حكاية ثلاث نساء من مدينة دبي، تجمعهم الصدفة بفيلسوف هندي يبحث عن فكرة لكتابه الجديد، فأصبحن موضوع ذلك الكتاب بعد أن أقنعهن بتبني فكرة فلسفية معينة وتطبيقها لتغيير نمط حياتهن
صداقة لمدة ٣٦ ساعة فقط دائما ما أشعر أن الكتب تمنحني نوافذ صغيرة أرى من خلالها مايقبع خلف الجدران، جدران كل وطن، تلك الحقائق التي لا يتجرأ التلفاز على عرضها للمشاهدين. أجمل الكتب تلك التي لاتجامل ولاتدعي المثالية، تلك التي تجعلك ترى ابطال الحتوتة يعيشون أمامك وكأنك كأئن غير مرئي. رواية لميس جعلتني في حالة من الذهول أمام هذه الفتاة التي تستطيع نسج كل هذه التفاصيل في أول رواية لها، بعد أن اعتدت على روايات في قمة السذاجة، ربما يكون سلطان العميمي هو الكاتب الاماراتي الوحيد الذي أعجبت بروايته، ولكن أتت رواية لميس لتخبرني أن نساء وطنها قادرات على نسج الادب الجميل والبعيد عن المجاملات وحب الظهور، تتحدث الرواية عن "دبي، عائشة، هيلة" صديقات قررن السعي خلف الامنيات بعد لقائهن صدفة ببروفيسور مختص في علم الطاقة، ومنحهم سر الحياة شرط التعاون معه على ذكر قصص أمنياتهم في الكتاب، الكتاب ينتقد الافكار المتخلفة و مدراء جهنم، وعادات وتقاليد بالية سئمنا منها... أسلوب الكاتبة الطريف والجميل جعلني أريد أن أصبح صديقتها، الرواية كعمل أول ممتازة جدا، لغة بسيطة، تسلسل رائع واحداث جميلة ولكن لم يعجبني الحشو الموجود بها والتركيز على تفاصيل ليست مهمة وكذلك عدم عرضها على مدقق ماهر قبل طباعتها ولكن كلها أمور ستتخلص منها الكاتبة في المستقبل، أتمنى فعلا أن تتم رعاية هذه الموهبة وصقلها من قبل المحيط الثقافي في الامارات. شكرا لميس على هذه الصديقة الجميلة رغم ان صداقتنا كانت قصيرة جدا ❤️❤️❤️❤️❤️❤️
شاهدت صدفة هذه الرواية على أرفف الكتب العربية في مكتبة كينوكونيا - دبي مول، كنت أبحث عن رواية الكاتب باولو الجديدة " الزانية " هناك وللأسف لم أجدها ووجدت هذه الرواية التي يبدو أن الكاتبة لم تجد عنوان مناسب لروايتها التي تحكي قصة ثلاث فتيات مع " بابو "، حتى شاهدت أطفالاً ثلاث ربما في حديقة ما يلعبون " حجر ورقة مقص " فقررت اختيار هذا العنوان، ربما العنوان الأنسب للرواية " بابو والبنات ".
تتناول الكاتبة قصة ثلاث فتيات مع الأستاذ "بابو" والتحدي لإثبات الذات، الرواية تبدأ بوعد لا يتحقق لتتحول إلى مسلسل خليجي ولكن بنكهة فيها كثير من الحب (والمواعد)، ورائحة دهن العود التي تفوح من رقبة إحداهن كلما تلقت قبلة من حبيبها، الحوارت قتلت الرواية لكثرتها، وعيوب كثيرة في العقدة الرئيسية والشخصيات، تعاني الرواية من إسهال مزمن في الكلمات، وإمساك حاد في العقدة والحبكة. أما التشويق فهو لحظي طوال الرواية ويرتبط بمغامرة عاطفية.
سالم غانم يستطيع ( سلوم غنوم كما سمتني صاحبة الحملة الانستغرامية في باريس والتي تم وضع كتابها ضمن الممنوعات في مطار شارل ديجول ) نعم أستطيع أن أخلص لكم الرواية في ١٢٠ صفحة فقط، ولو فعلت الكاتبة هذا لاستحقت نجمة إضافية، يخيل لي أن الكاتبة تعتقد أن الرواية تقوم على أساس الحوارات، قد يكون لهذه الكاتبة مستقبل لو أنها أتقنت أصول كتابة الرواية: صياغة الحبكة الرئيسية والحبكات الفرعية والربط بينهما، وتطويع الحوار ليخدم الحبكة، أيضاً الفرق بين الهيئة الخارجية للشخصيات والصفات البشرية لها. في كل الأحوال بعد أن تتعلم ذلك وتتقنه أعتقد أنها ستكون قادرة على كتابة مسرحية أطفال تُعرض الساعة الواحدة ظهراً ثالث أيام العيد على قناة أرضية يلتقطها معلاق الملابس. رغم ذلك فإن هذه الكاتبة لديها موهبة الكتابة، تستطيع أن تمسك بالقلم وتكتب دون توقف لمدة ٣ أيام، لكن المصيبة ماذا ستكتب ؟! لا شيء.
أنهيت الرواية وتمنيت لو كان " بابو " شخصاً يعمل في محل كرك، حينها ستختصر الكاتبة هذه الصفحات وتوفر علي هذا الوقت الذي قضيته في قراءة هذه القصة.
- من أي قبيلة أنت ؟
نعم هل تصدق عزيزي القارئ أن "بابو" هو الذي طرح هذا السؤال أعوام عشتها بين مليون بابو ولم يسألني أي بابو فيهم هذا السؤال، السؤال الوحيد الذي يسأله هذا البابو ؟ بابا متى يدفع حساب دكان مال ماما ؟
لعبة: حجر ورقة مقص
- حجر على رأس الكاتبة والناشر - ورقة أكتب عليها هذا التعليق - مقص أمزق فيه كل صفحات رواية " بابو والبنات "
ندم: ليتني وجدت رواية "الزانية" بدلاً من رواية مليئة بـالمواعد بالخش والدس.
** لو علمت الاشجار انها تقطّع من اجل صفحات روايه كهذه لماتت قهرًا **
لفتتني فكرة السعي وراء الاحلام والامنيات ظننت ان طرق ووسائل الوصول الى الاحلام ساجدها ضمن صفحات هذه الروايه لم اكن اعلم ان احدى ما سأجد من الطرق هي الاغراء واستغلال الجمال للسعي خلف الحلم الذي هو *رجل* هل انحدرت القيم والاخلاق لهذه الدرجة ألا يوجد حلم او أمنية واحدة غير الرجل! يصعب على العقل استيعاب ان الثلاثة فتيات جميعهن يسعين خلف حلم واحد وهو *رجل يحبني*
من اسوء الروايات على مر الزمن رواية اقل ما يقال عنها انها تافهه سيغشى علي من شدة السذاجة وكأنها رواية منتديات استغرب من زمن اصبح الكل يكتب وكل ما يكتب يطبع رواية قد تنحدر بذائقة القارئ في اسوأ الأحوال او تلوثها وهي الحالة الأقل ضررًا
أعترف ، لم يجذبني العنوان في البداية ، وقد مررت بالرواية أكثر من مرة دون أن أحاول اقتناءها
للعنوان تأثير كبير على مزاجية القارئ في اقتنائه لكتبه !
لكن الذي جذبني أخيرا إليها هو فكرة الرواية ؛ فيلسوف وكاتب يبحث عن فكرة لكتابه باتخاذ نماذج من الحياة : ثلاث فتيات عليهن أن يسلكن في حياتهن ممرا بناؤه الفلسفة
على هذا الأساس اقتنيت الرواية وتحمست لها كثيرا !
قرأت الرواية ، فإذا بالكاتبة تعرف طريقها مع قلمها .. هناك قصص نقرأها نشعر بالتيه ونحن فيها ، والسبب أن الكاتب ينتقل بصعوبة من حدث إلى آخر .. لكن لميس أجادت لمس فواصل روايتها
عن التعبير لن أقول أن تعبيرها ممتاز ، لكنه كذلك ليس منفراً .. هو مقبول إلى حد كبير .. نحن نتحدث هنا عن الأسلوب ، بعض النظر عن الأخطاء النحوية الكثيرة في الرواية
الحوارات ذكية ، وفيها الكثير من الطرافة .. ضحكت من كثير من الحوارات التي صاغتها الكاتبة بعبقرية
أعجبني كذلك اللقاء الذي جرى بين هيلة والدكتور أحمد لتوظيفها .. كانت عصبية وتجادله في كل شيء ، رغم أنها تبحث عن وظيفة لها ، وهو عنيد .. كان اللقاء طريقا
الأحداث ذكية ، وهناك لمحات فنية رائعة ، والسرد ممتع لا غبار عليه
المجتمع الخليجي ، وليس الإماراتي فحسب ـ بكل ثقله ـ موجود في الرواية بمصداقية صرفة ، وهذا يحسب للكاتبة أنها لم تخلط بين الخيال والواقع ، بل مزجت بينهما مزجا راقيا يتفق والحاصل فعلا
الحبكة التي حصلت في عرس عوشة كانت رائعة وذكية ، وفيها جو من الإثارة
لكن أزعجتيني بعض الأمور في الرواية ، كالتحدث باللهجة المحلية في مواضع كثيرة مثلا ..
عن صيغة التعبير ، أرى لو استخدمت الكاتبة ضمير الغائب أفضل من ضمير المتكلم ، لكي تلم بالتفاصيل أكثر .. خاصة وأننا نتحدث عن ثلاث بطلات لا واحدة .. ولكن إن كانت الكاتبة مصرة على ضمير المتكلم ، فهناك طريقة أفضل ، وهي أن توزع الأدوار على البطلات الثلاث ، كل مرة تتكلم واحدة .. هذا يتيح لكل واحدة التعبير عن مشاعرها بطريقة مباشرة .
نأتي الآن للفلسفة التي هي محور الرواية ، والتي من أجلها انجذبت أنا لها .. توقعت الفلسفة أكثر عمقا ، لكن (من يسعى نحو أمنيته ، سعت الأمنية نحوه) هذه فلسفة عادية .. بودي لو كانت الفلسفة نابعة من عقل الكاتبة ، بحيث تكون جديدة ومبتكرة ..
أمنيات البنات بحد ذاتها متشابهة إلى درجة كبيرة .. عوشة (تريد الزواج من رجل يحبها بجنون) ، دبي (تريد أن تعمل مذيعة في التلفزيون وتتزوج من رجل غير عادي) هيلة (تريد أن تعمل مخرجة سينمائية وتعيش قصة حب) .. تتشابه الأمنيات كثيرا ، فكلهن يتحدثن عن الزواج ، واثنتان منهن تفكران في المجال الإعلامي .. التنوع أفضل وألذ ، ويعطي للرواية أبعادا مختلفة .
أما النهاية فلم تكن قوية ، بل بسيطة جدا .. أجمل نهاية هي نهاية عوشة ، ولمحة ذكية من الكاتبة أن تترك علاقة دبي مع أحمد بقالب نهابة مفتوحة .
رغم كل ما كتبته من عيوب ، لا يمكنني القول أن الرواية لم تكن جميلة ، فهي تحمل فكرا جميلا ، وأسلوبا راقيا ، وحبكة متمبزة ؛ سواء في بعض مواقفها ، أو الحوارات اللذيذة التي أمتعتني بالفعل .
فإذا عرفنا أن هذا العمل الأدبي هو العمل الأول للكاتبة ، عندها نتأكد أن الكاتبة متميزة ، وأنها تملك أن تصنع لهذه الرواية شقيقة تكون أجمل وأكثر إتقانا .
اخذت الرواية عندما قرأت المقدمة؛ بالمختصر : وهي ان ثلاث بنات يلتقين بفيلسوف هندي يبحث عن فكرة لكتابه الجديد، فيخبرهن بأن يسعين لتحقيق أحلامهن ، وإذا فشلن في تحقيقه ليتجهن إلى حلم آخر وهكذا.. أعجبتني البداية كفكرة السعي وراء تحقيق الحلم ، وتوقعت أن تكون هناك خطوات مثلا : كقانون الجذب أو التخطيط أو حتى رسم خرائط وخطوات للوصول للهدف !!
لكن -للأسف- الكتاب لم يكن يحتوي على أي منها .. نعم هناك بعض الجوانب: كفكرة تغيير جزء من خطة السعي ، أو تعديلها واستبدالها بأخرى..
طريقة عرض الرواية وأحداثها منصبة على أمور تافهة وسخيفة تركز على العلاقة بين الجنسين والسعي وراءها !! اللغة المستخدمة والحوار ضعيفة تجمع بين الفصحى والعامية!!
لاحظت أن أغلب الكتّاب -مؤخراً- يكتبون عن الجنس بأريحية في رواياتهم وكتبهم ، وكأنه موضوع عادي جدا - لا حياء أبدا!!!!!
الكتاب : حجر ورقة مقص للكاتبة : لميس يوسف مصممه الغلاف : سمية العمودي @Sumaia_almaoodi المكان : الإمارات / دبي
تدور احداث الرواية بين ثلاثة أصدقاء نساء ببروفيسور هندي تحدث معهن عن الأمنيات وكيف أن الواحد يجب أن يسعى لتحقيقها فأعطاهن كل الوقت حتى يسعوا لتحقيق أمانيهن ومنها سيكتب كتابه الجديد
النساء هن دبي وهيلة وعوشة
الأمنيات :
عوشة : تريد رجل يحبها حبا حقيقيا ويتزوجها دبي : تريد أن تعمل مذيعه في التلفزيون وأن تلتقي برجل غير عادي ومنفتح للعالم الخارجي ومجنون ويحبها ويطلب يدها وتكمل دراستها العليا هيلة : تريد أن تصبح مخرجة سينمائية عالمية وتكمل دراستها في مجال صناعه الافلام بالخارج وأن تعيش قصه حب محافظ وكعارض أزياء ويتزوجها
فلكل واحده منهن امنياتها وكل واحده سعت حتى تحصل على مبتغاها. ولكن كونهن في مجتمع ليس متفتح كثيرا فقد عانوا مع ذويهم
فدبي لها اب سكير ولكن يتحدث عن السمعه عوشه فهي الابنه الوحيده وامها من هواة حب المظاهر ولا تريد لبنتها غير الغني وهيله فهي تعاني من اخت تدعي التدين وشديدة في كل شيء حتى انها تفتي من عندها
ففي الرواية سترون كيف يتغلبون على مشاكلهن
رأيي الشخصي : الكتاب بشكل عام يحمس القارىء لان المشكلات الي عرضتها في الكتاب هي مشكلات في مجتمعنا بشكل عام وحتى ان الكتابة احسنت في اضحاكي مرات عده في طريقه صياغتها للكلمات والامثله وعرضت كيف ان بعض البنات كيف همهن بس الريال والحب والخ بس ما حبيته لان وايد اوفر حبيب وحبيب وحبيب وحبيب كل شيء يدور حول هالريال كلهن ميتات ع الزواج والحب مما صدق نرفزوني الشخصيات
غير جي حبيت انوه الكاتبه ان فوق عشر صفحات في أغلاط إملائيه ونحوية وتشابك الاحرف ايضاً
لن استطيع ان اغطي هنا كل الرواية وسأحاول ان اعبر عن انطباعي في بعض جوانب الرواية فهي رواية بجوانب متعدد ولمست وناقشت الكثير من القضايا بأسلوب ممتع وشيق. حجر ورقة مقص، ربما يختار الكثرين منا في هذه اللعبة الحجر لإعتقاده بأنه اقوى شيء ليتفاجأ بأن الورقة تغطي الحجر فتنتصر عليه، ثم يأتي المقص ويقصها ويفوز ولكن يعود الحجر ويكسر المقص، وهكذا هي رواية حجر ورقة مقص تماماً، الشخصيات تتأرجح في اختياراتها وفي مواقف الحياة المختلفة بين ان تكون حجر او ورقة او مقص ، ولن تعرف ابداً من هي الحجر او الورقة او المقص بين البطلات الثلاث، فكلما ارتأيت احداهن برزت الأخرى لتخطئك. الكاتبة كانت واضحة ولم ترغب بتعقيد الامور والغرق في الرمزية اكتفت ببعض الرموز التي تعمدت على ما اعتقد بجعلها بسيطة وسهلة الفك فتناقض والد "دبي" وبناء خيمته في فناء منزله انما هو المجتمع بتناقضاته والخيمة وما يجري فيها هي مجتمع في مجتمع هي بيوتنا التى ننكشف فيها على حقيقتنا تلك المنازل التى نخلع حينما نلج فيها اقنعتنا والد دبي يترك ابنته تخرج بدون غطاء الرأس ولكنه يرفض بتاتا ان تتوظف كمذيعة. يعتبر ذلك خروج عن العرف والتقاليد والدين، لعل الكاتبة تريد ان تصرخ في وجه المجتمع لتخبره بان حتى منطقه (من المنطق) في مناقضة نفسه واهي ولا يستند إلى سبب منطقي.. الرجال في رواية لميس يوسف هم اشباه رجال لا يعرفون ما هو الحب همهم هو ان ياخذوا من الفتاة ما يعتبرونه ذروة الرجولة، هم صورة ومنظر جميل لكنه لا يعكس حقيقتهم، وان احب احدهم فسيكون حب مشوه، حب امتلاك.. الرجال في رواية لميس يتظاهرون بالقوة وبحب الحرية ويؤسسون الشركات وكل ذلك واجهة مزيفة لخداع انفسهم بانهم رجال قبل خداع النساء... الرجال حقيقيون نادرون ندرة شقيق احدى البطلات التى تجري الرواية على لسانها (دبي) فهو لا يكاد يتواجد في الرواية وهو نادر من نوعه في طيبته وتفهمه لأمه وشقيقته وايضاً هو وسيم وشف (طباخ) جيد، هذا هو الرجل النادر الذي يقدر المرأة صعب العثور عليه. بينما نساء لميس قويات يعلمن ما يرغبن به ويسعين للحصول عليه، والحب بالنسبة لهن هو تتويج للعلاقات الصحيحة وبدونه لا يكتملن. عندما تقراء حجر ورق وصخر تكتشف ان ثمة ثلاث ثقافات تؤثر في البطلات الثقافة المدرسية والجامعية وهذه تتشارك بها البطلات الثلاثة وثقافة المجتمع ونظرته للامور وهي الاخرى يتشاركن فيها واخيرا الثقافة التى تتفرد بها كل اسرة عن الاخرى وهذه بالذات تكاد تطغي على طريقة التفكير ولكن ليس على نوعية التفكير لغة الرواية خفيفة وجميلة ومتناغمة مع الاحداث برعت الكاتبة في تقنيات التشويق واكاد اجزم بانها ستربط القارىء بالرواية منذ البداية لا احب ان احكي عن حبكة الروايات التى اقرأها اعتبر ذلك افساد لمتعة القاريء في التمتع والتفاجأ بأحداثها، يحسب كثيرا للكاتبة بأنها جريئة فهذه الرواية بمقاييس مجتمع مثل مجتمع الإمارات هي جريئة جداً جداً ولاسيما انها كتبت بأنامل إمرأة. اعجبني كثيراً قدرة الكاتبة على اطلاعنا وبدون مباشرة او اعتناق دور الواصي علينا ودون الدخول في شرح وتبرير لما تكتبه او تقصده على نظرة النساء الشابات للمجتمع وتفهمن موقعهن والكفاح لكسر تلك الصورة النمطية عنهن، لقد اطلعتنا لميس بحركة بطلاتها الثلاث نحو اهدافهن ان على المرأة ان تسعى لتحقيق احلامها مثلها مثل الرجل تماماً وان لا تعتمد على زوج لكي يحقق لها ما تحلم او تطمح به، فالأزواج غالباً ما سيأتون ليحطموا ويعرقلوا تلك الأحلام، مثل ما للرجل السعي وراء اهدافه على المرأة ان تسعى هي الأخرى ولا عزاء للمستسلمات. تركت لنا لميس يوسف في اخر روايتها فتاة صغيرة ابنة احدى البطلات وهي ترغب بالرقص مع امها حتى تقول لبنات جنسها فلنحاول ان نخلق الأمل للقادمات بعدنا رواية حجر ورقة مقص للكاتبة لميس يوسف انصح بإقتنائها للإستمتاع بها
حجر ورق مقص للكاتبة لميس يوسف صدرت في هذا العام، عبر دار كتاب للنشر والتوزيع رواية جيدة من ناحية العناصر الفنية، سردها ممتع وغير ممل، وفكرتها جديدة، لو كانت روايتي لأسميتها " أماني معلقة" لكثرة الأمانيي فيها، وكثرتها سبب تعلقها. فيها رومنسية جريئة لكن ليست أكثر مما ينبغي. الحبكة ليست حبكة واحدة بل أكثر من حبكة في رواية واحدة رغم أن في بداية الرواية الحبكة كانت غائبة وتكاد تكون بلا حبكة. لكن بعد ذلك تبرز الحبكات واحدة تلو الأخرى والحلول لهذه الحبكات يأتي بنفس الطريقة إلى آخر صفحة. تندر فيها السلبيات وإن وجدت تكون سطحية وغير مؤثرة في روعة الرواية. لكن الأسهاب كان حاضراً في الرواية. عدم تشابه الشخصيات يحسب للكاتبة ولم تقع بحفرة صوت الكاتب الذي يمتزج في الشخصيات. ملاحظة شبه سلبية هو طول الرواية الغير مبرر، فمثلا الشخصيات الثلاثة الرئيسية كل شخصية منهن قد تكون في رواية. خصوصاً شخصية عوشة وقصتها، هي رواية منفصلة. أعطيتها ٥ نجمات لإكتمال عناصر الرواية والتشويق الذي كان فيها.
I LOVED this book!! its a very honest representation and criticism of our society, it voiced my opinions on marriage, freedom and love in such a place. Even though all the characters had their own love story, this book was anything but typical and I'm so proud that its written by an Emirati author. The language is easy and even though the story is told from different perspectives, its not hard to keep up with all the characters and events. I can't wait to read more from this author!
رواية تقليدية جدا شعرت لوهله أنني أشاهد مسلسل خليجي أنتاجه عام 2002 ! توجد الكثير من القصص المتشابهه موجوده في أرشيف المنتديات اب مدمن كحول اخت ملتزمه وصارمه جدا أم جشعه صديقات جميلات جدا يملكن من افخم ملابس وحقائب علاقات رومنسية فاشلة
كفتاة كنت أريد ان تضيف هذه رواية لحياتي شيئا ك فكرة اللي كانت تتحدث عنهاالرواية وهي السعي نحو الامنيات !
"حجر ورقة مقص" شريته مع مجموعه روايات في معرض الكتاب بالصدفه .. ما جذبني الغلاف ، ولا العنوان .. من قريته حسيت اني ضايعه و ما وعيت الا اني متعلقه فيه و مو قادره اودره .. لميس عيشتنا الادوار .. استنكر ردة فعل الناس الي تدعي المثاليه في مجتمعها و مسكرين عيونهم عن الواقع .. حبيت شجاعتها في الكتابه و .. اسلوبها .. حبيت البساطه و كانه حد اعرفه و يروي لي شي واقعي .. روايه ممتعه لابعد حد .. حبيت الشخصيات الثلاثه .. لميس فرحتنا و زعلتنا و صيحتنا و خوفتنا و شوقتنا في قرايه روايتها .. الصراحه ابدعت في كل حرف و سطر .. سلمت يمناج ، الصراحه فخورين فيج و جد من الروايات الي ما بنساها ، حبيتها من كل قلبي .. مع انه من الصعب ارضائي بس هالروايه مليون من ١٠٠ .. الله يوفقج كاتبتنا .. و الصراحه انصحكم فيه .. .. مع انه الناس اذواق .. بس بكل صدق الروايه رااااااائعه ..
قصة الكتاب هي عن تلات بنات (دبي، عوشة، وهيلة) بنصيحة من بروفيسور هندي ان يسعو وراء امنياتهم لتسعى هي -الامنيات- وراءهم.. البنات سعين وراء امنيات معينة.. لم تحقق تلك الامنيات بالظبط.. لكن تحققت امنيات اخرى..
رسالة الكتاب جميلة.. كلها تفائل.. تعطيك قوة لتسعي انت بدورك .. وان تبحث عن حلم لتعيش عليه وعلي تحقيقه..
استمتعت ��تيرا بقراءة الكتاب.. كان بامكاني انهائه في يومه .. لكن حاولت ان اتركه معي لاطول مدة ممكنة.. مع ان احداثه مشوقة و سريعة ولا تشعر بالملل ابدا..
سعيدة لانني تمكنت من قراءة كتاب #حجر_ورقة_مقص للكاتبة الاماراتية #لميس_يوسف
لا اصدق انه الكتاب الاول للكاتبة لميس بصراحة احداث الرواية تقطع الأنفاس ،احداث تنسي في اخرى ! بعضها يضحك وبعضها محزن ! اسلوب جميل ولغة سلسة وسهلة الوصول ،الوصف كان دقيق في احيانا كثيرة ! غلاف الكتاب لم اقرأ فيه احداث الرواية كما انه لا يجذب الانتباه بالرغم من جمالية رسمة الانيمي ايضا انتبهت ان الكتاب لم يصحح وهذا ما جعلني لا امنح الخمس نجمات كاملة
عموما كتاب يستحق الإعادة والوقوف عند العديد من صفحاته التي تحوى حوارات جميلة . وإذاً ها حققت عوشة ودبي وهيلة احلامهن يا ترى ؟؟ اقرؤوا لتعرفوا ^^
قررت قراءة هذا الكتاب كإجازة لعقلي لكني للأسف لم أستمتع بهذه الإجازة أبدًا!! القصة فشلت في شدي منذ الصفحات الأولى .. تابعت قراءة أملًا في تحريك أو تغيير في الأحداث لكنها ظلت على وتيرتها التي لم تشدني إطلاقًا حتى النهاية لدرجة أنني لم أعد أهتم للأحداث في آخر عشر صفحات بقدر ما أردت انتهائها
جدًا محبطة من هذا الكتاب لأني كنت متحمسة للغاية لقراءته
رواية مشوقة وجميلة أحببتها كثيراَ، أعجبتني الرواية لما فيها من تنوع في الشخصيات والأحداث. يشعر القارئ بأنه يستطيع الوصول إلى هدفه مهما واجه وصادف من مشاكل وعقبات.
رواية مليئة بالأخطاء الإملائية لدرجة الصداع... الحسنة الوحيدة أن الكاتبة نقلت معاناتنا، نحن الإماراتيات، مع الأجانب في مجال العمل، و النظرة الدونية و التهميش الذي نعاني منه...
"حكاية ثلاث نساء من مدينة دبي تجمعهم صدفة بفيلسوف هندي معروف يبحث عن فكرة لكتابه الجديد فأصبحن موضوع ذلك الكتاب بعد ان اقنعهن بتبني فكرة فلسفية معينة وتطبيقها لتغيير نمطن حياتهن"
الرواية عبارة عن ثلاث بنات "عوشه وهيلة ودبي" يعيشون في دبي يلتقون صدفة بـ بروفيسور هندي ويقنعهم بفكرة السعي خلف امنياتهم عشان يكونون ابطال كتابة الجديد .. وما يصدقون خبر كل وحدة تسعى ورا ريال شكل بطريقة غبيه .. اسلوب الكاتبة بسيط وجميل بس القصة ما اعجبتني .. الكاتبة موهوبة لكن تنقصها الحبكة والقصة
كنت أقرأ ودمّي (محطاي في جدر على نار هادية ويبقبق من الفوران) لدي تحفّظ على القصة، ولكن أكملتها من الجلدة للجلدة لحاجة في نفسي وهي؛ أردت أن أقرأ مايقرأه الصغار، لأقل أردت أن أقرأ بوجهة نظر غير وجهة نظري.. اعتقد أن المربين بحاجة لمعرفة مايجول بين جنبي الكتب قبل أن تُقرأ من قبل الصغار (قوم بو طعشر سنة)
لم يعجبني أن تكون الفتاة وفي جميع الشخصيات في القصة هي المتمردة، والتي فقط تسعى خلف (الحب) بشتّى الطرق ويكأنّ (لاشغلة ولامشغلة) غير الحب والرجال في هذه الدنيا.. أعتذر! فهذه وجهة نظري البسيطة
الروايه فعل إنساني بالأساس. فالروايه خفيفه ممتعه بأسلوبها جريئة بقضيتها. تعالج بواقعيه أحلام بنات الخليج المتأرجحه بين ثالوث من الامل بالتحرر وبين قضبان التقاليد وبين شريحة ذكورية من مرتدي الدشداشه "الكندوره والغتره والعقال". الكاتبه جميله تسرد ببراءه وإن إدّعت غير ذلك.
لميس يوسف لن تنتزع البوكر بتجربتها الروائيه الأولى الغير مصقوله لكنها حتماً ستنتزع من القاريء عدة إبتسامات.. وبعض دموع.
بعيدا عن المجاملات الانستغرامية والتويترية انتقصت نجمة واحدة فقط لملامسة الرواية للخطوط الحمراء قليلاَ ماوجدته صادماً بالنسبة لرواية اماراتية عدا ذلك فتفاصيل الرواية رائعة ومشوقة ومحبوكة بشكل جميل تبقي القارىء في دهشة حتى النهاية
قراءة هذه الرواية بحد ذاتها تجربة جميلة، تشبه التجارب التي خضنها بطلات العمل،،أحببت كثيرا في العمل (الواقعية) التي نحاول ان نجملها ونزينها أحياناً،،العمل تجربة أولى تبشر بالكثير وبالتأكيد أترقب عمل لميس القادم
رواية اخترتها عشوائيا مع عدة روايات أخرى من مطار دبي رغما عن الغلاف المنفر فقد كانت خير رفيق في رحلتي من دبي إلي نيويورك، شكرا لميس يوسف على هذا الجمال
الكاتبة تمتلك قلما راءعا واسلوبا جميلا واجمل ما في الرواية دقة وعمق وصفها لخط السير التاريخي لبعض العاءلات وتاثير التفكير بالاختلافات المذهبية والعاءلية في قرارات بعض الفءات التي نعرفها جميعا وتعيش بيننا والاجمل نقلها معاناة العمل مع الاجانب وعدم تقبلهم لتطور الموظف المواطن باقي الاحداث وخاصة فيما يتعلق بالحرية الكبيرة التي عاشتها الفتيات في الحب والعمل لا تبدو واقعية وتمنيت لو اختارت ان تكون احدى الفتيات او احد الشباب يعيش حياة طبيعية صحية خالية من العقد ولديه مبادؤه حتى لا تعم النظرة السلبية انا انتمي الى نفس الجيل الذي تحدثت عنه الكاتبة ولا اعتقد في غالب الاحداث انه كان لدينا ذلك القدر الكبير من الجراة على الرغم من انها اصابت في الكثير من التفاصيل الى حد ما
لا يمكن قياس نجاح العلاقة بطول العمر وحده .. أعتقد انه من الممكن أن يكون هناك علاقة لليلة واحدة قد تكون أكثر عمق من بعض الزيجات ..لا يتعلق الأمر بمدة استمرار العلاقة.. بل تتعلق بما تعلمك عن كل منكما وعن نفسك. لا نريد جميعاً حكم العالم..بعضنا فقط يريد جعله مكاناً أفضل. من المضحك كيف يمكن لسوء حظ شخص آخر ان يجعلك تدرك ما لديك وكم أنت محظوظ ..نحن بحاجة إلى التوقف عن أن يأخذ أحدنا الآخر على أنه أمر مسلم به ..وهذا شيء لا يخبرك به أحد عن الزواج. الرومانسيه مثل العزف على البيانو..يمكنك نسيان عزفه دون ممارسة. أفضل الدروس هي تلك التي لا ندرك أننا نتعلم منها. يبدو العالم أقل رعبا ..عندما لا تضطر إلى مواجهته بمفردك.
لفتني العنوان وتحمست لقراءتها بالرغم من أن صورة وشكل الغلاف لا توحي بذلك ، فكرة الرواية جيدة ولكنها مكررة ، أحلام الفتيات مبتذلة جدًا وكأنها توصل رسالة بسخف عقول فتيات الخليج وأنه إيجاد رجل للزواج منه هو محور حياتها وهدفها السامي الذي تسعى إليه !! لم تعجبني ولم أستطع تكملتها وإنهائها بالرغم من قراءتي لنصفها .
حجر ورقة مقص للكاتبة لميس يوسف.. تمتلك الكاتبة في رأي امكانات كبيرة جدا، اسلوبها لطيف غير ممل وقلمها مبدع، تكمن صعوبة وصفي للقصة في محتواها!! القصة تحكي رحلة الفتيات دبي وهيلة وعوشة في ملاحقة امانيهن! على الرغم من تقبلي للاخر والمختلف بشكل جيد الا انني لم استطع هضم الفتيات اللواتي لا يوجد اي مبدأ اخلاقي او ديني يثبتن عليه! ومن خلال القصة تجد الكثير من المتناقضات التي تعكس ذلك! لربما كان ذلك للمتناقضات اللواتي يعشن في اطارها ولكن احسست ان حياتهن تخلو بشكل كبير من رجل سوي سواء كان اباً او أخاً او حتى حبيباً! لم اسعد بالقصة التي اغفلت ناسي بتوازنهم الديني الرائع وحياتهم المنفتحة المتدينة وابرزت شواذ القوم من غير المتزنين والمتخلفيين ثقافيا على الرغم من تعليمهم العالي، فتيات كن على درجة كبيرة من الخواء لان حتى يفقدن الرجل الجيد حين يرتبطن به لملاحقة امنياتهم الخاوية، بكلامنا الشعبي: بنات مستقويات ما فيهن حياء ويتهمن المجتمع بظلمهن! الرواية كانت مستفزة لي بعد ان بدأن الفتيات بالتنقل من حبيب لاخر ومملة في نصفها الثاني حيث بدأت الاحداث تجري بوقع ابطأ، وكل الابطال يلتقون بعضهم بصدف ممله في كل مكان!