رواية "عفريت بنت علاء الدين"للكاتب: محمد يوسف- وقع الخاتم على الأرض، وطلع منه دخان كثير، حسيت بزلزال عنيف، وفجأة ظهر لي من وسط الدخان عفريت شكله فظيع.وقفت فتحية فجأة، وصرخت متألمَّة، وسكتت عن الكلام، ثم عادت وجلست تبكي بكاءً حارًا، بينما سقطت نقطة شمع ساخنة على يد حسني وصرخ متألمًا، فانتفضت هند رعبًا، ونظرت إليه بغضب وتساءلت: فيه إيه يا حسني؟- الشمعة لسعت إيدي.هكذا قال حسني بحرج، فنظرت إليه سعاد بغضب، بعدما تعقدت خيوط التريكو التي تغزلها، وسقطت بكرة الخيط من يدها على الأرض، وتدحرجت حتى استقرت خلف قدم حسنى، فنهضت سعاد والتقطتها، ثم وقفت خلفه، تتابع فتحية التي واصلت سرد روايتها قائلة: في الأول كنت بخاف منه، لغاية ما وعدني إنه هيساعدني، وفعلًا ساعدني كثير، لغاية ما في يوم خي
الكاتب متمكن من السرد ومفردات اللغة ..عجبني أيضا مزج العامية مع الفصحي - لكن الفكرة مستهلكة من السبعينات وتم معالجتها ألاف المرات خلق بيئة عمل مبنية علي جني خفي مثل فيلم أسماعيل ياسين والمصباح السحري .. لاسقاط مواقف ساخرة .. حاجة كدا من السبعينات مفيهاش ابتكار ولا حتي طريقة معالجة جديدة