تتحدث الرواية عن كاتبة روايات رعب "ماريانا" بعد ان تعيش حياتها كمؤلفة ناجحة ذات صيت حتى يأتي ذات يوم يتم اختطاف ماريانا من قبل شخص ملقب بالشيطان ! بعد ان قتل الكثير من كاتبين روايات الرعب بدون ان يجدو لهم اي جثث لذلك تقول الاقوال بان الشيطان يأكل المؤلفين الذين لم تعجبه قصصهم ! تبداء رحلة ماريانا في جحيم الشيطان عندما تستيقظ ويجبرها على كتابة الكثير من قصص الرعب له والا ستموت بأبشع الطرق !! هل تستطيع ماريانا النجاه وهل الكتابة ستنقذها من هذا الجحيم ؟!
احداث بطيئة جداً وعبارة عن: دوار صداع دوخه غثيان اغماء نوم ديكور المكان ماتختلف عن انني اتعفن رعباً الفرق هذي كاتبة وهذي رسامه القناع هو الخطف او ماشابه هي الملابس السوده والقفازات هيه وحياتها مع اسرتها هيه نفسها و تحطم العظام والسلالم والقبو والبشرة الحنطية والشعر المجعد والقصر الأسكتلندي والديكور مال العصور الوسطى والاسماء كلها قريبة من اسم الكاتبة مارا ماريان ماريانا ماريا وحياة ماريان مقتبسة من فلم هندي اسمه ALONE فكرة تسلسل الاحداث فالروايتين الذاكرة او جزء من الحقيقة تظهر في اخر الرواية وسريعة ليتني قريت اول ١٠٠ صفحة وانتقلت لاخر ١٠٠ صفحة وغير علامات الاستفهام والسرد والوصف اطول من الحوارات يعني والله قريتها فقط لاني دفعت فلوس والله دخلتني في حالة غضب واكتئاب ولا بعد في جزء ثاني حق شو ليش هالتعامل وليش ٥٠٠ صفحة🙃
⭐️( بعد التعديل) cnn - الرواية تتحدث عن كاتبة الرعب "ماريانا" يأسرها شيطان ويرغمها على كتابة قصصٍ من الرعب أو سيأكُلُ دمغها. اولى شي لاحظته هو استخدام الكاتبه لعبارات غير عربية، مثل "ماركات، روتين، تسايل وفلاشات" وغيرها. البعض من الممكن ان يعتقد بانها عيوب كتابيه عاديه، ولكن بالنسبه لي هي تُبيّن مدى الضعف اللغوي لدى بعض الكُتَّاب وذلك بسبب استخدامهم لمصطلحات اجنبيه الأغلب يظنها عربية وهي ليست كذلك غير الإستخدام الخاطئ لعلامات الترقيم، فحتى لو كنت كاتب مبتدئ ضروري أن تعرف اساسيات الكتابه واذا ماكانت الكلمات المستخدمه اعجميه او لا وهي قد لا تشكل مشكله في الحبكة ولكنها تُفسد التجربة القرائية - طريقة تقديم ماريانا للقارئ من قبل الكاتبة كانت غير موفقة فبدلاً من ان نتعرف على الكاتبة في الكتاب تدريجياً الكاتبة كتبت قصة حياة ماريانا الكتابية كامله في صفحة واحدة. عيب هذا الاسلوب في التعريف عن الشخصية ان القارئ لن يكون قادر على تذكر كل هذه المعلومات المنقولة لوقت طويل اي طوال قراءته للرواية غالباً لن يكون قادر على ان يتذكر كل التفاصيل التى ذكرت عنها بصفحة واحدة فقط. اسلوب الكتابه مبتذل وكأن الكاتبة تجرّي محادثة عادية، لا كارواية مكتوبة. - التسويف المبالغ فيه بالراوية، كان من الممكن ان تكون اقل من 500 صفحة لان الحبكة بطئ جداً من بعد الصفحة المئة يملئ القصة تكرار غير طبيعي حتى اخر مئة صفحة تبداء القصة تتطور. غير ان "الشيطان" شخصيته احياناً جيدة واحياناً سخيفه وممل، يهدد ماريانا بالكتابة والا سيأكل دماغها او يعاقبها، وانا من الصفحة 150 ماكان عندي مشكله تموت لان شخصية غبية وتنرفز، فمثلاً يكافئها على كفاحها بأن يسمح لها تسأله سؤال واحد فقط، وبدلاً من ان تساله سؤال مهم تسأله "ماهو اسمك"🤦🏻♀️ فضولها مايودي ولا يجيب وهبله واستيعبها بطئ بطريقة غير طبيعية، جابت لي العلة لدرجة صار فيني كُل عقلها وفكنا منها مالومك الصراحة من قوة غبائها، غير قصص الرعب القصيره كانت اكثر جزء ممل (مع احترام للكاتبة) كان في قصة وحده عجبتني وهي كانت من كتابة الشيطان نفسه بس الاخت ماريانا مارضتي تخلصها؟؟ طيب انا ابي اعرف النهاية🤨 خايفه محد قالش تقرينها - الرواية ماتستحق مقارنةً بسعرها المبالغة فيه ( 75 ريال سعودي ) كانت ممكن تكون اقصر و لو يتغير اسلوب الكتابة يكون احسن…
This entire review has been hidden because of spoilers.
العنوان: “أكتب حتى لا يأكلني الشيطان”؟ لا، “أكتب حتى لا أنفجر من القهر.”
لا أعلم من أين أبدأ مع هذا القرف المطبوع المسمى زوراً وبهتاناً “رواية”. مريم الحيسي، تهانينا، لقد قتلتِ آخر خلية دماغية كانت تحاول تبقّى لي على قيد الحياة بعد قراءة هذا الخراب.
أولاً: الكتاب فضيحة في حق اللغة العربية. لا فواصل، لا جمل مفهومة، لا احترام لأبسط قواعد الكتابة. تشعر وكأن النص كتب وهو تحت تأثير الهلوسة، ثم رموه على الطابعة وقالوا: “يلا، طبعوه”. وين كان المُحرر؟ نايم؟ مخطوف؟ مقتول؟ أعطوني عنوانه لأواسيه.
الأخطاء الإملائية؟ حدث ولا حرج. لما قرأت “نظرت إلى عكسي في المراة” بدل “انعكاسي في المرآة”، توقفت حرفياً خمس دقائق أحاول أفهم. عكسي في المرأة؟! هل أنا أقرأ رواية ولا أحل ألغاز مستعصية؟ مخي عمل ريستارت لحاله من الصدمة.
والمصطلحات الأجنبية؟ “Snacks”، “رجيم”، “ستايل”، كل شوية ترجمي وتحشي إنجليزي بالنص. أنتِ تكتبين رواية ولا تحكين مع صاحبتك على الواتساب؟ قليل من الاحترام للغة التي تحاولين تخريبها، لو سمحتي.
أما بالنسبة للناس اللي حبوا الرواية: صدقوني، محتاجين علاج نفسي مكثف. إذا هذا بالنسبة لكم “كتابة جميلة” و”قصة مؤثرة”، أنا أخاف أسمع آرائكم بأي شيء ثاني. أذواقكم تحت الصفر ولازم تنسحب من المجتمع فوراً.
القصة؟ مافي قصة. في إعادة نسخ ولصق لنفس الأحداث والكلام الفارغ. نفس الحوارات التافهة المكررة حتى ينفجر رأسك من الغباء.
باختصار: هذا الكتاب أكبر دليل أن أي أحد ممكن يصدر “رواية” اليوم لو عنده طابعة وجرأة على تعذيب القراء.
أسوأ تجربة قراءة بحياتي. وأنا فخور أني أكره هذا الكتاب بكل خلية من جسمي.
الرواية ده مش أحسن حاجه في العالم .. الكثير من الملل ، الكثير من التكرار و التكرار و الكثير من الابتذال .. لا تشويق و لا اثارة و لا وجود لذرة رعب طوال خمس مائة صفحة تقريبا .. أكتب حتى لا يأكلني الشيطان لمريم الحيسي .. توقعت عملا أفضل لكنه فرصة ضائعة فعلا .... المفترض أن الفن و الأدب عندما يلقى الينا : إما ان نصدقه و ننسجم معه و نحبه و إما أن نكذب و نكره و قد حدث معي الشيء الثاني للأسف مع هذه الرواية
.
رغم اعجابي برواية " إني أتعفن رعبا " و توقعي أن تتفوق هذه الرواية عليها إلا أن العكس هو الذي حصل ..الكاتبة لم تقدر على مغادرة عالم روايتها الأولى لتصدر لنا نسخة كربونية سيئة عنها ..نفس العالم تقريبا رسامة نرجسية أو كاتبة نرجسية لا يهم إختطاف هنا و هناك و شياطين و لعنات و بلا بلا .. لا يهم أصبحنا معتادين على جو انتخريستوس و الخربوص و تيتانوس ..
العيوب
حبكة سيئة بكل المقاييس و تويست أسوء في آخر الصفحات ..مشاهد رعب ضعيفة و حوارات سخيفة .. كلش سيء .. لا غموض و لا رعب و لا تسلية المفترض في روايات الرعب عموما أن يجعلنا الكاتب نشعر بأن الشخصية قلقة أو مرعوبة أو أي شعور آخر ..أن يجعلنا نسنتج أن تلك الشخصية سايكوباثية .. لكن مريم الحيسي قررت تغيير المعادلة تماما و كل هذه الأمور أصبحت تلقننا اياها عبر تصريح الشخصية نفسها و هذا ما جعلني غير قادر على الانسجام مع الاحداث و أصبحت أستعجل تمريربعض الصفحات بسرعة و أخرى أقلبها مباشرة دون قراءة ..و الأدهى أني لم أشعر أنه فاتني شيء
من المفترض أن الذي اختطف الكاتبة ماريانا هو شيطان قوي سفاك للدماء لكن العلاقة بينهما و المحادثات لم تشعرنا ابدا بهذا الجو و كأن ماريانا تكلم زميلتها في الفصل رغم أن الرواية تدور كلها حول هاتين الشخصيتين .. لم تجعلنا نشعر بالرهبة من هذا العالم أو نخشى على ماريانا حتى ..العالم الذي انتقلت اليه الكاتبة بعد ان اختطفها الشيطان لن نعرف عنه شيئا طوال الأحداث و لن نعرف أي شيء عن الخاطف أيضا و هذا خطأ آخر من بين أخطاء الرواية الكثيرة القصص القصيرة التي كانت تكتبها ماريانا للشيطان معظمها أفكار مستهلكة و حتى معالجتها جاءت بطريقة سيئة او غير متقنة الا واحدة ربما لست متأكد الكثير من الكلام عن أن كتابة الروايات المرعبة تستنزف المؤلف و تلتهم روحه و ما الى هذا من خزعبلات لكن لنتوقف لحظة هنا .. أليس هذا الكلام صادر عن كاتبة لديها فقط روايتين .. و ماذا سيقول أحمد خالد توفيق إذن ؟
عدم احترام علامات الترقيم مما سبب لي الدوار .. التكرار و التكرار ثم التكرار ..يبدو أن المحرر كان في عطلة أثناء إصدار هذا العمل أظن أن الكاتبة ألزمت نفسها بكتابة رواية جديدة سنويا و هذا خطأ كبير فهي ليست أجاثا كريستي .. و لا اظن اني ساعود لكتبها مرة اخرى
راقت لي فكرة الرواية وتحمست لها، لكن من بداية الصفحات العشرين الأولى لاحظت عيوب قللت من استمتاعي بالتجربة. يجب أن اعترف قبل هذا أن القصص القصيرة أعجبتني أكثر. قرأت أول ٣٠٠ صفحة بطريقة طبيعية وبعدها رحت أقلب الصفحات وأقرأ بسرعة حتى أتخلص من عبء إ��هائها.
العيوب :
أولها، نقص حاد في علامات الترقيم المستخدمة لدرجة تستدعي استشارة مختص، فأنت لا تدري متى تنتهي كل جملة. إضافة إلى هذا فالجمل تحتاج إلى تقويم فبعضها متزاحم وغيرها متفرق.
ثانياً، أنا أحب في كتابة وبناء الشخصيات العمل وفق مقولة show, don't tell
أو بكلمات أخرى ، عدم التصريح حرفياً بصفات الشخصيات بل إظهارها عن طريق الأفعال . البطلة تقوم بوصف نفسها بالمريضة، الغير سوية مراراً وتكراراً، وإثباتها على هذا القصص التي تكتبها. و تتذرع بأي فعل حتى تكرر وصف المريضة، المجنونة! حتى أنها كررت الوصف فقط بسبب حبها لشرب القهوة المثلجة في الشتاء بطريقة تهكمية مملة.
ثالثاً، التكرار مزعج خصوصًا إذا كان في فترات متقاربة. الشخصية الرئيسية، ماريانا، تكرر كل حين في الصفحات الأولى كم هي كاتبة رائعة تخلق عوالم وشخصيات مرعبة .. ذكر الأمر مرة واحدة كافي لحفر الصورة، لا داعي لتكراره مائة مرة خصوصًا إذا كانت سيتم إظهار الأمر باستخدام نفس الطريقة الوصفية دون استخدام الايحاءات أو غيرها من طرق إبراز الآراء..
رابعاً، يقال أنه حتى تكتب كتاب جيد يجب أن تجعل القراء يتعلقون ببطل القصة، وهو ما لم أجده في ماريانا فهي مزعجة بشكل فج. لديها القليل من حس الفكاهة لكنها لا تبدو ذكية. على أنها كاتبة مشهورة لأدب الرعب فهي لا تبدو مثقفة لغوياً ولم تظهر لديها أي مهارات تحليلية عميقة لشخصيات من حولها. وجدت شخصية الشيطان أمتع من شخصيتها وأتمنى أن ينتصر في النهاية على رغم من أنه الشرير.
خامساً، حشد عدد لا بأس به من الصفات لوصف شيء واحد. مثل قولها "أغلب رواياتي القاسية والجافة والعنيفة والسوداوية والمرعبة" . هذا الإكثار من الأوصاف جعلني في كثير من الأحيان انفصل عن النص وأتوه. على الأغلب كانت النية ترسيخ الفكرة لكنها جاءت بشكل غير مريح.
صراحة، أعترف أن هذه الرواية – على الرغم من كل سلبياتها – كان لها دور كبير في إعادتي إلى عالم القراءة، وفي إعادة إشعال شعلة الشغف والنهم نحو الكتب. هي رواية رعب، نعم. وقد تكون اختيارًا خاطئًا لشخص يعاني من جفاف قرائي لعدة أشهر، لكنها كانت ممتعة إلى حد ما وأوقدت تلك الشرارة من جديد.
لو قمنا بتحليل الرواية من عدة جوانب، فسنلاحظ ضعف المحتوى وتواضع اللغة بشكل ملحوظ. القصة، إلى حد بعيد، غير مشوّقة؛ الأحداث متوقعة، والتعامل مع العنصر الزمني كان باهتًا وغير مدروس. كما أن الرواية تفتقر إلى مضمون واضح أو رسالة مركزية. في أغلب فترات قراءتي، شعرت أن الكاتبة لم تكتب رواية رعب فعلية، بل قامت بتجميع عدد من القصص القصيرة ثم قامت بصياغة الروابط بينها وربطتها ببعضها بخيط رفيع لتشكّل ما يشبه الرواية. تفتقر الرواية إلى الاستخدام لعلامات الترقيم، واضطررت في كثير من الأحيان إلى إعادة قراءة الجمل عدة مرات لأتمكن من معرفة الموضع الذي يجب أن أفصل فيه لأفهم المعنى الكامل. رغم ذلك، اللغة كانت بسيطة وغير معقدة.
مع تسلسل الأحداث، توقعت أن تنتهي الرواية نهاية نمطية ومتوقعة – كما كانت معظم أحداثها – بأن يصحو البطل من غفوته، لكن الفصل الأخير جاء لينسف هذه الفرضية. بعض الأحداث كانت شاذة، بل منحرفة عن الفكر الإنساني السوي، مما أضفى طابعًا مقززًا وأثار في نفسي الشعور بالاشمئزاز. وهذا لا يندرج تحت تصنيف "الرعب"، بل أقرب إلى "الاختلال العقلي". وعلى ذكر الاختلال، لم أفهم لماذا رسمت الكاتبة الشخصية الشريرة بتخبط واضح؛ تارة عنيفًا عديم الرحمة، وتارة أخرى مسكينًا ذا قلب رحيم. تخبط بلا غاية واضحة. ربما يكون لهذا الأمر تفسير في الأجزاء القادمة. ونعم، للأسف، هناك جزءان آخران من هذه الرواية.
لا أعلم مدى صحة ما يُشاع عن كون الرواية مبنية بالكامل على رواية إنجليزية موجودة مسبقًا – بنفس الأحداث والمسمّيات – لتبدو وكأنها نسخة رخيصة منها. أما ما لم أفهمه هو سبب اعتماد الكاتبة على شخصيات بأسماء أجنبية، وتضمين تفاصيل وعادات من ثقافة غربية لا تتماشى مع السياق العام، مما جعلني أتساءل طوال القراءة عن الدافع وراء هذا التوجه، مع العلم بأن الكاتبة من خلفية دينية مسلمة!
أترقّب الجزء الثاني، وآمل أن يكون أفضل من ناحية اللغة والمضمون. ولا أخفيكم، لا أفهم تمامًا لماذا لديّ رغبة بقراءته! أنا الذي تحدّث قبل قليل عن كمّ الانحرافات والأفكار الشاذة في الرواية. يبدو أن الوقت قد حان فعلًا لزيارة المصحة النفسية. :)
-الكتاب فكرته مرة حلوة ومميزة، لكن أسلوب الكاتبة ما خدم القصة بالشكل المطلوب. الوصف كان طويل بشكل ممل، ومع استخدام اللغة العامية في بعض الاحيان، حسيت إني أضيع تركيزي وأخرج من جو الأحداث، زيادة عن تكرار الاحداث مرات كثيره.
-قصص رعب خلتني اتوتر وارتعب بعض الاحيان، يمكن عشان ما قد جربت تصنيف رعب بعيدا عن قصص جن والاشباح، يمكن بعد ذا الكتاب ابدأ اقرأ لهذا تصنيف.
-شخصية ماريانا خيبت ظني جدًا، لانها طلعت ما تسكت وكل شوي تتكلم لين تجيب لي صداع خصوصا لما تتكلم مع نفسها، ولا ننسى كيف كل شوي تفقد الوعي🙄.
-أما الشيطان(ويليام)، فهو أفضل شيء في القصة! ما توقعت أبدًا أحب شخصيته، لكنه كان ممتع جدًا ويضيف جو مختلف. أتمنى الكاتبة ما تفكر تقتله لأنه honestly شخصيته أنقذت الكتاب بالنسبة لي🥹.
بدايةً كفكرة للقصة جديدة بالنسبة لي لأنني بدأت مؤخرًا أقرأ كتب الرعب. حبكة القصة وتسلسلها رائع، والأحداث غير بطيئة مثل ما قرأت بالكومنتات، على العكس من وجهة نظري أحداثها تبين تطور الشخصيات ومشاعرها، واللي أعجبني القصص اللي كانت تكتبها الشخصية كانت حتى جديده علي أنا كشخص يستمتع بأفلام الرعب ذات القصص الغريبة🤣 برأسي فكرة " أفتح رأس الشخصية وأعرف كيف ازدهرت أفكارها بكتابة هذه القصص " لكن المفترض أفتح رأس الكاتبة لأني ذُهلت وجعلتني أتشوَق للقصة اللي بتكتبها الشخصية للشيطان.
ممكن تكون واحدة من أبشع الروايات اللي قرأتها في حياتي وانا في الغالب مش بقابل روايات تدايقني لكن دي بصراحة قلبت القاعدة قصة كان ممكن نختصرها في 200 صفحة وكانت هتبقى تحفة فنية بس الكاتبة فضلت انها تمط الكتاب عشان يبقى كتاب ضخم وخلاص.😐 اغلب الفصول فقدان للوعي و غثيان و دوار. علامات الترقيم لا محل لا من الاعراب أخطاء إملائية لا يمكن تحملها والله مش عارف هو اصلا السطر ده متعلق بده والا ده غالبا المدقق اللغوي كان مشغول. والله بجد مش عارفه اقول ايه اصلا مش لاقية كلام يوصفها في الاول كان شداني جدا وبعدها كمية رغي وكلام ملهوش لازمة تدوها للناس عشان تكرهوهم في القراية نجمة عشان الفكرة ونجمة على مجهودي اني خلصتها و يمكن عشان الجزء البسيط اللي لا يكاد يذكر من المتعة اللي قضيتها بصحبة هذا الكتاب. لا أنصح بقرائتها حتى لألد أعدائي 👍🏻 Rating:★★☆☆☆
بعد ما قريت لها روايتها الأولى اتخذت قرار بأنني مستحيل اقرأ لها إي رواية اخرى .. وكل المدح إلي كان لروايتها الأولى (إنني أتعفن رعباً) كان مجرد أعلان للروايه مب اكثر
و للاسف قرأتها بعد مدح الكاتب اسامة المسلم لها ،، وطبعا لاني من عشاق روايات اسامه المسلم(ليست جميع روايته! فقط سلسله بساتين عربستان و سلسله لج و سلسله خوف) ولكن انخدعت بالروايه و وعدت نفسي اني ما اقرا لها اي روايه ثانيه!!
ولكن ،،، قررت اني اعطيها فرصه ثانيه وقريت لها روايتها الثاني (اكتب حتى لا يأكلني الشيطان) ... ماراح اظلم الكاتبه هو فعلا روايتها الثانيه افضل لكثير من روايتها الاولى و مخيلتها واسعه لكن الاحداث بطيئه و مكرره والقصص الي موجوده بالروايه تقريبا نفس الافكار
واكتشفت بعد نهايتي للروايه ان بيكون لها اجزاء اخرى !!
للأسف على كثر ما شدتني الرواية بغلافها والملخص في الغلاف الخلفي لها إلا أني ما قدرت أكملها لعدة اسباب.. أولا الرواية فيها أخطاء نحوية كثيرة شتتني وما قدرت أندمج فيها لاني أرجع أقرا الجملة مرتين على الأقل.. ثانيا الرواية تفتقر للفواصل بين الجمل.. ما تعرف وين تنتهي الجملة ووين تبدأ اللي بعدها ويخلي الواحد يتساءل عن الوصف او المعلومه اللي تقصدها الكاتبه ثالثا في كثييييير تكرار للاحداث اللي تصير.. كل شوي يغمى على البطلة من غير وصف المكان والغرف يتكرر.. وفيه حدث توهني واضطريت ارجع اقارن بين اللي صار قبل ووين وصلت..
فكرة الرواية جيدة.لكن التنفيذ كارثة. السرد ضعيف جداً والأسلوب ركيك جداً (ولا حاجة لذكر الأخطاء اللغوية 🤦🏻♀️)
القصص القصيرة داخل الرواية؟ كنت أظن أنها ستكون نقطة القوة.لكنها كانت أسوأ . وكل واحدة أسوأ من التي قبلها بكثير. وكما قال ويليام: مبتذلة.
شخصية ماريانا: من الواضح أن الكاتب حاول أن يظهرها كشخصية لافتة وقوية في البداية.لكنها في الحقيقة ظهرت تافهة.و الكاتبة نفسها لا يبدو وكأنها تعرف شخصيتها.
تصنيف الرواية؟
هل قالت الكاتبة فعلاً إنها دارك رومانسية؟ هذا أمر غريب. بما أنها كاتبة عربية. كان من المفترض أن تعرف ما يعنيه هذا التصنيف عند الغرب قبل أن تستخدمه بهذه الثقة. خاصة وأن أغلب قراء هذه الرواية من المراهقين. هل يعقل أن يقدم لهم هذا النوع من التصنيف دون تفكير أو وعي بمضمونه؟ القارئ إذا أحب هذه الرواية.سيبحث غالباً عن روايات أخرى تحت نفس التصنيف. وحينها سيصطدم بأعمال مليئة بالمحتوى القذر والمنحرف. فهل هذا ما نريد أن نوجه إليه القارئ؟ فرق كبير بين استخدام المصطلحات وبين فهمها وتحمل مسؤوليتها.
النهاية؟ فجأة يظهر مسلسل From داخل الرواية.دون أي تمهيد وكأن الكاتبة تعبت وقالت( أي شيء وخلاص)
بصراحة الرواية أضاعت فكرة ممتازة بأسوأ طريقة ممكنة. لا توجد أي محاولة حقيقية لكتابة عمل متماسك. كانت الرواية قادرة على أن تكون قوية لكن التنفيذ كان فوضويًا والفكرة تاهت وسط كتابة ضعيفة وسرد ممل ونهاية مستفزّة. ربما تناسب المراهقين أكثر لكنها لا تصلح لمن يبحث عن رواية مكتوبة بإتقان. نقدي هذا ليس بهدف الإيذاء...بل بدافع الأمل أن تعيد الكاتبة كتابتها في المستقبل بالشكل الذي تستحقه الفكرة.
لا أستطيع الجزم بأن هذا الكتاب هو ذات الكتاب الذي لا تجالس مجلسا إلا و ذكره كأفضل كتاب ! لا أعلم أين الخلل، لا أفكار جديدة، ولا أفكار جيدة، كلها مستوحاة من كتب الغرب، و مسلسلات الغرب! أين ال creativity إن صح التعبير ؟ لا أعلم و لكن و لعلمكم، هذه ليست dark romance أي رومانسية مظلمة، و لن تكون، اعرفوا الفرق رجاء. و مع تحياتي لجهود الكاتبة، إلا أنها خيبت أملي للمرة الثانية، و على يقين أنا بأنني لن أقرأ لها مرة أخرى! المهم لا لغة ، و لا سرد، ولا حبكة، ولا قصة، ولا مغزى، ولا معنى. تقييم نجمة واحدة و كثير عليها والله! المهم لا أنصح به .
القصة تافهه جدًا ، علامات تعجب واستفهام مالها داعي ، حتى الحوارات عبالك عن تضيعة وقت ... واقرف وازنخ شيء لما تشكك المتابعين ماريانا والشيطان بينهم عاطفية ( شيء مقرف مقرف ) كأنها قصص واتباد نتمنى من الكتّاب العرب يبدأون بتصحيح رواياتهم🙏🏻
وصلتني رواية “آكتب حتى لا يأكلني الشيطان” كهدية، وكنتُ متحمسة جدًا لقراءتها، خصوصًا أن العنوان جذاب ويحمل طابعًا غامضًا وفلسفيًا يوحي بصراع داخلي وربما بشيء من الرعب أو التشويق. لكن للأسف لم تكن الرواية كما توقعت وخاب ظني من نواحٍ عدة فهي ليست مرعبة إطلاقًا كما قد يوحي العنوان ولم أجد فيها ما يثير القلق أو يلامس الرعب النفسي العميق بل بدت أقرب إلى تأملات داخلية متكررة، تحاول أن تكون عميقة لكنها جاءت مشتّتة وضعيفة الأثر 👎🏻 اللغة تعاني من ركاكة واضحة في كثير من المواضع مع جمل طويلة وإنشائية تفتقر إلى التماسك ومحاولات فلسفية بدت مفتعلة وغير متوازنة. أما علامات الترقيم، فكانت من أبرز نقاط الضعف، حيث لاحظت استخدامًا مفرطًا لعلامات التعجب في غير موضعها، وغيابًا للفواصل والنقاط عند الحاجة، ما أربك الإيقاع وأضعف وضوح المعنى. الفكرة في جوهرها مثيرة للاهتمام، وكان من الممكن أن تتحول إلى عمل مؤثر لو خضعت لمراجعة لغوية دقيقة وتحرير احترافي يُنقّي الأسلوب من التكرار ويُعيد ترتيب السرد.
اقتباس أعجبني: “إن الكتابة جنون، وإن كل كاتب مجنون، ولكن ليس كل مجنون كاتبًا.”
(للقارئ الذي يبحث عن سرد متماسك ولغة ناضجة، قد لا تكون هذه الرواية الخيار الأمثل، لكنها قد تروق لمن ينجذب إلى stream of consciousness والتجارب النفسية الذاتية، بشرط تقبّل التشتت الأسلوبي والتسامح مع الأخطاء اللغوية. رواية تحمل raw potential، لكنها بحاجة ماسة إلى إعادة بناء لتلامس العمق الذي تطمح إليه)
رغم كل الهري اللي بفضل أقوله عن أنه لازم أدي الكاتب فرصته للآخر وأقرأ النص كله قبل ما أقول رأيي بس دي من المرات اللي تتعد على صوابع الإيد في حياتي اللي بقرر فيها أوقف قراءة الكتاب. أنا بعشق جلد الذات، علشان كدا بحاول أقرأ كل نوعيات الكتب حتى اللي هتستفزني أو هتجلطني أو هتنسيني الفرق بين التاء المربوطة والمفتوحة، فمن الناحية دي تهانيّ للكاتبة أنها قدرت تحقق هدفي في جلد الذات بأول ٢٠٠ صفحة بس، هروح أحرق الأحداث الباقية على نفسي، أنا السبب أصلا لما سبت المازني والرافعي وحتى د. أحمد خالد توفيق ورحت أفر في البيست سيلر..
كان بالنسبة لي خيبة أمل. أسلوب ركيك جدًا، ومليء بالأخطاء اللغوية والإملائية، مما جعل من الصعب متابعة القصة كانت الجمل غير واضحة ، أعطى انطباعًا بأن الكتاب تمت كتابته على عجل دون تدقيق أو اهتمام بالتفاصيل الكتاب كان مليئ بالأخطاء ويحتاج إلى مراجعة شاملة ليصبح مقبولًا. مجرد سرد غير متقن لا يثير أي اهتمام.
مع كامل إحترامي للكاتبه لكن الرواية لا تستحق المدح أبدا وفعلا (ليت الشيطان أكلها) تجربة القراءه كانت جدا سيئه بالنسبة ليا بسبب كمية الأخطاء النحوية... أخطاء كثيرا جدا لدرجة الملل من القراءه وحتى مو قادره انهي الرواية.
للعلم فقط، أنا متأكدة ان رأيي كان بيكون مختلف لو ماكان في كمية الأخطاء هذه.
مشكلة الكتاب الاساسية و التي اعتبرها منفرة للقارئ هي اسلوب الكتابة و الغة و الاخطاء، الفكرة ليست سيئة لكن التنفيذ و الحبكة و اسلوب الكتابة ليس بالجودة المطلوبة .
رواية مملة و مجنونة و غريبة .. سمعت الكثير من الآراء الإيجابية على هذة الرواية لذلك ذهبت راكضة لقراءتها، لكن للأسف القصة لا تستحق كل هذة الضجة. كما انه كان من الممكن لكل هذة الصفحات ان تُختَصر 🤦🏽♀️🙆🏽♀️
نجمة واحدة لغلاف الرواية الذي جاء بمزيج من الإبداع والرعب وبلمسة فنية جميلة ونجمة أخرى لعنوانها المثير. أما باقي العمل فكان مليئًا بالإطناب وال��وارات المطولة والوصف المبالغ فيه وكأن هدف الكاتبة كان تكبير حجم الرواية لا أكثر، رغم أن كل هذه الأحداث كان يمكن اختزالها في عمل صغير ومكثف الفكرة المحورية للرواية تدور حول كاتبة رعب ناجحة يتم اختطافها من طرف شيطان أو ربما شخص غامض لا نعرف هويته والسبب هو أنه يخطف كتّاب الرعب ليقتلهم ويلتهم عقولهم إن فشلوا في كتابة قصة ترعبه فكرة جيدة لكنها لم تُقدَّم بالشكل الذي يليق بها إذ غلبت عليها التفاصيل المشتتة والأحداث غير الضرورية كانت هذه أول تجربة لي مع اسم مريم الحيسي بعدما عثرت على الرواية ضمن مقتنيات زوجتي لكنها للأسف تجربة غير ممتعة وفاشلة بالنسبة لي
بكل صراحة للكاتبة افكار كثيرة ولكن الاسلوب ركيك جدا كما ان بها اخطا اظن انها لم تمر على مدقق لغوي قبل نشرها بالنسبة لاخر الصفحات لم تكن منطقية خصوصا من ناحية جهل البطلة بامها كانها كانت تعيش في كهف من المستحيل تقبل فكرة انها لا تعرف امها
رواية ما توقعتها بهالشكل الصراحة ، أنا وحدة يعجبني كلشي بس هالرواية أبدااااا ما عجبتني ، يمكن قريت ٤٠ صفحة وما قدرررت أكمل رجعولي العشرين دقيقة اللي راحت على هالكتاب وشكرا