قصة طريفة تناسب اليافعين ممن تتراوح أعمارهم بين 10-15 عاماً، وتتحدث عن فيصل.. المشاغب الصغير الذي يحب المغامرات، ولكنه يقع في كثير من المشاكل بسبب عدم تقدير نتيجة ما يقوم به
استعرته من أخي الصغير الذي استمتع بقراءته ونصحني به، وأذكر أنني أنهيته سريعاً. صحيح بأن القصة والمحتوى للصغار ولكني أحببتُ اللغة الموجهة للطفل خصوصاً أنها ترشد وتعلم الطفل سلوكيات معينه بطريقة غير مباشرة، فالبطل مثلاً كان يخطئ كثيراً ويصحح تلك الأخطاء. الكتاب جميل وممتع والرسومات جميلة أيضاً.
سمعت انتقادات انها نسخه من Dairy of a Wimpy Kid, الي ابني قرأها خلاص، بس قلت عادي لانها بالعربي و لازم انشجعهم يقرؤون بالعربي بعد.
الصراحه حتى و لو كانت نسخه ما كان عندي مشكله لانه هذي فيها اشياء يتعايشون معاها اطفالنا اكثر اما الانجليزيه فكان فيها عادات اجنبيه دخيله علينا.
الأولاد استمتعوا فيها كثيرا، وهذا هو المهم، لكن نهايتها كانت مفاجأه و غير مكتملة، ولم ترضيهم، و الان لازم نروح نشتري الأجزاء الثانيه بسرعه.
ابني الأكبر استمتع ان الأسماء شبيهه بأسماء أصدقاءه، وان العمر قريب منه.
أبني الأصغر استمتع اكثر شي بموقف الاستيقاظ و المكيف في البدايه لان هذا يحدث معه دايما.
بعض الانتقادات:
في البدايه هناك رسم لفيصل وهو يضع نار تحت جهاز قياس الحراره حتى يخدع أمه ان حرارته مرتفعة، وهي حركه شفناها اكثر من مره في كرتون توم و جيري، لكن بالنسبه لجيل ابنائي الذين يقيسون حرارتهم عن طريق الإذن فان الحركه لم تكن مفهومه و شرحتها لهم حتى لا يعتقدوا انه يدخن!
و الانتقاد الاخر ان فيصل و أصدقاءه يذهبون للسينما و يركبون التاكسي لوحدهم،. ربما "بعض" الآباء تسمح بهذا لكن ليس الجميع، و لم يعجبني ان يقرأو عنه لانه مخالف لما نعلمهم إياه من انه لا يجب ان يركبوا مع غرباء و يجب ان يكون معهم شخص كبير في طلعاتهم . ولهذا السبب نزلت من تقييمها.
في النهايه سألتهم ماذا استفتدوا فقالوا ان المشاغبة ممتعه، لكن ليس العقاب!
القصة لا بأس بها كبداية، وهي تناسب الصغار، وتبدو تعليمية نوعاً ما، كأن توضح فكرة أنه يجب عليه أن يتحمل نتيجة أفعاله.
فيصل وهو فتى في الصف السابع، يحب المغامرة ولكن كل مغامراته تبوء بالفشل ولا يلقى منها إلا المتاعب والعقاب الذي لا ينتهي، مع ازعاج أخته ملاك وتسلطها والتي تجد الوالدان في صفها على الدوام وبلا مبرر أحياناً، في بعض الأوقات كان يبدو لي فيصل مسكين وسط عائلته.
مفتقدة للهدف والدافع. فيها مشاكل تربوية، زي ان كل شوية أسرته تعاقبه بتنظيف غرفته أو غسل الأطباق أو قراءة كتاب. بينما الحاجات دي المفروض الطفل يعملها روتينيا مش كعقاب. النص كله عبارة عن انه يعمل أخطاء وياخد عقابه. ده غير المواعظ المباشرة.
حلوة مسلية لا يصعب إنهاؤها بسيطة ليس لها مغزى معين محاولة محلية ~ ناجحة لمحاكاة مجموعة the wimpy kid.. أرجو أن يكون لها وقع إيجابي في إعادة أجيال الهواتف الذكية و الحواسيب اللوحية إلى متعة القراءة بالعربية
قصة مصورة موجهة للناشئة.. تحكي عن شقاوة فيصل واصحابه الثلاثة.. مواقف وحكايات ومغامرات شقية.. مقالب يحيكها بأخته (ميمي) دائما تؤدي به في النهاية لحصوله على عقاب يجعله يندم على افعاله ~ . . قصص طريفة مضحكة تحمل أهداف ومعاني جميلة.. حول الكذب.. التنمر.. الاعتراف بأخطاءنا.. المواجهة.. الاعتذار.. زيارة المريض.. وغيرها.. جميعها صيغت بأسلوب فكاهي بسيط وجميل ~ . . الكتاب هو جزء أول من سلسلة تحمل نفس الأسم.. كما يوجد إصدار مشابه للسلسلة موجه للفتيات.. #يستحق_القراءة كفاصل خفيف بين الكتب الدسمه.. او كما في حالتي لكسر جمود فترة خمول القراءة 👍🏼
أول كتاب -إن كان يسمى بذلك- بدأت مشوار القراءة فيه، الكتاب يحوي أخطاء إملائية عديدة غير طريقة السرد والمحتوى غير المفيد، اعتقد وإن كان يصنف كتاب للأطفال فإنه غير نافع لهم.
اولا تقليد لروايه اجنبيه .. بس الفرق انه العائله خليجيه .. ثانيا .. بعض الاحداث ما اتدش الراس .. ولو انها خصصت للاطفال ثالثا .. اغلب الروسومات متكرره عكس النسخه الاجنبيه .. رابعا.. بسيطه و اجوفها زوينه حق الصغاريه يقرونها ..
اشتريت هذا الكتاب لأخي وقررت قراءته، على عكس أخي لم أجد هذا الكتاب ممتعا ولم يكن به أي مواعظ (كنت اتمنى ان يكون به). من الواضح أن الكاتب قرر أن يستنسخ نفس فكرة "مذكرات طالب" التي كانت بها متعة. لم يعجبني أن الكتاب كان كله صور رسومية كثيرة، حتى وإن لم يحتاج لأن يضع في مواقف معينة ولكن سوء الترتيب بالكلمات وحتى القصة. انا عادة أحب قراءة قصص الأطفال والمراهقين ولكن هذه لم تكن بالمستوى الذي توقعته.