منذ سنوات وأنا أتنقل بين تفاسير القرآن الكريم، ومعظمها أقرأ منها جزءًا أو جزئين ثم أتوقف لأسباب كثيرة، لكن قبل زمن قصير وجدت مُرادي في هذا التفسير، الجهد المبذول فيه جهدٌ جبار يصعب أن يؤتى بمثله، حيث قُسم إلى عدة أقسام، فبعد إيراد الآيات تجد (غريب الكلمات) ثم (المعنى الإجمالي للآيات) ثم (مشكل الإعراب) -إن دعت الحاجة إلى ذلك- ثم (سبب النزول) -إن كان ثمة واحد- ثم تفسير كل آية على حدة مع إيراد التفاسير بحسب كل القراءات المتواترة المؤثرة في المعنى، ثم (الفوائد التربوية) ثم (الفوائد العلمية واللطائف) ثم (بلاغة الآيات). ولم يقتصر الأمر على ذلك؛ بل لم يدع تفسيرًا من تفاسير العلماء الأجلَّاء المتقدمين والمتأخرين إلا وأورد بعضًا من تفسيرهم في عبارات جميلة الأسلوب بليغة اللفظ حسنة النظم. فشكر الله سعي القائمين عليه ورفعهم بالقرآن، فقد أتعبوا من بعدهم. (يباع الكتاب في متجر الدرر السنية بنسختين؛ ورقية وإلكترونية بسعر زهيد جدًا، كاملًا أو مقسم الأجزاء)