منذ أيام ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، يلبس ويتلبّس سليمان الحلبي الفلسطيني شخصية سليمان الحلبي أيام الاحتلال الفرنسي لمصر ، طوعًا أو ضرورةً بسبب تشابه الاسم ورغبة في تحقيق طموح ذاتي يرقى لمستوى النشاط السياسي إيمانًا بفكرة التحرر من الأنظمة السائدة آنذاك.
أجواء الرواية سياسية تتخذ من الفكر القومي الناصري الاشتراكي العربي مناخًا عاًما، لكنها لا تخلو من الرومانسية والحب. كنت سعيدة بعلاقة سليمان وشيرين وتمنيت نهاية مختلفة لهما..
الرواية هي الجزء الأخير من الثلاثية الروائية: "النيل يجري شمالًا".
النسخة التي بين يدي هي الطبعة الصادرة سنة 2015 من بلاتينيوم بوك.. وعدد صفحاتها 352 صفحة. الرواية لا تخلو من تشويق وانتظار للحظة الحاسمة.. فيبرع إسماعيل فهد إسماعيل في الاحتفاظ بنا منجذبين ومشدودين ومتلهفين لمعرفة مصير قرار سليمان الحلبي وخطته لاغتيال صاحب الفخامة المُقرر أسوة بسميه التاريخي سليمان الحلبي الذي اغتال الجنرال كليبر في زمن مضى.