عبد المنعم تليمة، أستاذ جامعي وناقد أدبي مصري وخبير بمجمع اللغة العربية بالقاهرة. ولد عام 1937 تخرج عبد المنعم تليمة من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب، جامعة القاهرة، سنة 1960، ثم حصل من الجامعة نفسها على درجة الماجستير في الأدب العربي الحديث، سنة 1963، ودرجة الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث سنة 1966. المؤهلات العلمية حصل على الليسانس الممتازة من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1960. ثم حصل على ماجستير في الأدب العربي الحديث، عام 1963. ثم نال الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث، عام 1966. كما حصل على دبلومة عامة في التربية وعلم النفس سنة 1961، ثم ليسانس في الآداب الكلاسيكية اليونانية والاتينية سنة 1985، من جامعة عين شمس. عمل معيدا بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب، جامعة القاهرة، حتى سنة 1967، وتدرج بالقسم نفسه من مدرس إلى أستاذ مساعد فأستاذ، ثم رئيس قسم من سنة 1994 حتى سنة 1997.
طبعا نظرية الأدب تعرفنا عليها ايّام الدراسة، لكن كتاب علم الجمال هو الذي قراته موخرا .
كتاب جمع المؤلف في أربعة فصول تحليلا فلسفيا لمفهوم الجمال وكيفية القبض عليه في العمل الفني. بدا بالحديث عن الفن بشكل عام ثم انتقل الى الحديث عن الفن اللغوي وخاصة الشعر.
مختارات
"وتتوقف قدرة البشر على تغيير واقعهم على قدر ما عرفوا عن هذا الواقع"
"ان البشر لا يدركون كل صفات الظاهرة وكل عناصرها، وإنما تتوجه القوى المدركة الى الصفات والعناصر التي تطلبها الحاجات العملية النفعية والحاجات الروحية الجمالية"
مشروع علمي في النقد الأدبي ينطلق من الفلسفة المادية بدرجة كبيرة مع وضوح الشخصية العلمية لكلية الآداب بجامعة القاهرة مثمثلة في مراعاة التطور التاريخي ، واستقصاء تفاصيل الموضوع الفلسفة والتاريخ والنقد محاور ثلاثة في هذه المدرسة
الكتاب عبارة عن دراستين : علم الجمال الأدبي ، و نظرية الأدب
الدراسة الأولي تتناول خصوصية الظاهرة الفنية، مشكلة الاستقلال النسبي لتطور صور الثقافة ، في سياق التطور التاريخي الاجتماعي لمجتمع من المجتمعات. الثقافة و الوعي الاجتماعي بكل صورها الفكرية والفنية انعكاس الوجود الاجتماعي صياغة لحقائقه . و أن المعرفة الجمالية بالوجود و علاقة العمل الفني بالتاريخ الفني، فالعمل الفني شأنه شأن التعرف الجمالي ذو طبيعة فردية ذاتية و ذو طوابع اجتماعية و هذا ما يحدد صله الفنان بعمله الفني .
الدراسة الثانية بتتناول مصدرالأدب و تطور الأدب و الأنواع الأدبية و المدراس الأدبية ، بدايةًالكلاسيكية ، مرورًا بالرومانسية و انتهاءًا بالواقعية
يقع الكتاب في 334 صفحة من القطع الكبير، ويحتوي أربعة فصول، يتناول الفصل الأول التعرف الجمالي (كيفية التعامل الجمالي مع الواقع، مدخل إلى طبيعة الصلة الجمالية به) والفصل الثاني المعرفة الجمالية (النوعية مدخل إلى الماهية) والفصل الثالث العارف الجمالي (الدور النوعي مدخل إلى المهمة) والفصل الرابع المعروف الجمالي (كيفية التعامل مع الأداة مدخل إلى التشكيل). وشمل الكتاب موضوع نظرية الأدب يقع في بابين، الأول عن مصدر الأدب، والثاني عن قوانين تطور الأدب.