الحب جميل وشرير خطر عندما يتنمر، الحب نعيم، وهو الجحيم إذا غضب، الحب أحلام نحيا في رؤاها والويل عندما تصبح الرؤى أشباحًا تطاردك في الصحو والنوم، والحب صديق يبدو مخلصًا غير أنه لا يعرف الوفاء ولا حسن الخلق، الحب وادع طيب يحنو ويسعد ولا تعرف متى ينقلب إلى وحش يفترس «الحب هادئ، مجنون، أحمق؟ ملاك؟ شيطان؟ الحب هو هذا كله و هذا الكتاب قد يكون علاجا لمرض لا علاج له
كاتب مصري ساخر كان يكتب في صحيفة أخبار اليوم. ولد في 20 نوفمبر 1928م، حصل على ليسانس الحقوق بجامعة الإسكندرية، وأثناء دراسته في الكلية أصدر مع آخرين مجلة «أخبار الجامعة»، كانت طريقه للتعرف على مصطفى وعلي أمين، عمل في مكتب «أخبار اليوم» في الإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة، تولى سكرتارية التحرير واكتشف علي ومصطفى أمين مواهبه، ويروى كثيراً من الحكايات عن أخطاء كانت تقع أو مواقف يعلن فيها سياسيون غضبهم من الأخبار فيعلن على أمين فصل سكرتير التحرير أحمد رجب شكلاً، لكنه بقى وظلت أخبار اليوم له مثل الماء للسمك لم يغادرها لينتشر، أو يعيد إنتاج نفسه.
كان له مقالة ثابتة يوميا في صورة رسالة ساخرة مختصرة في جريدة الأخبار بعنوان "نصف كلمة"، وله آراء سياسية وشارك مع رسام الكاريكاتير مصطفى حسين في كاريكاتير الأخبار وأخبار اليوم يوميا من أفكاره، وألف شخصيات كاريكاتيرية منها فلاح كفر الهنادوه ومطرب الأخبار وعبده مشتاق وكمبوره وغيرها الكثير، وكان له مقالة أسبوعية على صفحات جريدة الشروق.
ومن مؤلفاته صور مقلوبة، ضربة في قلبك، الحب وسنينه، نهارك سعيد، كلام فارغ، فوزيه البرجوازية.
توقعت عملا أفضل من ذلك من أحد أفضل كتاب الأدب الساخر في وطننا العربي المقالات كانت تقليدية إلى حد ما، ورغم تنوع المقالات ولغة أحمد رجب الساخرة، إلا أني شعرت بالممل في النهاية من تكرار نفس الأفكار والنمطية في عرض الموضوع
هو تجميعة لكل ما قاله احمد رجب عن الرجل والمرأة فى كتبه السابقة او مقالاته كتاب لذيذ ومضحك خاصة لمن لم يقرأ كتبه السابقة وان كنت افضل لو كان اكثر اختصارا حيث تكررت بعض الافكار لكن الكتاب يحتوى مجموعة كبيرة من الايفيهات الرهيبة لقد احتفظت منه بأكثر من ستين اقتباسا ولكن ملحوظة الكتاب للسخرية للضحك والادب الساخر قائم على المبالغة فلا تأحذ الامور بجدية وتحمر غضبا وتتعب اعصابك اذا قابلت بعض الفقرات التى تعدها اهانة لك سواء كنت ذكرا او انثى فلتأخذ الكلام من جانبه الفكاهي كما هو وظيفته التى كتبه من اجلها الكاتب رحم الله احمد رجب ملك الكتاب الساخرين
* و لن تجد شاعرا واحدا قديما أو حديثا يتغنى بجمال عقل المرأة و حلاوة تفكيرها و سحر حكمتها، فالرجل يسقط صريع هواها دون ان يهمه إن كانت راسبة إعدادية أو تحمل دكتوراة، و هو يوقع على عقد الزواج دون أن يعنيه أنها ناقصة عقل، المهم ألا تكون ناقصة جمال، فنقص العقل لا يجعل العقل معيبا، و الجمال يغفر كل شيء، فإذا كانت بلهاء فالهبل هنا اسمه طيبة قلب ، و إن كانت جاهلة فهي قطة مغمضة، ز إذا كانت خبيثة التفكير فهي شعلة ذكاء، و مع ذلك فالناس أذواق، و هناك من لا يفضلونها جميلة .
* و الرجل محدِّث رديء مع زوجته، لكنه يصبح عذب الحديث مع زوجات الآخرين.
شئ مدهش أن يضيع شخص ما كل هذا الوقت في كتابة هذا الكلام!!! أحمد رجب كان يقول أن الكتابة شيء صعب و أنه يجلس بالساعات ليكتب نص كلمة.. إذا ما كان هذا صحيحا فلابد أن أحمد رجب قد ضيع عمره هدرا..
الكتاب عبارة عن مجموعة أفكار ثابتة.. الرجل يعجب بالمرأة لجمالها.. المرأة تعجب بالرجل لماله.. الرجل خائن و غشاش و يعشق مئات الفتيات.. المرأة تتلاعب بالرجل و تدعي الرقة و الضعف والغباء حتى تجعله يتزوجها.. الرجل المتزوج يفقد الرغبة في زوجته.. المرأة المتزوجة لا تتوقف عن الكلام و الشكوى.. الرجل المتزوج يغازل كل إمرأة أخرى سوى زوجته.. المرأة المتزوجة لا يهمها سوى أموال زوجها.. الرجل المتزوج يهرب من مشاكل الزواج بالابتعاد عن المنزل.. المرأة المتزوج تحل مشاكل الزواج بقتل زوجها و تقطيعه في أكياس..
هذه السطور القليلة تلخص لك كل صفحات الكتاب الثلاثمئة.. فقط لنعرف مدى المط و التطويل و الإطناب و التكرار في هذا الكتاب السخيف.
أحمد رجب يعيد و يزيد في نفس الأفكار بشكل غاية في السماجة.. لا أعلم هل يظن نفسه خبير علاقات عاطفية أم ماذا! لكن الملاحظ أن أي شخص يتحدث عن العلاقات الإنسانية فهو في الحقيقة يتحدث بوجهة نظر ذاتية تماما مبنية على انطباعاته الشخصية.. معنى هذا ببساطة ان أحمد رجب يرى الرجال خائنين لأنه ببساطة خائن.. و أن أحمد رجب يرى الزوجات مصدر تكدير -بل و المصدر الوحيد- لكل زوج لأن زوجته تفعل معه هذا..
و إذا كانت هذه وجهة نظر أحمد رجب عن نفسه فليس من حقه أن يدعيها و يسم بها كل الرجال.. بل أنني أندهش أصلا أن يظن أحمد رجب نفسه دون جوان عصره و خبير الحب و الغرام الذي يقود بيده مشعل الحب و ينير الطريق لكل الأزواج و المحبين!!
3 ساعات ضاعوا من حياتي في الهواء و لن أستردهم أبدا للأسف..
كتاب "يخرب بيت الحب" للكاتب المصري أحمد رجب، هو كتاب ساخر يتناول فيه الكاتب، باسلوب ساخر لا يخلو من الدقة والصراحة والواقعية، وباسقاطات جميلة من واقع المجتمع، يتناول علاقة الرجل بالمرأة، وما يتعلق بها من مواضيع، كالفرق في مفهوم الحب عند الرجل والمرأة، ونظرتهما إلى الزواج، ونظرتهما إلى الحب قبل الزواج وبعده، والغيرة، وكيفية إدارة الحياة الزوجية، وأثر كل ذلك في نفسيتيهما، وغير ذلك من المواضيع. . شخصياً، استمتعت بقراءة الكتاب، وضحكتُ كثيراً اثناء قراءته. ولم يخلو الكتاب من الحكمة والنصائح ونجح في إيضاح بعض المواقف التي تعجز بعض كتب علم الإجتماع والفلسلفة التي تتناول العلاقة يين المرأة والرجل، تعجز من إيضاحها وتبيانها بصورة واضحة ومفهومة كما فعل الكاتب أحمد رجب باسلوبه الساخر. . كتاب خفيف، أنصح محبي الأدب الساخر بقراءته. . اقتباسات جميلة من الكتاب: . 📚 النضج الحقيقي للرجل في مواجهة المرأة ليس هو أن يدرك ماذا تريد المرأة بل هو أن يكف نهائياً عن هذا السؤال. . 📚 الرجل مخلص جداً، ويستطيع أن يخلص لأكثر من امرأة في وقت واحد! . 📚 سبب متاعب المرأة مع الرجل .. هي المرأة! . 📚 الحب كالحرب: إستراتيجية وتكتيك ومناورات و خطط هجوم ودفاع. . 📚 ليس صحيحاً أن إنجذاب المرأة إلى الرجل أو ارتباطها به يرجع إلى الاعتبارات العاطفية وحدها، فالاقتصاد كما السياسة يلعب دوراً رئيسياً في الحب واختيار الزوج لأن المرأة تقودها عواطفها وحساباتها الدقيقة بعكس الرجل الذي ينقاد خلف نوازعه الحسية. . #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #القراء_البحرينيون #كتاب #قراءة #حدثنا_عن_ما_تقرأ
في كتاب يقع في 251 صفحة، كان يمكن أن تُخْتَصَر فيه أفكار المقالات المتكررة لتصبح صفحاته فيما يزيد قليلًا على المئة، نقرأ مجموعة مقالات (أحمد رجب) الساخرة عن الحب والزواج والحرب الأبدية الدائرة بين الرجل والمرأة حين يصبح لقبهما الزوج والزوجة.
سوف يفهم قارئ هذا الكتاب ما كان غامضًا بالنسبة له من تصرفات تسلكها المرأة منذ طفولتها وحتى زواجها الذي قد يستمر أو ينتهي بالطلاق أو موت الزوج إما بنهاية طبيعية أو على يد الزوجة، فبخبرة (أحمد رجب) الكاتب الصحفي الساخر، يستطيع عبر مقالاته أن يفسر لنا طبيعة المرأة وتشريحها النفسي والعقلي في مجتمعاتنا العربية والشرقية، وهو يضع بين أيدينا نحن الرجال دليلًا عمليًا لكسب المرأة إلى صفنا أو خسرانها الذي سوف يؤدي بنا كرجال وكأزواج في النهاية إلى أن نخسر حياتنا على يديها.
أول تجربة لي (للأسف) مع الكاتب احمد رجب في هذا الكتاب الذي يتحدث عن الحب من منظور الكاتب الشخصي. يتميز الكتاب بالسطحية وقدر كبير من التفاهة، فلم أخرج بقدر ولو قليل من الاستفادة، هذا بجانب الكثير من التكرار المبالغ فيه لحد الملل. لقد أفنى الكاتب في نظري وقت كبير من عمره في كتابات لا طائل من ورائها، سوى الضحك في بعض الأحيان.
الكتاب بيكرر نفسه جداً .. أنا حاسس إن أحمد رجب جا�� فكرتين تلاتة و قعد يعيد و يزيد فيهم 100 مرة .. تقريباً معظم المقالات شبه بعض أوي .. حسيت بملل شديد من كتر ما هو بيعيد في نفس الأفكار .. موضوع الأمثلة اللي كل شوية كررها و موضوع الكيس البلاستيك برضه اللي كرره بشكل مبالغ فيه جداً جداً .. للأسف توقعاتي للكتاب ده كانت أعلي من كده بكتير أوي .. بس ده ميمنعش إن الواحد طلع منه بكام معلومة في التعامل مع المرأة و العلاقة ما بين الرجل و المرأة ملحوظة: لو ناوي تتجوز قريب متقراش الكتاب ده لأنه حيكرهك بشدة في الجواز و في جنس المرأة من أساسه و حيخليك تحس إن الجواز ده أخر الحياة و إنك بالجواز ده إنت حكمت علي نفسك بالكآبة و النكد
كلمه واحده ف الريفيو ده حاسه وانا بقرا الكتاب كاني بقرا بوستات لناس نفس الكلام حسيت انهم هما اللي كاتبين الكتاب جايب المرأه هي اللي قويه والراجل غبي واهبل :D الكتاب فيه حاجات حلوه اول مره اعرفها بحكم خبرتي :D
من ناحية انه كتاب ساخر فهو كتاب ساخر فعلا وفيه مواقف بتضحك كمان فيه معلومات جديدة بالنسبة لي وكمان تصحيح لمعلومات قديمة خاطئة لكن الكتاب متكرر بشكل كبير مقدرتش اكمله للآخر ومقرأتش غير نصفه لان الموضوعات متكررة جدا وانا مليت منها والتكرار افقد الكتاب تميزه لو كان حجم الكتاب اصغر كان بقى كتاب جيد ... تقريبا في مشكلة بين الاستاذ احمد رجب وبين الاكياس البلاستيك كمان بيصورلنا الزواج على انه معركة وان الحب احسن بكتير من الزواج وده للاسف شيء سيء وممكن يكون الكاتب بيوجه لحاجة معينة ماخدش باله منها الزواج ليس بهذا السوء كما ذكره المؤلف فهي علاقة مودة ورحمة وليست علاقة اكياس بلاستيك كما يصورها الكاتب ... طبعة الكتاب نفسها كويسة جدا ومن احسن الطبعات اللي شوفتها
أول ما شوفت الكتاب ده كان عندي فضول اجيبه لاني كنت بسمع ان نص كلمة كانت حلوة أوي..و خلصت الكتاب و اكتشفت ان أحمد رجب متحامل بصورة صعبة أوي على الست ما شاء الله شايفها عفريت بقرنين و شايف الجواز بيموّت أي حب و ده مش حقيقي اه الحب قبل الجواز ليه احساس مختلف بس الحب بعد الجواز برده ليه احساس تاني..و معرفش ليه موضوع الكياس البلاستيك مسيطر ع الكتاب .. واضح ان في ستات كتير بيعملو رجالتهم اسكالوب 🤓🤓 للأسف الكتاب ده مش من النوع اللي يسحلك..
يخرب بيت الحب فعلاً :D كتاب لذيذ وخفيف للتسلية، وليس للاستفادة خالص لأنه في مبالغات ف الوصف كتير، في أجزاء منه متكررة ولذلك كان كويس اني قرأته في مراحل متفرقة ع مدار السنادي :D وبالرغم من كدا حسيته مكرر جداً وطويل للدرجة اني ماقدرتش أكمله
كتاب ظريف عن علاقة الرجل والمرأة في الحب والزواج في صورة مقالات منفصلة لا تزيد عن صفحة أو صفحتان لكن يعيبها تكرار الأفكار والكلام بصورة كبيرة وخصوصا كلمة كيس بلاستيك إللي اتكررت في أغلب المقالات
كنت أود أن أمنحه النجمة الرابعة لكن التكرار قتل خفة ظل رجب في هذا العمل الجيد الذي لم يخل من فقرات رائعة عن العلاقة بين الزوجة وزوجها، وكذلك النقد الساخر للأوضاع الاجتماعية في مصر والدول العربية عمومًا.
ظريفة ودمها خفيف بس التكراااااااااار بجد شئ مش حلو يمكن علشان هي من نوع المقالات بس دي تالت كتاب علي التوالي بعد اما ابدا واوصل لنصو أمِل منه يلا بس عاامة مش حاسة ان الي جااي مختلف كتير