اختلفت أزمنة أعداء الخير ولكن أساليبهم وتقنياتهم لم تختلف ولم تتغير، فقد سار الحداثيون على ما سار عليه المبتدعة وأعداء الإسلام مع أن طرقهم منقطعة حالًا أو مآلًا. فالمتابع للمنتَج الفكري الحداثي يستطيع ملاحظة المحاولات الدؤوبة التي يبذلونها للولوج عبر الكتابات الفكرية إلى هدم المسلمات الإسلامية تارة بحمولة مصطلحية ومفاهيمية خاصة لكل واحد منهم، وتارة يتخذون من الغموض سلما لترويج نفثاتهم، وأخرى يجعلون لهم منظورهم الخاص للنص ليفهموه بطريقتهم، وحينًا يكون الجمود على الاستشراقيات والدندنة حول الشبهات والبدعيات تقنيتهم ووسيلتهم؛ وفي هذا الكتاب فضح لأبرز تلك التقنيات.
أكمل المراحل التعليمية الثلاث بمدينة الطائف، ثم التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في كلية الحديث والدراسات الإسلامية، وتخرج منها عام 1413هـ بتقدير ممتاز.
• حصل على درجة الماجستير في الحديث وعلومه ورسالته بعنوان (أبو جعفر النحاس وأثره في الحديث وعلومه).
• يعد رسالة الدكتوراه في جامعة أم درمان بالسودان.
• وهو الآن المدير العلمي لمشاريع تحقيق كتب العلماء: (ابن تيمية، وابن القيم، والمعلمي) التي كان يشرف عليها العلامة بكر أبو زيد رحمه الله.
2.5 الكتاب عبارة عن تسع أوراق علمية جمعها تحت هذا العنوان أضر بها كثيرا ، فأغلبها ليس له علاقة بالعنوان إلا من بعيد
لكن نشيد بالورقات التالية الورقة الأولي (جيدة جدا) وعنوانها : "من تقنيات الحداثة الجمود والرجعية" الورقة السادسة (لها علاقة جيدة بالعنوان وهي بالنسبة لي أهم الورقات وأفضلها) وعنوانها : "من تقنيات الحداثة توظيف المخرجات البدعية" والورقة الثامنة (جيدة الي حد ما) وعنوانها "عقلنة النص : (اعتراض الصحابة علي بعض الأحاديث وتوظيف الحداثيين)"
ومن يهتم بالتناقضات التي يقع الحداثيون فيها ، تفيده الورقة الرابعة وعنوانها "من تقنيات الحداثة نقد الغزل"