دراسة جادة حول أليات الحجر على الفكر والإبداع، تلقي الكثير من الضوء على عقليات المنع وأهدافها المستترة من وراء أهداف تلبس المسوح الدينية أو الأخلاقية، يعيب الدراسة الكثير. والكثير من التنظير الذي يصل إلى حد الإملال آمل ألا يتكرر في الجزء الثاني، كما يعيبها عدم وضوح بعض أسباب المنع فالباحثة ترفض فكرة المنع من أساسها حتى وإن كان لها ما يبرررها عند الكثير، فغابت وجهة النظر الأخرى أو ظهرت باهتة ويبقى السؤال هل المنع يحجب الفكر فعلًا أم أنه دون أن يدري يعطيه فرصة الظهور، الأقرب أن المنع المتعسف أو الذي يحدث لحاجة في نفس يعقوب يمنح قبلة الحياة لبعض النصوص التي إن تركت تظهر فإنها ستموت وحدها لتفاهة فكرتها، أو لخبث أهدافها فإيماني أن البضاعة الجيدة تطرد البضاعة الرديئة إن توافر لها المناخ الصحي