حاول الدكتور أن يوصل ويبرز الجذور التاريخية لمزاعم تحرير المرأة المسلمة في مصر منذ بدايتها وحتى الوقت الحاضر ويبين ذلك الدور الذي لعبته بعض الزعامات الدينية في إتمام خيوط هذة المؤامرة وبخاصة الشيخ محمد عبده ومدرسته بعد ماجرفتهم التيارات الغربية التي تمثلت في بعض البيوت العريقة والصالونات الفاخرة مثل صالون الملكة نازلي الذي تخرج منه سعد زغلول وقاسم آمين وغيرهم ممن أظهرهم التاريخ على أنهم محرروا الشرق من قبضة الأستعمار والاستعباد.