منذ أيام ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، يلبس ويتلبّس سليمان الحلبي الفلسطيني شخصية سليمان الحلبي أيام الاحتلال الفرنسي لمصر ، طوعًا أو ضرورةً بسبب تشابه الاسم ورغبة في تحقيق طموح ذاتي يرقى لمستوى النشاط السياسي إيمانًا بفكرة التحرر من الأنظمة السائدة آنذاك.
أجواء الرواية سياسية تتخذ من الفكر القومي الناصري الاشتراكي العربي مناخًا عاًما، لكنها لا تخلو من الرومانسية والحب. كنت سعيدة بعلاقة سليمان وشيرين وتمنيت نهاية مختلفة لهما..
الرواية هي الجزء الأخير من الثلاثية الروائية: "النيل يجري شمالًا".
إسماعيل فهد إسماعيل: روائي كويتي غني عن التعريف.