Jump to ratings and reviews
Rate this book

النيل يجري شمالًا #3

النيل: الطعم والرائحة

Rate this book
سنة تسع ومائتين وألف هجرية
لم يقع بها شي من الحوادث الخارجية،سوى جور الحكام، وتتابع مظالمهم.

واتخذ مراد بك من الجيزة سكنا، وزاد في عمارته، واستولى على غالب تلك البلاد. وبعضها بالثمن القليل، وبعضها غصبا، وبعضها معارضة.

الجبرتي

342 pages, Paperback

First published January 1, 1997

Loading...
Loading...

About the author

Ismail Fahd Ismail

42 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (20%)
4 stars
5 (17%)
3 stars
10 (34%)
2 stars
5 (17%)
1 star
3 (10%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Shaima Faisal.
414 reviews59 followers
February 2, 2019
منذ أيام ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، يلبس ويتلبّس سليمان الحلبي الفلسطيني شخصية سليمان الحلبي أيام الاحتلال الفرنسي لمصر ، طوعًا أو ضرورةً بسبب تشابه الاسم ورغبة في تحقيق طموح ذاتي يرقى لمستوى النشاط السياسي إيمانًا بفكرة التحرر من الأنظمة السائدة آنذاك.

أجواء الرواية سياسية تتخذ من الفكر القومي الناصري الاشتراكي العربي مناخًا عاًما، لكنها لا تخلو من الرومانسية والحب. كنت سعيدة بعلاقة سليمان وشيرين وتمنيت نهاية مختلفة لهما..

الرواية هي الجزء الأخير من الثلاثية الروائية: "النيل يجري شمالًا".

إسماعيل فهد إسماعيل: روائي كويتي غني عن التعريف.
Profile Image for Amna.
204 reviews15 followers
November 23, 2018
النسخة التي بين يدي هي الطبعة الصادرة سنة 2015 من بلاتينيوم بوك.. وعدد صفحاتها 352 صفحة.
الرواية لا تخلو من تشويق وانتظار للحظة الحاسمة.. فيبرع إسماعيل فهد إسماعيل في الاحتفاظ بنا منجذبين ومشدودين ومتلهفين لمعرفة مصير قرار سليمان الحلبي وخطته لاغتيال صاحب الفخامة المُقرر أسوة بسميه التاريخي سليمان الحلبي الذي اغتال الجنرال كليبر في زمن مضى.
Profile Image for Bluesara.
184 reviews2 followers
February 6, 2017
لو هناك اقل من نجمه كنت وضعتها روايه طويله على الفاضي و ماذكر في جلدة الكتاب لاتعبر نهائيا على المحتوى الداخلي ..
October 31, 2025
رواية تتحدث عن فدائي يسمى بسليمان الحلبي يخطط لاغتيال احدى الشخصيات السياسية، وللمصادفة فأسمه مقترن باسم اغتيالي آخر - حقيقي - وهو سليمان الحلبي الذي اغتال كليبر قبل قرنين من الزمن تقريبا .

كقصة فهي جميلة جدًّا ولكن عندي اشكالية مع لغة الكاتب وطريقة كتابته، لم تعجبني على الاطلاق، فهي خالية من العمق، بسيطة اللغة والحوارات عادية حتى مع نفسه. والنهاية كانت ممكن تكون أجمل في تخيّلي، يعني 350 صفحة في ثلاث أيّام وهو يخطط لاغتيال صاحب الفخامة وفي الآخر ينجح بدون اضافة حدث غير متوقع .

نجمة للقصة فهي جيدة
ونجمة أخرى لبعض النصوص الجميلة اللّي تطرق فيها الكاتب للنيل والقاهرة بشكل عام، واعادة ذكرى الشجاع سليمان الحلبي

Displaying 1 - 6 of 6 reviews