التفتت بوجهها إلى المدينة من حولها .. تذكرت قصصاً قديمة في كتب التاريخ عنها وعن أهلها .. أولئك الذين قالوا للإسلام أتينا طائعين .. يحكي جدارها القديم حكاية هؤلاء .. انتبهت إلى أحمد وهو يقول: بيت جدتك كما وصفت لي يقع قرب النهر .. ثم تلفت حوله وقال: هذه مدينة رائعة .. أشعر بها تقول لا ابتسمت على تعليقه الذي قاله واستمعت لزوجته تقول: نعم .. تقول لا للموت .. ثمة شئ يسكن في النفوس إذا التقت على فكرة واحدة .. رؤية واحدة .. ألفة عجيبة .. دعت أم نعمان لتقول: كأنكم جميعاً نشأتم بها.. ضحك أحمد: بل كبرنا فيها .. وصلينا في مساجدها .. وتعلمنا فيها .. وحاربنا فيها .. ضحكت يمان: كأن الحرب جزء من أنفسكم لا يغادركم .. قال: الحرب حياة يا أخية .. حياة .. الدماء التي تسيل تحيي الأرض .. تجعلها أكثر قيمة .. لقد سكنها جزء سماوي .. فالشهيد عندما يذهب يكون قبل موته قد استحال شيئاً سماوياً تماماً .. لا علاقة له بالأرض
الرواية مختلفة واسلوب جديد فى بيئة لم يعتد المؤلفين على الخوض فيها، لكن ينقصها دراما الروايات والتشويق، يعيبها عدم توضيح الشخصيات وكثرتها وغموضها مع ثقل اللغة ..
رغم إني غير معتاد على كتابة ملاحظات على الكتب ولكنّي سأكتب هنا للأهمية : 1- التنسيق والترقيم في الرواية سيء ، لا أعرف مسئولية من التنسيق ، ولكنّه سيء يعيق فهم بعض الكلمات والعبارات ومدلولها ، كما أن المهارة اللغوية في استعمال الألفاظ لدى الكاتبة ليست كبيرة ، ولكن لا بأس بها ، فما يعنيني هما في مقام النقد هو التنسيق 2- بعض الأحداث التاريخية لا يمكن تبيّنها من سياق القصة ، فمثلاً : لم تذكر الكاتبة ما قصة الإقتتال الداخلي الحادث ولو بإشارة بسيطة ، ولا يفترض بكل قاريء أن يفهم ما ترمي إليه الكاتبة على لسان شخصيات الرواية 3- كما أعتقد : أن الرواية أداة قوية للتنظير ، يكفي أن تنقل الرواية تجربة لزوجة مجاهد ، يكفي فيها تحريك الفكرة في الأذهان ، تذكية هذه الروح في النفس ، أن تنقل القاريء إلى حياة أخرى في مائة صفحة مليئة بالفرح والألم ، محورها الجهاد والشهادة ولكن مثل هذه التنظير يحتاج إلى رؤية أعمق للواقع الذي تتحدث عنه ، رؤية شاملة تستنفد فيها الكاتبة قدرتها على القراءةوالإطلاع لتاريخ وحاضر هذا الإقليم الجغرافي ، وفهم تجربته التاريخية ونتائجها بعيداً عن التشويه والتشويش المتعمّد فهذه الرواية تنقل فكرة معيّنة ، كان ينبغي لها أن تكون أوضح وأعمق من ذلك
الأسلوب جيد والسرد جيد ، هناك بعض التعقيد في العلاقات بين أفراد القصص ، هناك بعض التجاوز الملحوظ في تصرفات عمر (وإن كنت أعتقد أنه ليس ببعيد عن الواقع إذا أمعنّا النظر في أعماق نفوس الشخصيات وتجاربها)
هذه ثالث تجربة لي في قراءة الروايات عموماً ، ولا بأس بها
عن " يَمَانْ " ، وعن كتابات آلاء غنيم التى تثير فى نفسى ما لا يثيره غيرها ؛ وعن الحالة السماوية والربانية التى تسمو بها روحى وأنا أمر بقلبى قبل عينى على أسطر روايتها .. ..... علاقة يمان وعمر رأيت فيها جمالًا من نوع آخر ؛ تفهمته وتفهمتها وشعرت برضا الله عنهما كما شعرت به يمان . يمان هى الرواية الثانية التى أقرأها ل آلاء بعد الذاهبون إلى الشهادة وشوقى ازداد ل معالم إلى خوست وحكايا زمن المحنة : )) " نحن فى الأرض كالأقمار .. القمر فى حقيقته صخور .. وتراب وتضاريس .. وظلمة .. لكن هذا لن يغير من طبيعة أنه قمر .. يُرى من بعيد أبيض .. وله هالة "
جميل أن تكون الأحداث خارجة عن المألوف ولكن الأجمل أن تكون منضبطة في هذا الخروج
علاقة يمان ب عمر متجاوزة جدا نعم تطرقت لطبيعة في النفس البشرية ، لكن أنى لعالم في مكانته أن يأسره هواه ويستسلم له بهذه الطريقة ! وإن كان فيها وفاء لسياف إلى حد ما في حالة يمان ففيها عدم وفاء تجاه ليلي زوجة عمر تلك المرأة التي وصفت بأنها امرأة لا تنتمي إلا للجنة ، كيف لزوج عالم لديه امرأة كهذه ثم يبخسها حقها في أن ينشغل عنها بهذا الشكل بأخرى لا تحل له .. نعم لا سلطان على القلوب ، ولكن هناك تقوى ووفاء وشريعة تضبط المشاعر ..
فيما عدا ذلك ف الرواية جميلة وإن كانت قصيرة جدا لكن لم تخل من التطرق لبعض الأفكار المهمة ك فكرة تعليم المرأة و زيارة القبور وأهمية طلب العلم
و الموازنة بين الجهاد وطلب العلم "مداد العلماء يبلغ ما لا تبلغه دماء الشهداء" "ولكن ماذا لو لم أكن عالما ، ف شهيد من طالبان أفضل مني "
وأصل الانتماء "لي عمق إسلامي ، فلا أهتم لمن أنتمي وإلى أي أرض تكون فيها أصولي "
أحببت في الكتاب جزئيّة التمسّك بقضيّة و بعض تفاصيل الحياة اليوميّة المبثوثة بين السّطور. الرّواية تدفعك بشكل ما لتقرّر العودة إلى فترة من طفولتك كنت تستمتع فيها أيّما استمتاع بلعب الأدوار؛ دور الأم، دور المعلّمة، دور الأميرة، دور الشرّيرة، إلى غيرها من الأدوار التي لا تنتهي. أحيانا تقرأ تقرأ و لا تفهم الكثير ممّا يجري أو لنقل أنّك لا تفهم إلا ما تريد أن تفهمه و تستغني عن طيب خاطر عن الباقي. تجد بعض تفاصيل كقطع "البازل" فتكتفي بها و تضمّها لتشكيلة الأفكار و المباحث التي تعتمل فيك لتنضج. هنا تجد بساطة العيش بوجه مختلف غير الذي تعوّد وجه الكلمات الخشبيّ أن يوهمنا بحقيقيّته. تحدّثنا الكاتبة أيضا عن الحرب، ما يُرى منها و ما لا يُرى و تحيلنا لما بين العرب و الفرس من قصص قديمة و نعرات "جاهليّة" و موروث مكبّل لا يزال "يستعمر" العقول قبل أيّ رقعة أرضيّة. و عن رفضنا لبعض الحقائق. عن الخيال النفسي المدافع. عن "المحراب" كأحد منابر الحرب. ثمّ عن الجميل من الذي يداعب الخيال، عن الغوص فيه و في ثرائه مقابل تعنّت و تمنّع الحقيقة التي إن وُجدت كانت جرعاتها مقتضبة "ضنينة" ..
إسلام أباد قندهار أفغانستان باكستان الملا عمر وطالبان المسجد الأقصى ورد قرآن وآذكار .. عندك واحد شهيد .. عندك كمان خمسة شهداء .. مبروك عندك رواية جهادية .. -_- وواحدة بتحب واحد قبل راسها في المقابر المفروض أنه شيخ التنسيق سيء جداً .. الأحداث كلها مفتعلة ليس لها هدف .. معالم الأشخاص غير واضحة ولا مين المتكلم في كل مرة .. لكن لا شك في صبغة تعبيرية معينة في 3 أو أربع جمل في الرواية كلها فقط لها تأثير شعوري معين الهدف من الكتاب وكأنه رومانسي محض كتاب غريب لا شك
قرأتها وأعدت قراءاتها وأعدت قراءاتها مرات ومرات لا أدري ربما أنا جايشة المشاعر فتملكتني شخصية يمان بشدة ولكن ما أعلمه من أعمال الكاتبة أنها رائعة في تصوير الشخصيات تجعل القارئ مندمجًا بكليته معها وينتقل بمشاعره من موقف لآخر
في قلبي خجل يمنعني أن أناقش الرواية وأن أصنف فيها عيوبًا ومميزات ثم أضطر أن أضع لها تقييمًا تفصيليًا يطردني من حالة السلام والسكينة التي تتلبسني في كل رواية اقرأها ل آلاء ! رغم كل مآخذي على الرواية .. ثمة أمل هنا ، وسكينة ورضا وألفة تلف القلب هُنا . ربما نقيّمها فيما بعد .
جلست أكثر من ساعة أبحث و أقرأ فى جوجل عن بعض شخصيات الرواية و أحداثها ، أحب الكتب التى تدفعنى للبحث عن المزيد و لا أكتفي بما كُتب بين دفتيها . لغة الرواية جميلة ، عذبة .. كنت أتمنى أن تكون الرواية أطول قليلًا .
رواية عجيبة شعرت وأنا اقرأها كمن يأكل قطعة حلوي مع أخرى من شيء مر شعرت وكأن الكاتبة هذه المرة تريد أن تتمرد على الحياة في أفغانستان بشكل واضح في كل أفعالها مشاعر متضاربة بين قمة الوفاء ثم فجأة بزيارة إلى القبر تنفجر باكية وكأنها تبكي ندما على طول فترة الوفاء تلك ثم يتوقف القلب عن الحزن ويبدأ في حب جديد لا أعتقد أن هناك سببا منعها من الاستمرار فيه إلا خوفها على مشاعر كل من زوجة عمر واهل سياف أما حبها لسياف فلا أظنه كان قادرا على منعها من حب عمر لم أخرج منها سعيدا أو حزينا لكني خرجت مضطربا أيضا هناك الحديث الضعيف بشروا ولاتنفروا كان متماشيا مع إبراز دور الشيخ علي لذا تقييمي لهذه الرواية لم يكن ليكون أكثر من ذلك
أردت لو أسأل الكاتبة ما هدفك من تلك الرواية؟! أردت لو أسألها بماذا تفسرلى نظرة عمر إلى يمان كيف لشيخ مثله أن يفكر فى آخرى غير زوجته؟ بل ويصارحها بحبه؟ أردت لو أسألك ماذا تريدين للكاتب أن يستفيد؟ الرواية كانت بدايتى مع الكاتبة ولولا ترشيخ صديقتى لباقى الروايات لما أكملت قراءه للكاتبة نجمتان لأنى أعجبت بكلماتها ولكن تهت فى أجزاء كثيرة لا أدرى من يحدث من ومن يرد على من وكما قلت النجمتان لإعجابى باللغة ليس إلا
اول كتاب اقرأه للكاتبه الروايه ثقيلة اللغه بعض الشيء التنسيق يحتاج الى ضبط الاخطاء اللغويه كثيره على روايه قصيره مثلها لكن في المجمل روحها وشغفها بأفغانستان يظهر بوضوح روايه من نوع مختلف سأقرأ لها كتابا اخر حتى يكون الحكم اشمل على كتاباتها
دمت مبدعة طيبة السعي أبدا ما حييت يا آلاء ^_^ رواياتك بها جمال لا يوصف ويسمو بالروح ويصف خواطر النفس على أفضل ما يكون التوصيف... الرواية تحمل الكثير من الكلمات التي تصلح لأن تكون شموعا تنير الطريق جزاك الله خيرا
ذلك الإرث البشري الذي ارتبط بتاريخ البشر مذ هبط آدم من السماء..ذلك الألم ..وذلك العناء .. كأنما يقال لكل آدم يأتي من بعد أبيه أنك طالما لم تعد إلي الجنة فالألم هو قدرك..وإرثك..الألم جزء من خلقك .. أنت لم تولد في الجنة ..وهواء الأرض يقنع في خلقتك معني المكابدة ..
" يمان " رواية لـ آلاء غنيم لا أدرى لماذا قرأت روايتين فى اقل من أسبوعين على غير عادتى ، فأنا من أنصار التقليل من قراءة الروايات قدر المستطاع ؛ ليست لأنها سيئة ولكن لأن اعظم الروايات فى نظرى لا تستطيع فعل ما يفعله كتاب متوسط الجودة ، فما بالك بكتابٍ عظيم ! لا أدرى .. ربما لأنى سبقتها بـ " ولنا فى الحلال لقاء " .. ربما فتحت شهيتى لاكرر التجربة .. أو ربما استفزني ذلك النوع من الروايات ذات الطابع الدينى لابحث فى ايجابياته وسلبياته .. على أية حال هذا الريفيو كعادتى أجمع فيه ما أراه من ايجابيات وسلبيات فى نقاط مجمعة .. الريفيو 1 - أول تجربة لى مع ألاء غنيم .. يمان .. اعجبنى الاسم ، اسلوبها لا بأس به مع انه كان ينتابه بعض الغموض فى بعض الأحيان .. اللغة جيدة وبعض التعبيرات اجبرتنى أن احددها واحتفظ بها . 2 - للاسف التنسيق سيئ جداا ، لا يوجد ترتيب للفصول و احيانا لا تعرف من المتحدث ولمن . 3 - في بعض الفقرات أبدعت فى الروحانيات .. كانت اشخاص الرواية تأخذك بعيدا فى عالم جميل من الطاعة والدعوة الى الله . 4 - موضوع الرواية جديد وأماكن الرواية أيضا مختلفة .. فلقد تبنت الرواية فكرة الشهادة والعلم الشرعى وكأنها تريد أن تقارن بين من يجاهد فى سبيل الله بالسيف وبين من يجاهد بعلمه وبدعوته الى الله .. وأماكن الرواية كانت جديدة .. افغانستان .. قندهار .. الاردن .. الاقصي ..! 5 - الرواية قصيرة جداا على ان تحتوى مثل تلك الموضوعات التى تضمنتها .. فكانت تحتاج الى بعض التفصيل خصوصا فى بعض الاحداث التاريخية فليس من المفترض أن يكون كل القراء عالمين بالتاريخ أو دارسين له .. كان بمقدور الكاتبة أن تستغل موضوع روايتها فتضيف للقارئ بعدا تاريخيا ومعلومات جديدة عن تلك الاحداث والأماكن . 6 - للأسف الشديد صدمت فى بعض التجاوزات فى الرواية بين عمر " الشيخ " ويمان بطلة الرواية .. فكيف لرجل متزوج ان يتساهل فى حب من لا تحل له وكيف يقبل رأسها ومن المفترض انه شيخ وداع الى الله وهى أيضا كيف يتوافق فعلها هذا وهى من هى فى دينها كما انها زوجة شهيد وطول الرواية تحافظ ان تكون وفية له حتى بعد استشهاده بزمن .. ثم كيف لها ان تكمل حديثها معه حتي بعد ان اكتشفت انها نسيت ان ترتدي نقابها ؟! كل هذه التساؤلات يمكن الكاتبه ان ترد عليها وتبررها بأنها واقعية وان حتى المتدينين يقعون فى الخطأ وهم ليسوا معصومين .. وكنا سنتقبل ردها هذا فى حالة انها توضح هذه التجاوزات وترفضها لا ان تسكت عنها لاخر الرواية .. بل والأدهى من ذلك تلك العبارة القاتلة التى قالتها يمان بعد كل هذه التجاوزات " اعلم يارب انك راضى " !! راضى عن ماذا ؟! عن التجاوز ؟! وكعادتى احذر كل قارئ لهذه الروايات من تلك النوعية " لا تأخذوا دينكم منها " ودققوا فى كل تفصيلة تمر عليكم إن كانت متعلقة بالدين من قريب أو من بعيد حتى . 7 - جاء ذكر " الطريقة النقشبندية " فى احدى صفحات الرواية ، وهى احدى الطرق الصوفية المخالقة للكتاب والسنة . 8 - ليس من عادتى أن أحكم على الكاتب من أول عمل اقرأه له .. لدى رواية اخرى للكاتبة اتمنى حينما اقرأها أن اجدها مختلفة للأفضل . الرواية 96 صفحة النسخة الورقية 7/8/2018 #review-sh
ال 3 نجوم لجمال الوصف ،فيه مقاطع عجبتني جدا من كلام الراوية، لكن الأحداث وخصوصا النهاية بين عمر ويمان حاسة انها متنفعش، لا هي مبررة دينيا ولا خلقيا.. ذكر شخصيات كتير توهني بي كنت بعمل سيرش علي جوجل باسم الشخصيات في المجمل حاسة ان الكاتبة مبدعة ووصفها جميل جدا، لكن القصة نفسها كأحداث عليها بعض الملاحظات سلمت يمناك، وفقك الله للأفضل :))
يقولون أن أول حزن وحسرة تدخل قلب ابن آدم هي فطامه عن أمه وما كل الأحزان بعدها إلا تجديد لفطامنا عن من نحب عن الأمل ..... عن الحياة ....... عن رغبة أردناها . كل ما في الأمر أننا نعطي قيمة أكبر لكل حزن جديد ، نضيفه إلى أحزاننا القديمة .
This entire review has been hidden because of spoilers.
"وما كل نفس حين تلقى حبيبها ..تسر ولا كل الغياب يضيرها " حاسه دي بتلخص الكتاب كله .. بغض النظر عن الاحداث الفرعيه ... معرفش بعد ما قرأته حسيت اني مديقه مش فاهمه ليه 🤔🤔