اسم الكتاب: أنا لستُ وحيدًا 4 (لعبة المحققين) اسم المؤلف: جاسم العرفة دار النشر: مركز الأدب العربي عدد الصفحات : 154
____________________
"لا أنكر أن أوصالي ارتجفت حين رأيت الرسومات المحفورة على جدران السجن الضيق إنها شعوذاتٌ غريبة تصيب الجسد بالقشعريرة. شرُّ خالص لشخص لا يمكن أن يكون مجرد مريض عادي" ____________________
الرواية تنقسم لفصلين ✌🏻 📌الفصل الأول بلسان "صديقنا" (جاسم ) وتكمله للجزء الثالث و هروبه من المحقق سامي والدكتور أحمد .. رحلة هروب مليئة بالمغامرات والتحديات بجانب قوة سيكوفي العجيبة 👌🏻
📌والفصل الثاني بلسان المحقق (سامي ) عن حياته منذ طفولته واختياره لدراسته والوظيفة الى أن جاءه ذلك الإتصال عن جريمة حدثت في مستشفى الأمل للأمراض النفسية ومنها بدأت المطاردة للإمساك ب (جاسم ) المجرم الخطير (قاتل مريض) يقتل من خلال الحلم و التخاطر !!!! ____________________
هذا الجزء كانت شخصية (جاسم) شريرة 🥲 ما تعاطفت معاه مثل الأجزاء اللي قبلها 🤷🏻♀️ بس حبيت الأكشن بالقصة وايد 💯 كل جزء يصدمنا الكاتب بأحداث مختلفة غريبة غير متوقعة 😊 ومتحمسة لقراءة الجزء الخامس والأخير 😍👏🏻 شكرًا للكاتب على هذا الإبداع وكل التوفيق له 🌹
الكتاب: أنا لست وحيدًا الجزء الرابع ( لعبة المحققين) الكاتب: جاسم العرفه دار النشر: مركز الادب العربي للنشر و التوزيع عدد الصفحات: ١٥٤ صفحة التصنيف: فنتازيا، غموض، جريمة، أثارة نفسي التقييم الشخصي: ٥/٥
نبذة عن الرواية: في هذا الجزء سنرا جاسم كم لم نراه من قبل، و تتكشف لنا جوانب وحشية و صادمة ستجعلنا نشكك فيم قرأنا في الاجزء الاولى من الرواية.
رأيي الشخصي: اخذنا الكاتب جاسم في رحلة نفسية عميقة رحلة شيقة و مثيرة للاهتمام تجعلك تنطلق بحثًا عن الاجابات مع جاسم بطل روايتنا تتعاطف معه في بعض الاوقات و تتقزز من افعاله في اوقاتًا اخرى . في كل صفحة من الرواية ينكشف لنا سر و بالمقابل نحصل على لغز جديد لم نعرف كيف نفكك رموزه. هذا الجزء متكون من فصلين، احداهم بلسان بطلنا جاسم و الاخر بلسان محققنا سامي من هو المحقق سامي و ما دوره في دوامة الاحداث هذا ما سنكتشفه في الجزء الرابع لعبة المحققين من سلسلتنا انا لست وحيدًا
الرواية جداً كنت متحمسه لها بسبب المدح الكثير اللي سمعته و حرفيياًا يستحق و بقوه ، حقيقيي اللي قرأته شيء عظيم أعجز عن وصف جمال الرواية و أحداثها .
في البداية تشعر بالحزن و الشفقة على طفولة جاسم و الأحداث اللي صارت له لكن في نص الرواية تشعر بـ إحساس و شعور غير يعني جد المشاعر في هالرواية تتقلب كثير .
شخصية الخال جداً أستفزتني و حقدت كثير لكن أمور كثيره تنكشف تعجز عن إستيعابه .
أبدع الأستاذ جاسم العرفه في الرواية جد خلاني أعيش صراع مع شخصية جاسم هل هو ضحية أو لا !!؟ جد فكرت كثير في هالنقطه .
الرواية من أجمل ما قرأت .. الأحداث الشخصيات أستمتعت بكل التفاصيل جد ما حسيت بملل أبداًا بالعكس مافيه مجال تمل بسبب كمية الأحداث اللي تصير .
من الكتب اللي ندمت إني ما بدأت فيها من زمان حقيقيي رواية عظيمه جداً و أسلوب الكاتب و طريقة السرد حقيقي كان رهيب و جميل طريقته جداً أنيقة جد أبدع .
رواية أنصح فيها و بكل تأكيد لانك راح تعيش صراع قوي مع جاسم .
كنت على وشك أن أضع أقل من ٣ نجوم لولا أني أعلم يقينًا بأن مستوى الكاتب أفضل من ذلك بدليل ماقدمهُ في الأجزاء الأولى.. حقًا هذا الجزء لم يقدم فيه الكثير وأحبطني بتكرار المشاهد من منظورين !
أسهب الكاتب في وصف قدرة "جاسم" بالرغم من وضوح قدراته من الأجزاء السابقة ولا تتطلب ذلك الجهد كله.
القصة بالكامل (١٥٤ صفحة) عبارة عن خروج جاسم من قريته وحتى وصوله لحِرز مع شرح تفصيلي لقدرته على القتل، ومن ثم يُعيد الكاتب نفس الأحداث ولكن من منظور المحقق سامي 🙃..
إنتهت الرواية ولم يضيف الكاتب أي شي جديد غير تمطيط الأحداث 🤷🏻♀️
This entire review has been hidden because of spoilers.
عدد الصفحات : ١٥٤ صفحة نوع الكتاب : رعب -خيال لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : في الجزء الرابع وبعد استطاعة جاسم من الهرب وتم كشف حقيقته لدى الجميع بدء في تنفيذ جرائم وحشية بشكل عشوائي فقط في سبيل أن لا يتم القبض عليه ومن أجل المتعة أيضاً وفي المقابل كان المحقق سامي يحاول بكل الطرق أن يصل إلى جاسم وأن يحمي الدكتور أحمد الذي كان يشرف على علاج جاسم في المصحة
في هذا الجزء ما كان في مفاجأت زي الجزء السابق لكن كان في حماس وكمان الجرائم كانت وحشية والنهاية حمستني للجزء الخامس فبشكل عام حبيت
بدايتها كانت تبشّر، السرد جميل، الفكرة توحي بعمق نفسي، حسيت الرواية راح تشدني. بس من وصلت للفصل الثالث… الكتاب انهار. فجأة، ننتقل من دراما نفسية إلى فنتازيا غير مفسّرة، قوى، مطاردات بلا أساس، وكل هذا بدون أي تمهيد حقيقي… مجرد قفزات سريعة بدون منطق. الكتاب بدأ بداية حلوة، وانتهى ككارثة. تمطيط، تفاصيل دموية مزعجة،نهاية ما تنقذ شيء من الخراب اللي سبقه. الكاتب بدأ يماطل بشكل مو طبيعي، كان ممكن ينكتب بنص حجم الكتاب، يقدر بسهولة يختصرها لـ 300 بدل 600 صفحة، وربما جانت حتكون أفضل وأوضح. وأكثر شيء صدمني شخصية البطل غير متوقعة. شخصيًا ما انصح بالرواية :)