- ولد بابل بمحافظة مازندران الايرانية سنة : 19370م . - حصل على دكتواره في علم الاجتماع الديني من جامعة سوربون الفرنسية . - تولى التدريس في العديد من الجامعات الايرانية لسنوات متمادية . - أصبح نائباً لاول مجلس لخبراء الدستور للجمهورية الإسلامية الايرانية . - أصبح نائباً لأول مجلس الشورى الإسلامي في إيران . - له مؤلفات كثيرة في مجال التربية و الاسرة نالت اقبالا كثيرا في الأوساط الايرانية و الإسلامية .
الفائدة الأكبر من الكتاب للقارئ العادي (الغير متخصص) هو معرفة اساليب الوقاية من الإصابة بالوسواس أو الوقاية من استفحال المرض. وأن الوسواس موجود عند الكبير والصغير وعند نسبة كبيرة من البشر ولكن على درجات متفاوتة جداً، بعضها غير خطر و الأخرى تستلزم العلاج والوقاية. وفيه نقاط خاصة أخرى للتربويين وأولياء الأمور لاجتناب الأمور المؤدية لظهور المرض عند الأطفال.
بشكل عام أجد الكتاب مفيد جداً ويستحق القراءة لا سيما وأنه خفيف وقليل الصفحات.
لغة الكاتب بسيطة وموضحة وموضوعاته مرتبة وزاخرة بالمعلومات حول الوسواس والهواجس وعلاقتها بالايمان والامراض النفسية.. خرجت من هذا الكتاب بأنه ليس هناك شخص الا وقد أصيب بنوع معين الوسواس سواء كان خفيفاً أو سطحياً او ربما عميقاً غطى حياة المريض وشل حركته.. يتطلب من شخص الحذر والحيطة من بعض الامور التي تبدو تافهة بالنسبة إلينا ولكن بمرور الوقت يتحول الى وسواس قهري يسيطر على السلوك والتصرفات.. كتاب استفدت منه كثيراً وأعتقد اني سأقرأه مراراً..
الوسواس القهري أو ما يسمى بحديث النفس وهو القوه القادرة على إجبار الانسان من داخله و تتشكل على شكل ٍافكار واوهام مصحوبه بمشاعر اجباريه و اكراه داخلي قو ي فيرى المريض انه مكره على فعل شيء يعتقد هو اصلاً بعبثيه الا انه لا يستطيع التخلص منه.
يشكل الوسواس ثاني اكبر اصابه من الاضطرابات العصبيه والنفسيه لدى الناس والذي له الكثير من الانعكاسات والمشاكل الاجتماعيه.
يبرز الوسواس القهري لدى الاطفال في عمر السنتين تقريبا وبشكل اوضح لدى الاطفال الاكبر سناً ويكون ذلك على هيئه ممارسة اللعب الطفولي بينما يتجلى في الكبر بصور اخرى مقترناً مع البلوغ وغليان الشهوه لاهتمامهم بالمعايير الاخلاقيه والعادات المتحجره. و يفسر علماء النفس الوسواس القهري بانه وسيلة دفاعيه في مواجهه الاضطراب النفسي و تكرار عمل معين لا علاقه له بالمغزي الحقيقي للعمل. حيث ان الصراع والجدال القائم بين اشباع الميول غير الطبيعيه لديه وبين كبحها والوقوف بوجهها يولد حاله من الاضطراب والتناقض لديه. ويرى المريض ان السلوك الوسواسي هو الحل الوحيد للتخلص من هذه الفكره المؤلمه.كما انه يعد تعبيرا رمزياً لتطهير الذات و من الشعور بالذنب و سعيه وراء الوصول الى الكمال . ومن الموضوعات التي اشار لها الكتاب في ايجاد العلاج للمريض هو التعرف الى جذور المرض كالوراثة والتربيه والانانيه والخجل وما يلقيه الطفل من كثره المنع والتعنيف في طفولته فهو يحاول الظهور كما يرغب الاباء والمربون كي لا يتعرض لتانيب والانتقاد.
ثم يقدم الكاتب ضروره العلاج لمرضي للوسواس القهري وذلك من الناحيه الفرديه والمجتمعيه اذ يرتكز العلاج علي تفسير الدوافع الكامنه ومعرفه السبب الداخلي لهذه المعاناه. ويكون بذلك تقديم العلاج بصوره بيلوجيه و نفسيه واجتماعيه . و بالنهايه فإن اسلوب الوقايه انفع واجدي فهو يتحقق بالحذر والمراقبه منذ الصغر .
اعتقد انني سوف أعاود قراءه هذا الكتاب لما فيه من و سهولة و ترتيب في طرح المعلومات و الافكار
الكتاب يتحدث عن الوسواس بشكل عام ويمكن تلخيصه بالنقاط التالية:
1- يتحدث الكتاب عن أنوع الوسواس مثل وسواس النظافة (مثل شخصية طارق في مسلسل تخت شرقي :))و وسواس الترتيب (مثل شخصية مونيكا في المسلسل الأمريكي فريندز :)) ووسوس الطهارة ووسواس الخوف ....إلخ
2- جزء من الكتاب يوضح أسباب وعوامل نشوء الوسواس منها: الوراثة الوحدة البطالة البعد عن الله والعديد من العوامل
3- جزء من الكتاب يوضح الأسباب النفسية لهذه الوساوس..مثلا الذي يغسل يديه عدة مرات وبشكل كبير .. يفسر علم النفس بأن هذا الشخص يحاول أن يكفر ذنوبه عن طريق الغسل الكثير !
4- هناك بعض الحالات الغريبة للوسواس مثل الذي يؤجل الدخول لبيت الخلاء خوفا من النجاسة ومثل التي تخاف من أن ترضع طفلها بسبب النجاسة ومثل الذي يخاف من أن يحمل طفله خوفا من قتله !
5- الكتاب يوضح بعض طرق العلاج منها النفسي والديني والاجتماعي ...إلخ
والكتاب يوضح أيضا بأن المصاب بالوسواس القهري يحتاج لعدة سنوات حتى يستطيع الشفاء, تقريبا خمس سنوات !
أكثر ما يتسم به هذا الكتاب هو الترتيب في الطرح مما يشد القارئ أي أنه يعرض لك مشكلة الوسواس والهواجس النفسية من الصفر إلى العلاج وطرق الوقاية بشكلٍ سلس وسهل الفهم وهذا ما يجعل الكتاب رائع
لم أكن أعرف أن من اسباب الوسواس " حب الذات ، النشاط الذهني و الخجل " فواقعها أمور جيدة وربما إيجابية إلا ان اغلب حالات الوسواس تعود لهذه الاسباب و اسباب اخرى ذكرها الكاتب
من الملفت ايضًا أن للوسواس اعراض جسمية فهو يؤدي إلى انعدام الشهية وضعف البدن وامراض قلبية !! وما لفتني أيضًا إمكانيت معالجة الوسواس بالنوم
كتابٌ من خلاله عرفت الكثير فلم أكن اتصور أن للوسواس اسباب واضرار لا تخطر على البال الجميل في الكتاب أن الدكتور علي القائمي ختمه بِ 40 نصيحة للوقاية من الوسواس
🔹*اسم الكتاب* : الوسواس والهواجس النفسية 🔹*تصنيف الكتاب*: علم نفس 🔹*المؤلف* : د. علي القائمي 🔹*عدد الصفحات*: ١٤٦
🔹*نبذة عن الكتاب* : يتكلم الكاتب في هذا الكتاب عن الوسواس، يبدأ بتعريفه عند علماء اللغة وعلماء النفس، ثم يذكر أهم أعراض الوسواس وصوره مثل حالة التجنب التي يعيشها المريض وتكرار الغسل والتنظيف واعادة العبادات لتكون بأتم صورة ، ويذكر بعض صفات الموسوس مثل الدقة المفرطة، العناد والتعنت، العزلة والميل للإنطوائية
كما يشير الكاتب لأنواع الوسواس وحصرها في أربعة أنواع مع ذكر الأمثله: * الوسواس الفكري * الوسواس العملي * وسواس الخوف * وسواس الإلزام
يذكر الكاتب أن لبعض الجذور العائلية دخل في الاختلالات النفسية مثل الوراثة والتربية وبعض السلوكيات التي نمارسها مع الطفل والتي تساعد في خلق حالة الوسوسه، كما يشير إلى أن جذور بعض الحالات منشأها مختلف كالغفلة عن ذكر الله والضعف الروحي. يشير الكاتب لبعض أنواع العلاج الغير دوائي ويختتم بذكر ٤٠ نصيحة للوقاية من الإصابة بالوسواس.
🔹*رأيي في الكتاب* : لغة الكتاب سهله وواضحة وجدت نفسي أسترسل في القراءة، لكن مالفتني تكرار بعض النقاط في الطرح كما أنه ذكر للوسواس ٤ أنواع ولكن لو دققنا لرأينا أن جميع أنواع الوسواس تخرج من نوع واحد وهو وسواس الفكر الذي قد يتطور للخوف والعمل بسلوكيات مبالغة ومرفوضة في المجتمع واستشف ذلك من تعريف علماء اللغة للوسواس كما ذكر الكاتب (أنه حديث النفس أي الكلام الذي يدور في باطن الإنسان، والقوة الوهمية ولكن القوية القادرة على أمر الإنسان ونهيه ودفعه لارتكاب عمل ما أو إجتنابه)
جذبني قلم الكاتب فهذه قرائتي الأولى له ولي رغبة بالإطلاع على مؤلفاته في مجال التربية وعلم النفس والتربية
🔹*اقتباس*: * يعوف علماء النفس الوسواس بأنه من جملة الإختلالات العصبية الشديدة والحادة ، التي يسلب المصاب توازنه النفسي والسلوكي، وتعرضه إلى مشاكل جمة تحول دون انسجامه مع محيطه.
* هناك تحقيق يشير إلى أن ٨٠٪ من المصابين بالوسواس كانو يعانون في مرحلة الطفولة من مخاوف واضطرابات نفسية مختلفة، أو ان اسبابه تعود إلى انعكاسات الآداب والتقاليد الجافة والمختلفة التي واجهها في مرحلة الطفولة.