صفحات من كفاح الشعب المصري القديم الذي لم يرض ولم يستكن يوما للاحتلال الأجنبي. حتى وإن غُلب على أمره يوما ما, هب مرة أخرى لينفض عن كاهله غبار الإحتلال ويستعيد مجده ويواصل خطواته الحضارية
الدكتور صدقة موسى على تخرج فى كلية الآثار جامعة القاهرة فى عام 1980 وعين معيدا بكلية الآداب جامعة المنيا وحصل على الماجستير والدكتوراه وتدرج حتى وصل إلى وظيفة أستاذ بقسم الآثار، وهو عضو الاتحاد العام للمؤرخين العرب وعضو الاتحاد العام للأثريين العرب.
كتاب رائع بكل ما تحمل الكلمه من معنى فهو عباره عن جرعه مركزه ومكثفه لمحاولات غزو مصر فى العصور القديمه بدايه من الهكسوس وحتى الاسكندر الاكبر كل كلمه فيه مهمه وكل جمله حتلاقى فيها معلومه مفيده لو وانت بتقرا سرحت سطرين تلاته مثلا حتحس ان فاتك كتير اوى من كتر ما الكتاب مفيهوش اى رغى فاضى كله معلومات واحداث مهمه طبعا الكتاب لا يصلح لدارسى ومتعمقى التاريخ ولكن رائع بالنسبه لمن سواهم
من الجيد ان تسرد التاريخ بفكرة جديدة تساعد القارىء على الإلمام بحقبة تاريخية من منظور سياسى او جغرافى او عسكرى فى كتاب واحد ولكن ليس من الجيد ان يقتصر تطبيق الفكرة على نفس منوال الكتب السابقة دون طرح تساؤلات المؤرخين ومحاولاتهم استباط الحقيقة بين الاحداث وهو الشىء الذى دائما ما يداعب عقل القارىء للتاريخ .. فكتابة التاريخ لا تقتصر على سرد ما خطه السابقين دون اضافة رؤية جديدة تجيب عن تساؤلات قديمة وحديثة عن تاريخ مصر القديم المفعم بالغموض والاسرار .. وطالما لم تأت الدكتورة صدقة موسى بجديد فكان الاحرى بها ادماج هذا القالب التاريخى فى بوتقة روائية ليحظى بمتعة وتشويق يثير حماس القارىء
كتاب يحكي ببساطة عن تاريخ مصر القديمة في فترات إستعمار الشعوب المعادية لها، استمتعت بالجزء الخاص بالهكسوس و الإسكندر الأكبر و تقسيم مانيتون السمنودي للملوك المصريين في قوائم الجبتانا