أبحث في هذا الكتاب خمسة أوهام، وهي بالترتيب الآتي:
- وهم الموهبة.
- وهم الوحي.
- وهم الغاية.
- وهم الشكل.
- وهم الغموض.
وقد اصطلحتُ عليها بالأوهام؛ لأن هذه المفاهيم أول ما تطرأ على الذهن تُوهمُه بأنها صحيحة حدّ التسليم، وبشيءٍ من النقد والتحليل تتلاشى غشاوتها فتنقلب الآراء من الإيمان المحض بها إلى نقيضه.
وغايتي من هذا كله هي أن أخفِّف الحمل عن ظهر الشعر، فقد أثقلته هذه الأوهام وأخّرته عن ركب الفنون، وأصبح من اللائق أن تُكتب قصائد طللية تصف مسارحه وجماهيره، فلعله يصبح قادرًا الآن على أن يحمل لواء الفن العربي مجددًا.