعة ستة و كانوا ستة و طلبو ست طلبات دا أول عيب الرقم غنت متمسك بيه بطريقة طفولة
كل حاجة في الرواية بتدور حوالين الحب لان فلان حب فلانة بس فلانة محبتوش و حبت علان اللي كان بيحب بنت رابعه بتحب واحد خامس بس هو محسش بيها إيه يا عمونا انا مش عايز احطمك و الله بس انا ناوي اديك فرصة تانية عشان واحد قالك روايتك معجبتنيش ف الجروب :Dقلتله غديني فرصة تانية و انا هحاول تاني يمكن النجمة تبقى خمسه
طول الرواية وانا متنرفزة على الكاتب والاديتور بسبب الكم الهائل من الاخطاء اللغوية او الركاكة في اللغة حتى اختتمت الرواية واكتشفت ان الكاتب ذا 13 عاما فاستحييت وانقلب تقييمي رأسا على عقب الرواية بسرد احداثها ولغتها وتعبيراتها كلها لا تعني سوى ان الكاتب "عبقري" صغير له مستقبل مبهر في الكتابة نتشرف به جميعا كعرب ومصريين