جمعت هذه الدراسة -وأصلها أطروحة دكتوراه- مواضع الوقف والابتداء التي تفرَّقت في مصنَّفات الإمام مكِّيٍّ في سفر واحد، وعُنيت ببيان منهجه في الوقف والابتداء؛ فبيَّنت مصادره، ومراتب الوقف ومصطلحاته عنده، وبيَّنت رأيه في الوقف على رؤوس الآي، ومنهجه في الترجيح والتوجيه، كما عقدت مقابلة بين ما أورده في التفسير وما جاء في رسالته التي خصَّصها للوقف على (كلَّا) و(بلى). وأظهرت جهود الإمام مكِّيٍّ في إبراز أثر العلوم القرآنيَّة في علم الوقف والابتداء، فبيَّنت جهوده في إبراز أثر اختلاف القراءات، واختلاف الأوجه النحويَّة، واختلاف أوجه التفسير، واختلاف أسباب النزول، والأحكام الفقهيَّة – في الوقف والابتداء.