كتاب جنكيز خان فاتح العالم لكاتبه الصاوى محمد الصاوى يؤرخ فيه لتاريخ الماغول وغزوهم للعالم ووحشيتهم ودمويتهم التى لم يشهد التاريخ مثيل لها يروي فيه أحداث الغزو للعالم الإسلامي والمجازر التي أحدثت نتيجه إجتياحهم لكل البلاد دون تفرقه بين مسلم ومسيحي أو طفل وشيخ ثم إنتقالهم إلى الغرب وإكتساحه أيضا بكل دمويه ثم إنكسار جيشهم نتيجه مقتل أبن جنكيز خان وقائد جيوشه وبعد ذلك إستعادتهم لقواتهم بتولي تيمور لانك القيادة وفي الأخير إنكسارهم على يد المصرين قرب الناصرة .
بغض النظر ان الكتاب في معلومات كتير جديدة بالنسبة لي لكن يبقي به ثلاثة مشاكل رئيسية الاولى اول خمسين صفحة منتهى التبعثر والتكرار لو عديت منهم تقدر تكمل الكتاب لو معدتش يبقى ليك حق عموما عدم النظام في الكتاب مشكلة رئيسية موجودة على طول الكتاب لكن كانت فادحه في أول 50 صفحه الثانية ناتجه برضه من عدم النظام الكتاب موجه للقارئ العربي الغير خبير بمناطق منغوليا والصين ومناطق افغانستان وما شابه كان بحاجة ماسه لخرائط توضيحية لتوضيح المناطق والمسارات التي يتحدث عنها المشكلة الثالثة تعليقات المؤلف الجانبية الحمقاء فعلا حمقاء وليس لها أي داعي لو كان اكتفى بذكر التاريخ فقط كان أفضل اكراما للمعلومات الجديدة الى أضافها الكتاب هعطيه ثلاث نجوم رغم انه في الحقيقة يستحق نجمتين فقط
المغول التتار الدمار الذي فعلوه لا يختلف عن داعش .. اشد انواع القتل قتل النساء الاطفال اشاعة الخوف من 1 ال صفحة 23 مكررة فى التمهيد الافضل ان تبدأ القراءة من صفحة 25 يتكلم الكتاب عن تشرذم الدولة الاسلامية وتشرذمها وضعفها وضياعها فى اللهو والمجون والموبقات والخمر وكأنه يصف حال امتنا الاسلامية اليوم الكتاب يحتوي عل تكرار واعادة ويحتاج الى تنقيح