جهد الكاتب في دراسته هذه جهداً كبيراً يتوجب الثناء والمبالغة بالثناء على الكاتب لهذا الجهد الذي لابد أنه أستهلك منه جهداً ووقتاً كبيراً ليخرج لنا كتابته ودراسته هذه بهذه الصيغة .. الكتاب بمجمله جيد والتوصيات التي توصل اليها الكاتب جيدة لكنها لم تتبنى ولا أعتقد أنها ستتبنى من قبل الدولة ، قد يقول الكاتب الاستاذ علي طاهر الآن لا بأس من عدم سماع أو قراءة ما كتبت يكفي أنها صرخة في هذا الظلام . قد يكون محقاً أي كانب في ذلك فالتوفيق يأتي من الله وما على المرء أن يتكلف غير مسعاه ، لكن نقدي لا يأتي من هذه النظرة لكنها تأتي من أن المثقف الذي لا يُقرأ له سيتحول بمرور الوقت الى كتاب في رفٍّ مترب على سطح مكتبة منزوية في أحد محافظات العراق ، فقط ووظيفة الكاتب إذا تحول الى هذا المعنى فأعتقد إن صراخه وكتاباته لا تكفي وإن حظيت بجهد بالغ . لا اريد التقليل أبداً من جهد الباحث (الكاتب) لكنها كانت تخصصية الى الحد الذي لا تستطيع حتى الحكومة تفكيكها لأنها أصلاً منشغلة بما هو أهم ، والدولة دوماً لها أولويات أعلى من أولويات الدراسات الأكاديمية لا أعرف هل أستطعت أن أُوصل الفكرة ام لا :) ؟ ثلاث للجهد وتقليل النجمتين كان لبحثه التخصصي الذي تجاوزته