Jump to ratings and reviews
Rate this book

خرافات تونسية

Rate this book

307 pages, Unknown Binding

24 people are currently reading
469 people want to read

About the author

علي العريبي

4 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
20 (39%)
4 stars
9 (17%)
3 stars
8 (15%)
2 stars
7 (13%)
1 star
7 (13%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for فاروق الفرشيشي.
Author 2 books753 followers
February 6, 2017
يحتوي الكتاب على عدد كبير من الخرافات المرويّة التونسية، وعلى الرغم من كثرة القصص، فإن التشابه بين أغلبها أثر بشكل ما على جودة الكتاب بما هو جامع للخرافات التونسية، فمن المؤكد أن لكل جهة روايتها عن القصة الواحدة ومن الطبيعي أن نجدد ذات القصة تتكرر بتكرر الروايات، ولكن لو جمعنا هذه الصور النمطية patterns التي تقوم عليها مختلف النسخ والقصص، لوجدنا عددا ضئيلا جدا لا يمكن أن نتخيّل أنه يمثل ولو عشر المخيال الشعبي التونسيّ.
الأمر السيء الثاني في الكتاب كان أسلوب القصّ، ومن المؤكد أنّ علي العريبي لا يجيد القصّ مطلقا، وكثيرا ما نجد خلطا شديدا في الأساليب داخل القصة الواحدة. ربما يرجع ذلك إلى محاولة الكاتب أن يكون أمينا بقدر الإمكان لرواية الرواة الذين تلقّى منهم القصص، لكنّ ذلك لا يفسّر مثلا اعتماده على الفصحى خصوصا وأنه في إحدى القصص اعتمد على اللهجة التونسية (لهجة الشمال الغربي أساسا). تجميع القصص لم يكن أيضا موفقا ولا يوجد أي نظام معتمد في ترتيب القصص. عدا عن طريقة العرض التي تبدو كأنها نصوص فلسفية.
أخيرا كأستاذ جامعيّ يدرس الفولكلور التونسيّ، كان من المثير أن يورد قراءة لهذه القصص، وما توحي به رموزها ومعانيها.

الخرافات التونسية كغيرها من الخرافات الشعبية في كل مكان مهمة لفهم سوسيولوجيّ أكبر للإنسان التونسيّ، ولبنية مجتمعه وطبيعة العلاقات فيه. قصة سبعة صبايا في قصبايا والاب الذي يذهب للحج ويتركهن والكلب الامين الذي يصدّ محاولات الغولة لأكلهنّ، والدم الذي ينزف من الفتاة ويسمح للغولة باقتفاء أكثرها هي أكثر القصص التي تتكرر، ومن الواضح جدا أنها تصور مجتمعا مليئا بالغيلان البشريّة المستعدة لاغتصاب النساء متى بلغن (الدم رمز للبلوغ هنا) وأن الوسيلة الوحيدة لحمايتهن هو إبقاؤهنّ في المنزل. وهذه الصورة تبدر أساسا في المدن لا في الأرياف حيث تبدو نساء الريف في القصص أكثر تحررا وقدرة على الفعل. بل تفعل النساء ما لا يفعله الرجال من قطع البحور ومقارعة الغيلان لبلوغ الغايات المتمثلة في الغالب في إيجاد الزوج.
صورة أخرى تتكرر كثيرا هي صورة الفتاة التي تولد في قالب حيوان (سلحفاة، حمامة، غزالة، ضفدعة الخ) لا تلبث أن تنزع قشرتها لتخرج منها فتاة بارعة الحسن، لكنها لا تظل على حالتها وانما تعود الى قشرتها في رفض تام للكشف عن نفسها أمام الآخرين. وتكشف هذه أيضا عن بسيكولوجيا المرأة التونسية التي لا تقدر على التعبير عن نفسها أو اكمال تحقيق ذاتها حتّى يحرّك الزوج فيها ساكنا، وهو في الغالب ساكن جنسيّ بالأساس.
من الملحوظ أيضا تفضيل النساء لأزواجهنّ على أبنائهنّ، فلا يكون الأسف على فقدان الولد أكبر من الاسف على فقدان الزوج، لأن الزوج يصعب تعويضه بينما يبدو ارتفاع نسبية الوفيات عند الولادة مؤثرا على العلاقة الأبوية في القديم.
Profile Image for Mouna.
469 reviews105 followers
March 18, 2020
مناسب للأعمار الصغيرة و الأطفال
1 review
February 2, 2021
موقع ممتاز وجدت فيه كل ما ابحث لذلك اريد ان اقدم لكم قصة بعنوان اذا شبع نطح ارجو ان تنال اعجابكم
https://bit.ly/3oGL2OC
Profile Image for Asma Warrag.
38 reviews6 followers
December 21, 2019
الكتاب كان هدية من صديقة عزيزة(أسماء المهدي) الكتاب كان كإعادة الطفولة ليا كنت نقرا فيه بصزت جدتي -الله يرحمها- لما كنت صغيره كانت جدتي تحكيلنا في الكثير من القصص الي ما اسعفتنيش الذاكرة ان نذكرهن كلهن ولما كبرت وبديت في تجميعهن كان الأجل خذاها منا من فتره طويلة في الكتاب هذا لقيت كل قصص جدتي وبحكم تقارب الثقافة الليبية -النالوتية خصوصا- بالتونسية فكانت القصص بنفس التفاصيل حتى.
شكرا أسماء
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.