Jump to ratings and reviews
Rate this book

سقوط الشاه

Rate this book
9789644230370

364 pages

First published January 1, 1979

4 people are currently reading
96 people want to read

About the author

فريدون هويدا

2 books5 followers
دبلوماسي وأديب ومفكر إيراني شغل عدة مناصب دبلوماسية قبل اعتزاله السياسية وتحوله للأدب قضى معظم حياته خارج بلاده وتوفي في المنفى.

ولد فريون حبيب الله هويدا في 21 أيلول/سبتمبر 1924 في سوريا حينما كانت تحت الانتداب الفرنسي ، حيث كان والده حبيب الله الملقب بعين الملك يعمل هناك كدبلوماسي يرأس سفارة غير رسمية تمثل مصالح إيران في دمشق.
تعود جذور والده لمدينة شيراز حيث كان والده يعمل خبازا هناك وتمكن عين الملك من تعليم نفسه بنفسه، وتمكن من تحقيق النجاح بفضل جهده حيث انتهى به المطاف كموظف حكومي في طهران.
تمكن من الزواج من أميرة من قجر عام 1917 ، قبل سبعة أعوام من حلول أسرة بهلوي بزعامة رضا بهلوي محل السلالة الحاكمة السابقة ولقب عين الملك جاء من زواجه، فهو أشبه بهدية من شاه قجر.
وعلى الرغم من التحول في السلالة الملكية، فإن والد فريدون استمر في التقدم بمناصبه الحكومية، فأصبح سفيرا لإيران في السعودية عام 1931 ، حيث خدم أربع سنوات، وحصل هناك أيضا على لقب أمير الحج إذ كان يرأس الحجاج الإيرانيين كل عام إلى مكة المكرمة.
خلال عمل والده في السعودية بقي فريدون وأخوه الأكبر أمير عباس مع أمهما كي يتمكنا من إكمال دراستهما بالفرنسية في دمشق أولا، ثم في بيروت لاحقا.
وقد مكنه بقاءه في دمشق وبيروت شرفة يطل منها على الدراما التي تشكل الشرق الأوسط وفقها خلال العقود اللاحقة وفقا لما يقول فريدون.
فقد شهد صعود الحركة القومية وانتشار الأيديولوجيات النازية والشيوعية بين المثقفين العرب واحتلال فلسطين من قبل اليهود وإنشاء إسرائيل وتصاعد التوتر ما بين الوجود الاستعماري والهيمنة الغربية. وخلال ذلك الوقت، حصل العرب على أجزاء من الإمبراطورية العثمانية ، وشكلوا دولا جديدة عديدة، وهم يحاولون بكل جهودهم صياغة هوياتهم الخاصة.
عند اندلاع الحرب العالمية الثانية عادت أسرة هويدا إلى طهران، حيث التحق أخوه أمير عباس بالجيش في سن الواحدة والعشرين، لكن فريدون بقي في بيروت لصغر سنه حيث واصل دراسته هناك.
وبعد انغمار قصير في الإنتاج اليساري والوطني الذي أعقب تأميم النفط ، ما بين عامي 1950 و 1951 غادر هويدا إلى أوروبا لإكمال دراسته في باريس. حيث حصل على شهادة الدكتوراه في لاقتصاد وبقي في باريس لمدة 10 سنوات حيث عمل في مكتب الإعلام بالسفارة الإيرانية.
خلال وجوده في باريس كان أحد ثلاثة أشخاص شكلوا الوفد الإيراني للمشاركة في المؤتمر التأسيسي لحقوق الإنسان. كما كان ضمن الوفد الإيراني الذي شارك في صياغة إعلان حقوق الإنسان الشامل في عام 1949. وفي عام 1968 كان هويدا واحدا من الكتاب الأساسيين لإعلان طهران وهو مؤتمر دولي احتفل بالذكرى العشرين لإعلان ميثاق حقوق الإنسان الأول.
وخلال وجوده في باريس تعرف هويدا على زوجته الأولى توران منصور، التي كان والدها رئيسا لوزراء إيران خلال الأربعينات لكن ثبت أن الزواج كان غير سعيد، فانفصلا بعد فترة قصيرة، لكنه ساعد هويدا على بناء أواصر قوية مع مجموعة من الإصلاحيين الشباب، يرأسها حسن علي منصور الأخ الأكبر لزوجته توران، الذي أصبح رئيسا للوزراء عام 1964. وكان في تلك الفترة قد عمل في اليونسكو.
خلال وجوده في باريس نشر روايته الأولى "المحاجر الصحية" وهي أول رواية بالفرنسية يكتبها شخص غير فرنسي ويتم ترشيحها لجائزة الغونكور وذلك عام 1960.
خلال الستينات ترك اليونسكو وعاد إلى إيران حيث عمل في الحقل الدبلوماسي وقد اعتبرت تلك الأيام مفعمة بالأمل في إيران حيث سعى الشاه للإصلاح وهي الإصلاحات التي عرفت باسم الثورة البيضاء، والتي شملت تغييرا في أجيال من العاملين في مؤسسات الدولة. وهذا ما مكن أمير عباس أخا هويدا أن يصبح رئيسا للوزراء عام 1965.
ووصل فريدون من خلال عمله الدبلوماسي إلى موقع نائب وزير الخارجية للمنظمات الدولية وفي عام 1971 أرسل إلى نيويورك للعمل كسفير في الأمم المتحدة ، وقد استقال من منصبه هذا في العام 1979 بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الخميني . وقد اعدمت الثورة اخاه امير عباس في نيسان/إبريل 1979 .
وخلال عمله في الأمم المتحدة روج فريدون لسياسة الانفراج الدولي بين القوى العظمى وعمل كرئيس للجنة نزع السلام لمدة أربع سنوات.
بعد استقالته من منصبه عمد إلى الكتابة والتأليف وألف عددا من الكتب تتناول الثورة الإيرانية ومنتقدا لها وللنظام الإسلامي التي قامت عليه وكان أولى كتبه تلك كتاب "سقوط الشاه" الذي نشره في العام 1980 وهو عبارة عن سرد سريع للثورة الإيرانية وقد كتبه وهو تحت وطأة الغضب الذي اعتراه من إعدام أخيه.
منذ الثمانينات تمكن هويدا من تحويل نفسه من دبلوماسي وروائي محترف إلى مفكر متخصص في البحث عن مكان الإسلام في العالم الذي تتحكم به قوى غير مسلمة. عرف عنه إتقانه لخمس لغات هي الفارسية والعربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية. كما

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (6%)
4 stars
8 (17%)
3 stars
20 (44%)
2 stars
10 (22%)
1 star
4 (8%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Shahed.
176 reviews29 followers
April 17, 2016
فریدون هویدا: به خاطر می آورم که ضمن ملاقات با برادرم در ماه اوت 1976 از او پرسیدم که چرا تجار و صاحبان صنایع در ایران هیچ نوع کمک مالی به توسعه امور هنری و فرهنگی نمی کنند؟ امیر عباس با لحنی که حکایت از خشم او داشت در جوابم گفت: ما به پول آنها احتیاجی نداریم. آنها اگر می خواهند کمک کنند، فقط کافی است که دست از دزدی بردارند - صفحه 89
اردشیر زاهدی کسی است که بارها در حضور من اعتراف کرده که هرگز در عمرش کتاب نخوانده است - صفحه 61
Profile Image for Ahmad Al-Maaini.
76 reviews568 followers
August 7, 2016
اجتهدتُ كثيرا جدا كي أستمر في قراءة هذا الكتاب الذي كتبه فريدون هويدا أخو أمير عباس هويدا رئيس وزراء الشاه محمد رضا بهلوي. الكتاب نفسه ضعيف جدا، ومتحيز لأمير عباس هويدا، وتنبعث منه الشخصانية بقوة، كما أن تحليلاته متواضعة للغاية. أما الترجمة العربية فهي التي جعلت الكتاب أسوأ بألف مرة. لا أعرف كيف تقوم دار نشر بنشر هذه الترجمة الركيكة، والتي قام بها "دكتور" وأستاذ جامعي، فالترجمة في أغلبها ركيكة ثقيلة غير مفهومة أحيانا، والطريقةالتي كُتبت فيها الهوامش والمراجع سيئة للغاية.

والأسوأ من الترجمة تلك المقدمة التي كتبها المترجم، والتي أقل ما يمكن أن توصف به هو "الاستهبال"، إذ يتحدث المترجم ويطلق أحكاما ويورد أحداثا دون مراجع، وحين يورد مراجع لا يكلف نفسه مساءلة ما يقرأ في تلك المراجع تاريخيا.

ولأضرب مثالا هذه الجملة السخيفةالتي كتبها المترجم كي يدلل على فساد عائلة بهلوي كعامل من أهم العوامل التي أدت إلى سقوط الشاه:
"لم تشهد دولة في الشرق، يعتنق شعبها الإسلام فسادا في نسائها قدر ما شهدت إيران، فقد فاقت شهرة فساد آل بهلوي فساد نساء الشرق والغرب على السواء، وتفوقن على فساد أخلاق أميرات ويلز ويورك وهنّ ديانا وسارة زوجتا الأميرين تشارلز وأندرو". (ص26

لا أنصح بهذا الكتاب مطلقا، بل إنني أنصح مكتبة مدبولي بسحبه من الأسواق وعدم عرضه للبيع مرة أخرى احتراما للقارئ.
Profile Image for Hamideh.
80 reviews34 followers
July 23, 2016
It was an informative book but was too affected by the author's brother's death
7 reviews
January 26, 2021
A very enjoyable book.
The author was the Shah's ambassador to the UN and the author's brother
had been Prime Minister.
I especially enjoyed the anecdotes.
Profile Image for kewan alghofaily.
465 reviews60 followers
July 22, 2018
البداية كانت جيدة لكنها تكرار لما سبق وقرأته في "التاج الإيراني".
البقية سيء لعدة أساب:
١. هويدا أخ لرئيس الوزراء وقت حكم الشاه، تركيزه على تنظيف سمعة إخيه وإنه المسكين !
٢. المترجم حذر من تصديق كلام هويدا فكان في نهاية كل فصل يذكر المعلومات المغلوطة اللي ذكرها هويدا مع التصحيح
٣. مافهمت الفكرة من إني اقرأ معلومات خاطئة وارجع اقرأ الصح!
٤. الوصف ممل جدًا جدًا

أعجبني اقتباسات اضيفت للشاه وتناقض الوضع الحاصل في إيران بذاك الوقت
"إنني لا أكرر اخطاء الغرب أبدًا"
"لا يقدر أحد على قلب نظام حكمي، لطالما أن ٧٠٠ ألف جندي معي، وجميع العمال وأغلبية شعب إيران يؤيدوني"
" إن الفساد المالي في أمريكا يشيع لكن في إيران كانت الحكومة تعتقل جميع اللصوص حتى لو كانوا من المسؤولين الكبار. سبب انتقادات الشاه جميعها إلى شيوع جو بارد وجامد على الضيوف الأجانب في حفل الغذاء"

معلومة لفتت انتباهي:
الشرائط المتضمنه أحاديث للخميني كانت ممنوعة من دخول إيران، لذلك فالقادمين من العراق يلصقون عليها "موسيقى شرقية" ويحضرونها إلى إيران.

Profile Image for Maha Al Naggar.
1 review1 follower
October 7, 2015
الكتاب متحيز جداا ،وأى باحث فى التاريخ لا بد أن يتعامل معه ومع كتب المذكرات بصفة عامة بحذر شديد ..
ولم يعجبن فى فريدون هويدا أنه غاص فى أعراض زوجات وأخوات وأم الشاه بدون بينه ودليل قاطع ، كان يكفى أن يشير إلى ذلك بدون إفراد وتفصيل إذا كان ذلك من أسباب سقوط الشاه حقا كما ذكر !! ، وكان يكفى أن يشير إلى فسادهم المالى فقط دون الغوص لجوانب أخرى شاذه وذلك اختراما لخصوصيتهم حتى وإن اخطأوا بالفعل ..
دا بالاضافة إلى الترجمة المتواضعة جداا !!
م الآخر الكتاب لم يعجبن وأعطته نجمه واحدة عشان وضحلى جزئية هامة خاصة بعلاقة أمريكا بالشاه ..

غير كده مفيش !!
Profile Image for John.
1,777 reviews44 followers
November 15, 2014
Very well written and showed both sides or really all four sides to the happenings in Iran at the time of the shah's fall from power. Author was a bit biased when it came to his brother who worked for the Iranian Government and who was later killed by the new Government.
Profile Image for Mohammad.
8 reviews2 followers
November 9, 2023
کتاب حقیقتا اگر آشنایی خوب با وقایع انقلاب و سیاست‌های دوره پهلوی داشته باشید نکات تازه‌ای براتون نداره، بیشتر یک پرسپکتیو جدید هست تا بیانگر نکاتی جدید. فریدون هویدا هم کمتر جایی از برادرش انتقاد می‌کنه و توگویی دوران نخست‌وزیری او بهشت برین بوده. پانویس‌ها و مزخرفات مترجم احمق خیلی رومخ بودند.
Profile Image for Alireza.
161 reviews2 followers
September 12, 2009
كتاب مستند فوق العاده اي بود. مخصوصا براي كساني كه به نوعي به تاريخ معاصر علاقه مند هستند خيلي جالبه!
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.