Jump to ratings and reviews
Rate this book

امراة اسمها العاصمة

Rate this book

290 pages, Paperback

1 person is currently reading
27 people want to read

About the author

اياد شماسنة

2 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (60%)
4 stars
1 (10%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
2 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for إياد شماسنه.
11 reviews6 followers
December 25, 2020
عمان – الأردن : صدر في عمان عن دار فضاءات للنشر والتوزيع رواية" امرأة اسمها العاصمة" للكاتب والشاعر الفلـسطيني الشاب "إياد شماسنة" والتي هي باكورة أعماله الروائية، في 292 صفحة من القطع المتوسط، بلوحة على الغلاف للفنان الإيراني فريدون رسولي، وغلاف بديع من تصميم الفنان نضال جمهور، وقد أشاد الناقد والكاتب العراقي عواد علي بالرواية، ومن الجدير بالذكر؛ أن الشاعر والروائي إياد شماسنة قد أصدر ديوان شعر عام 2012 بعنوان : "التاريخ السري لفارس الغبار" عن نفس دار النشر

في الرواية التي تحمل رمزية المرأة والعاصمة، حيث يفترقان حينا لتشير كل منهما إلى دلالتها الخاصة، ثم يتحدان في الرمز والدلالة فيصبحان شيئا واحد. وقد افتتح الكاتب روايته بجملة "إذا أضعنا الأنثى العاصمة؛ ستضيع إلى الأبد، الأنثى المدينة "في إشارة إلى إيمان الكاتب بأن الأمرين معا هما قضية الفلسطيني القادمة، بل والعربي عموما، ويهدي الرواية إلى العاصمة الأنثى، ثم إلى العاصمة المدينة، والى قصيدته الكاملة، ثم إلى تاريخ روحه.
تأخذنا في تجارب إنسانية وعبر حياة يومية لمثقفين مقدسيين، ومناضلين سابقين، وعشاق، وشهداء من رام الله إلى القدس، ثم عمان، الكرمل، وحيفا، مستعرضا عبر حياة الفلسطيني ومشاكله، وتحدياته؛ مستخدما ثيمة ازدواجية الولاء والانتماء كقضية يهتدي بها السرد الروائي، ويتجول عبر بطولة المعاني وسيادة اللغة في نسق شيق مثير للدهشة؛ مما يدفع القارئ إلى مزيد من الاستكشاف، فينتقد الواقع ويعيد تأويل الوقائع بعين الكاتب، فيفكك المسلمات والموروثات دون مساس بالمتفق عليه والثابت، بل ويتحالف مع اللغة لإعادة نقاش قضية ازدواجية الولاء والانتماء، وتشتت القلب التي يعيشها الفلسطيني منذ أول ساعات تهجيره أومحاولات محوه، إلى اليوم الذي يعود إلى رحم الأرض العطشى إليه.

كتب عنها الاستاذ الناقد عزيز العصا في جريدة القدس بتاريخ 30\5\2014

رواية "امرأة اسمها العاصمة":
من عبق التاريخ.. إلى المستقبل المشرق
قراءة: عزيز العصا
aziz.alassa@yahoo.com
لقد قرأنا الكثير عن الغزل بالأنثى؛ عندما تُعجب ذكراً متدفق العواطف، كما قرأنا عن الغزل بالذكر؛ عندما تتجرأ الأنثى على البوح بمكنوناتها العاطفية اتجاهه. أما أن نقرأ غزلاً بمعناه العاطفي والوجداني بالأنثى-المكان، فهذا هو الجديد في الطبعة الأولى من رواية إياد شماسنة، المعنونة بـ "امرأة اسمها العاصمة"، الصادرة عن "دار فضاءات للنشر والتوزيع/ عمان/ الأردن"، تقع في (290) صفحة من القطع المتوسط، تتوزع على (15) عنواناً تربض بين غلافين بأرضية برتقالية.
الغلافان عبارة عن لوحة من تصميم الفنان الإيراني "فريدون رسولي"، تظهر فيها امرأة فارعة الطول، جميلة القوام، طموحة؛ تنظر إلى الأعلى وهي تفكك قيودها بسلاسة ويسر، وتسخر من آسريها وهي في مسارها الحلزوني الذي يجعل أعداءها يدورون حول أنفسهم بلا هادٍ ولا دليل. ويودّع شماسنة القارئ بغلافٍ يحمل جوهرة روايته التي يسمع فيها تسبيجاً, لمن خلق الجمال والفتنة, ويشهد صوتها يتلو أمر اللهفة على قلبه المثقل إلا منها, فيموت كثيراً فيها, ويموت كثيرا وهو بعيد عنها..
أبطال الرواية فلسطينيون، ممن ابتلوا بالتشرد والضنك، يجوبون مدن فلسطينية؛ من القدس وحيفا ورام الله... الخ.. واستهل شماسنة روايته هذه، التي تتكون من خمسة عشر عنواناً، بمقاربة تصويرية بين حضارتنا في الأندلس التي بناها الأجداد بعبقرية قلما تتكرر في التاريخ، وبين واقعنا المُعاش مع الاحتلال؛ وما فيه من صراع وجود وهوية على أرض فلسطين. لذلك؛ فقد توقفتُ، معمقاً، عند أحداث هذا العنوان لأعثر، بين سطورها، على المحاور هامة التالية؛ التي تشكل العمود الفقري للرواية، وهي:
أولاً: توثق للزمان والمكان: يصطحبنا شماسنة في روايته إلى العديد من الأماكن الممتدة من الأندلس إلى يومنا هذا. فهو يتحدث عن اسبانيا ويذكرنا بـــِ"ولادّة"؛ الاميرة الأموية-الشاعرة, وابن زيدون؛ الشاعر الأندلسي وصاحب الكتابات النثرية التي تعد من عيون الأدب العربي، وهو الذي ألًف في "ولّادة" نونيته التي مطلعها: "أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا". كما ينقلنا إلى الأماكن والشوراع والحارات والأزقة وعناوين الفكر والثقافة في فلسطين، مثل: طاحونة الهواء، حي منتفيوري، شارع صلاح الدين، الحكواتي، حديقة الجرس وجميعها في القدس، وإلى بيت الثقافة في رام الله، جامعة بير زيت، وجسر الشيخ حسين؛ على الحدود مع الأردن الشقيق... الخ، وكذلك يذكر "غربي القدس" وليس القدس الغربية، في إشارة (واعية) إلى الفرق في المعنى بين المسميين.
ثانياً: الشعر "المنثور" حاضر بقوة: فقد ظهرت رواية شماسنة مشبعة بجمل وعبارات أقرب ما تكون إلى الشعر، وفي ذلك عملية توليف رائعة قام بها شماسنة بين الشعر والنثر؛ بما يرفع من مستوى اللغة والتعاطي مع المفردات من قبل القارئ لهذه الرواية، ومن تلك الأقوال: صار يوم الطين جرحاً في الذاكرة، يرشف من زرقة عينها بحراً من أمان، إنه تبرّج الشوق يا جميلتي.. وغيرها.
ثالثاً: يدعو للأمل والتفاؤل رغم الألم: فقد أبدع شماسنة في هذا الجانب عندما حول الوجع إلى أمل، ودعا إلى النظر إلى الحياة بتفاؤل وإلى المرح واللهو والمتعة، كقوله: حتى عندما تكون في كآبة الخريف والأوراق تتساقط من حولها، تجمع الأوراق وتصنع منها بنتاً وشيخاً وكهلاً, وأوراقاً للعب. كما يدعو إلى الحركة الدؤوب؛ وعدم التقاعس أو الركون إلى اليأس والحزن، فيقول: "وهل تموت الحروف واللغات إلا عندما تبدأ في البرود, وتفقد توهجها والتهابها".
ثالثاً: فلسفة الكاتب: كما أعرفه؛ يتميز شماسنة بقدرة عالية على ضبط إيقاع كلماته ومفرداته، عندما يطوعها لينسج منها لوحة جذّابة تأسرك؛ لتقف أمامها مطولاً ومعمقاً, وأنت تفكك خطوطها وانحناءاتها المختلفة، ويتجلى ذلك في قوله:
1) حدث يشعر المسلوب فيه بلذّة الاستلاب الجميل, ويشعر الطائر الجميل بلذّة الأسر وحب آسره.
2) البكاء يجعل الجياد الجريحة تنهض من حزنها في ظل الفوضى الرابضة كالذئب الرمادي. وفي ذلك تعبير عن قدرة الأمة على النهوض، رغم الهزيمة والانكسار الممتدة بين غرناطة حتى تاريخه.
1) الشعراء سدنة اللغة والحب والقلوب. واللغة وعاء حضارتنا وحاضنة قلوبنا, ولسان مقدساتنا واللغة عند الشاعر امرأة بكل تفاصيلها.
2) يصف الحوار، البنّاء والهادف، مثل "غزال الجبل؛ رشيقاً أنيقاً, لا يعجبه إلا حروف دافئة تتراقص قرب قمم الجبال".
3) كما أدخل شماسنة مفهوماً، يكاد يكون جديداً، لنوع جديد من الرجال، أسماه: "رجل بحري الطباع"؛ وهو ذلك الرجل الذي يميز الاتجاهات، ويستخلص عطر المحبوبة (وهي سيدة الجهات والفصول) من بين عطور العالم؛ العطر الذي يتنفسه في شرايينه، ويمنحه إحساساً بالعالم من حوله.
3) كما تتجلى رؤياه الخاصة في النظر إلى نهايات الظالمين، بقوله: "الكثيرون من أصحاب المقاعد الفخمة يدخلون في دوامة المعاناة أواخر أيامهم, حتى يقول المظلوم: كان الله في عونهم".
رابعاً: فلسطين، الاحتلال والصراع بينهما حاضرون بوضوح: فقد أبدع شماسنة في توظيف الصور والتشبيهات في توصيف الصراع على أرض فلسطين. ففي وصفه للصراع القائم على هذه الأرض، يستخدم شماسنة رمزيات وصور مختلفة في وصفه لمن سرق الأرض و(الْتَهَمَ) التاريخ ومزق الجغرافيا، ويتجلى ذلك في العبارات والمواقف والمشاهد التالية:
1) يرى بأن "الاسود النحاسية" في "حديقه الجرس" ترقب الأمكنة بعين مترصّد, كعين عدو يظن الأرض أرضه, وهو غارق في رصاصاته.
2) ويعبر عن دور الاحتلال في تشويه الواقع، بقوله: "مساحات الغبار الساكن فيه, تتقلص في حضرة العطر المتقدم نحوه, وتتراجع نحو مقعد آخر, ممتلئ بغربة أخرى". مشيراً إلى أن الفروق بين: الوردة والمقصلة, الدمعة والزيت المغلي, القطة الأليفة والأسد الجائع. أما الاحتلال فهو طارئ على هذه الأرض وهو ليس جزءاً من عشقها الأبدي؛ لأنه سارق و"العاشق لا يكون سارقاً".
3) وعن الوفاء بين الأماكن وساكنيها، وعن حتمية العودة، يرى شماسنة أن الأماكن لا تنسى أهلها، ويتساءل: أينسى البيت مفتاحه, والعربة, هل تنسى خيلها؟ أما الأماكن فيرى شماسنة أنها "كالنساء, تماماً, لا يمكن أن تنسى تجاربها الأولى"، كما يرى أن "المقاعد مثل البشر؛ تفهم شئون العطر". ويعزز ذلك بالإشارة إلى محاضرة "د. جبريل العلوي" التي يؤكد فيها على كذب ادعاءات الاحتلال وتزويره للتاريخ والآثار مثل كذبة "المعبد".
4) وفي هذا الجانب يصل شماسنة الذروة عندما يؤكد على أن "الوطن أروع من الجنة، حتى إذا ذهبت إلى الجنة في الخلود سوف اسأل: أين الطريق إلى فلسطين". أما "امرأة اسمها العاصمة", فهي، من وجهة نظر شماسنة: امرأة من كل العصور، وأجمل من كل ما رأت العصور.
النتائج والاستناجات
بعد حوارات بين معمقة، مشبعة بالفكر، وبالمعرفة بالتاريخ وشئونه، وبالصراع القائم على أرضنا وأسراره ومكنوناته، وقف شماسنة على أطلال الأندلس وغرناطة، التي شهدت على حضارة العرب وإبداعاتهم في الربط الجدلي بين القوة والجمال، مستشهداً بــِ "ابن زيدون" الذي أنجز ديوانه الخالد من اجل ولادّة بنت المستكفي, والملك "ابن عباد" الذي نحت اسم محبوبته "اعتماد" من اسمه.
هذه هي رواية "امرأة اسمها العاصمة" في فصلها الأول.. ولأن لكل منا امرأة من هذا النوع؛ فإنني أدعو القرّاء إلى التوجه إلى هذه الرواية؛ ليقرأوا عن عاصمتهم، وينهلوا من روحها عبقرية التاريخ الذي يعوضهم عن الزمن العربي المرّ؛ لأنهم سوف يلاقون في صوتها, وفي ظلّها النسب العربي العبقري الذي يفتشون عنه ويميلون إليه. فمن يقرأ رواية امرأة اسمها العاصمة يجد نفسه وقد غفا في ظل عاصمته حياً وشهيداً, لأنها آخر ما تبقى من عواصم؛ فقد بقيت هي وحدها.
فلسطين، بيت لحم، العبيدية، 9 أيار، 2014
Profile Image for Alaa Afifeh.
31 reviews7 followers
December 19, 2014


مما أعجبني:


* ان الاستعمار عندما اتخذ شعار "فرق تسد" كان يوجهه الى القلوب وليس الى البلدان. الاستعمار كان يهتم بتفريق القلوب، عن طريق تأصيل الوهم، وجعله رموزا ومقدسات، لقد افترقت قلوبنا،فضاعت الاندلس ولم نفعل لها الاالبكاء،ثم تساقطت الدولة العثمانية، ولم نفعل إلا إذكاء الافتراق أكثر. وتحوصلنا حول المشرق.ثم ضاع المشرق كله وضاعت فلسطين. ثم قطعت فلسطين كعكة،ثم أصبحت كيسا من الكعك المسحوق انتماءات وفصائل واحزاب وعشائر، هنا هزمنا آخر هزائمنا،ومن هنا يبدأ انتصارنا الحقيقي،حين نخرج من كيس الكعك.

* لا تكن كالطائر الذي ��ه رأسان،يحاول كل منهما الطيران ببقية الجسم في الاتجاه الذي يراه.

*عندما أتخيل ان رام الله يمكن أن تصبح عاصمة ولو مؤقتا،او حتى عاصمة ادارية فقط للوطن,فأنا أصاب بحساسية مفرطة.وتعروني قشعريرة. وأعود مسرعا لاتداوى من فرط حساسيتي بالقدس، ملتفا خلف الحواجز العسكرية،لأتورط فيها من جديد،بإقامة يعتبرها محتلها غير شرعية،وفق قانون همجيته.

*للخبز طعم الدم، وللصباح المقدسي طعم القبلة الاولى.

*الحرمان لا يكون مما لا نملك، بل مما كان لنا وغاب عنا، او اخذ منا قسرا، نحن لا نشعر بالفاجعة لمجرد نقص شيء نتمناه، وانما لضياع ما كان جزءا من لحمنا.

*اعتقد ان للمطر بدون احباب طعم الخطيئة. المطر وسيلة وحشية من ادوات ما قبل التاريخ،مستمرة حتى اليوم،لفتح الجروح الملتئمة قبل المطر،وشق القلوب المغلقة على الاسرار .. وللمطر ايضا رائحة البعث،ورائحة الحياة بعد موت طويل،والقدرة على انبات ازهارذبلت.

*كل الناس تعمل وتعيش، كل الناس تبحث عن رزقها لتغير نمط حياتها الى الافضل. نحن فقط من فرض علينا ان نعيش،لنسلب أرزاقنا من فم التمساح. وعندما يقتصر وجود انسان على استلاب ما يعيش به فتلك كارثة. وعندما لا يستطيع انسان إلا ان يسخر صبحه ومساءه ليمارس ألم السلب اليومي لما هو حق له،فتلك أم الكوارث.

*يخيل لي عندما ألمس حجرا من حجارة القدس أني أصافح رجلا ما من زمن ما أسند يده ذات وقت. أو أمسك يد غادة جميلة كانت لوحت بيدها ثم أسندت نفسها الى السور تزرع دمعتين وتنهيدة. أو أستقبل فارسا عاد من ميدانه وسيفه لا زال يقطر شرفا وعروبة.

*ان الزجاج المكسور يصبح أقوى عندما يصاب بالكسر، ألا يصبح حادا كالسكين، قاطعا كالسيف؟

* عدلت من خصلة تهدلت فوق جبينها وقالت: كانت سنة واحدة فقط يا شاعري ... شغلته خصلة الشعر،لكنه تحرر بسرعة بنؤازرة سلطان الشوق فقال: كانت عمرا في سنة، او سنة في عمر. عندما تكونين امرأة من كل العصور وأجمل من كل ما رأت العصور،تصير السنة قرونا طوالا.

*عندما تصبح أبواب الامل مقفلة،وموصدة بالقهر،ولا جدوى من محاولة فتحها او اصلاحها،سنكون بحاجة الى ابواب جديدة. لكن منا من يجرب طرقا اخرى للنهوض من وجع الخيبات،وفائض الانكسار،فيقرر القفز عن الاسوار او ابتكار خنادق. منا من يصبح ايضا جزءا من الوجع،او مركّبا اسمنيا في سور القهر، ويتحول الى جزء من الوجع ذاته. هناك آخرون يبتدعونابوابا جديدة. هناك ايضا نفر لا يجدون إلا الباب الاخير للعبور الى ما وراء السور، الى السماء، إنه باب الموت. فعندما تكون الحياة مضنية، قد يكون الموت ملاذا يسعى اليه المرء.
Profile Image for Afif Suliman.
17 reviews5 followers
December 25, 2020
إمرأة اسمها العاصمة

للأديب المقدسي إياد شماسنه

راويه عن شاعر يعمل ممرض اسمه احمد العربي مع بطلة الروايه دنيا الأنصاري وصديقتها راوية المغربي
احمد شاعر وكاتب وباحد اللقاءات يتعرف على المبدعه دنيا وتبدا حكايا تمنيت الا تنتهي
رحلة عبر صخور القدس و حكايات فلسطين من شمالها وجنوبها تجعل روحك تهاجر الى القدس وتشعر برهبه الاسوار القديمة
هذه المدينة من منا لم يضمها الى عينه ويلقي عليها السلام في قلبه..فما اجمل ان نختزل هذه الانثى كعاصمه لقلوبنا ..ففي حضرة أنوثتها كل شيء يتبدل
فهذه المدينة تختصر ملامح فلسطين..وهي المرأة الوطن

واقتبس من جماليات اللغة

هي تشرب الوقت..وهو يشرب عينيها.
انتشت الانثى في داخلها..ورقصت مع ظله رقصة الفالس..على الحان الدانوب الازرق.
انا اعيش بالكلمات والقصائد..ان لم أكتبها..اما ان تقتلني او اقتلها فقالت دنيا..انت اذا قاتل محترف.
قال..ما خطبك أيتها المرأة البحرية العينين..ما للنوارس المحلقه في عينيك اسرابا تقتحم شطآني..ما للبجع الساكن خلجانك يخترق امواجي.
عصر روحه ليسقي القصيدة خمرا..فتبعثر دمه في القصائد.
عرف انها لن تعود له يوما..فوقف أمام المرآه وفعل ما يفعله الساموراي..واغمد خنجرا من أسى في قلبه..وصرخ في وجه ظله..ثم اخذ شهيقا بالغ العمق وحمل نعش حلمه..وركض تحت المطر حتى تساقط ..كتمثال قديم اكله المطر وهو يكتشف تأويل الهزيمة.. وقال
ماذا يفعل المهزوم في الحب..
من منهما القاتل جرح الحبيب ام جرح الهزيمة..وحمل اوراقه و الآمه وترك امنياته مهدوره.
وبدأ يعتق الحزن في حبر الكتابة ويعصر روحه خمرا لربة الرحيل.

اياد شماسنه الكاتب المقدسي الذي كتب روايته وهو يتجول في اسرار المدينة المقدسة حاملا اقلامه على ذراع شارع صلاح الدين حيث خمسة آلاف عام من التاريخ

رواية اذهلتني بعمق التاريخ وقداسه اللغة عندي لا يمكن ان امنحها اقل من النجمات الذهبية الخمسة بالتقييم.
راوية ستعود اليها ثانية وثالثة فهي لاتنتهي بوضعها على الرف فمتعة الغوص بجمالية اللغة هي بحد ذاتها رحلة لا تنسى

ويبقى السؤال يراودني والتساؤلات تلاحق البطل ..هل تستطيع إمرأة ان تكون مدينة او عاصمة
وكيف يصبح الحب الافلاطوني مستحيل وهل الدم العربي تفرقه الاهواء.
وبين كاتب مقدسي متمرس قرا الادب الروسي وتمرس بالادب اللاتيني وعشق دان براون ومي زيادة وشرب القهوة مع ليوناردو دافنشي وتعانق مع كل عواصم الكتاب..تظهر هذه الرائعة التي برايي لابد ان يقتنيها الجميع كأنه من سلالة مختلطه من الكاتب الكبير أيمن العتوم ودوستوفسكي ومنى زيادة والراحل الكبير محمود درويش

عدد الصفحات 295
11 reviews
September 21, 2023
رواية للكاتب المقدسي عن دار فضاءات
رواية عن شاعر يعمل ممرضا وصديقته دنيا الانصاري وصديقتها راوية المغربي
رحله عبر دروب القدش هنا ستشرب الوقت وتشرب عيون الكلمات
اللغه مدهشه جدا ستقتلك بجمالها ستحلق بك عاليا مع النوارس ستعصر روحك فرحا.
ستشعر انك مهزوم بالحب بعمق الترايخ وقداسة اللغه, هنا ستشعر ان واجبك ان يقتني الجميع هذا الجمال فالتقييم بالعلامه الكامله
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.