«خلاصة القول: حدِّد الأماكن التى تشعر فيها بالسعادة، دوِّن عناوينها كي لاتنسى، ثم عاود الذهاب إليها كلما شعرتَ بضغوط الحياة، أو نفدت طاقتك. إنه حقًا أمرٌ يستحق التجربة.. عن جدارة».
إيه ده بجد ! إيه ده!!! هو كل من معاه قرش محيره يطبع كتاب و نكون إحنا الضحيه والمريب بجد إن أبجد منزله الكتاب ده ضمن التحدي لربما عشان تخلي الناس تقراه بدايته جميله وقولت كتاب خفيف افصل بيه شويه لقيته مالوش اي ٤٠ لازمه لا قصصه ليها علاقه بالعنوان ولا مترتبه ولا فاهمه الكاتبه عايزه إيه لو سميناها كاتبه وبعدين إيه موضة إن كل كاتب ينوه عن كتبه الجديده او السابقه في الكتاب الحالي!! المهم يعني قلته أفيد كلام مرسل مقراهوش حتي لو إتكتب بوست ع الفيس
كان الجزء الاول جميل ولكن لا اعرف لماذا ضمت قصص المجموعة مع الكتاب ولم تستقل في كتاب آخر ويتم السير في صورة مقالات وحواديت مثل النصف الأول لكي يكون الكتاب ملائم للمحتوى وليس منقسم ، تجربة جيدة وجميلة أعادت لي أن أكتب مرة أخرى.
كتاب قصير من ٥٣ صفحة فقط. من الممكن ان اقول بأنه فلسفي جدا.
أنا احب المدونات لانها تكشف عن نفس الكاتب، هنا يستطيع الكاتب ان يكون رحيما،كريما، محبا، او يكون صاعقا ، عاقا، كريها! قد يكون الكاتب محبا للطبيعة او لبني البشر او للأشياء او قد يكون ذا شعور مطمئن او شعور قاسي. ربما يكتب الكاتب عن الحب او الكره.
ولكن كتابة المدونات هي شيئا آخر لانها كتابة ما يجول بالخاطر كل يوم او كل دقيقة
قيمت الكتاب بثلاث نجمات. هو قصير نوعا ما وكذلك به العديد من الاخطاء المطبعية. ولكن العبر التي قرأتها فيه كثيرة.
انتظر ان اقرأ كتبا اخرى لنفس الكاتبة
❞ امضِ قدمًا واتركهم خلفك، انعم بحياتك وبوجود الأشخاص الذين يجلبون لك السعادة، أخرج من بوطقة الحزن إلى السعادة والفرح. إن لم تجد من يسعدك فأسعد نفسك بنفسك، إن سعيت للعيش بسعادة ستأتي إليك السعادة باحثه عنك. تمسك بها ولا تتركها ❝
❞ نعم، الأماكن التي تجلب لنا السعادة ليست بالضرورة أن تكون باهظة الثمن، ربما تجد سعادتك وانتَ تجوب شوارع وسط البلد وتأكل الآيس كريم من العبد، أو مثلًا وأنتَ تمشي على كوبري قصر النيل وتأكل حمص الشام. ابحث بداخلك عن عناوين ❝
❞ ومنهم من يعزي هذه الحالة إلى تناول أدوية معينه ترفع نسبة حدوث هذه الظاهرة، فقد وجد العلماء أن نتناول دواء "الامانتادين"
الإصابة بظاهرة الديجافو.. ❝
❞ انتَ تعيش الآن في ماضي طفلك، فأحسن صنع ذكرياته" ❝
❞ إن الله يجعل من قلب المحن منح، ومن قلب الألم أمل، فثق بالله وأحسن الظن به" ❝
❞ ابكِ بين يدي الله، لا تجعل أحد يسمع أنَّاتك سواه. إن دموع الخشية هي أغلى دموع. اعلم جيدًا أنه من سيجبر كسرك ويذهب حزنك، لا تشكي لبشر. أخرج كل ما في جعبتك له وحده، ذكر نفسك أنه الحنَّان المنَّان❝
الكتاب عبارة عن مزيج ما بين الحكايات والتجارب الشخصية للكاتبة، والنصف التاني ركزت الكاتبة فيه على محاولاتها في كتابة القصص بعد حضورها ورشة لتعليم الكتابة، لكن الكتاب برضو مأضافش لي أي حاجة مفيدة، المقالات أشبه ببوستات السوشيال ميديا اللي غالباً مينفعش تكون في كتاب يتصنف عمل أدبي، مفيش ترابط بين الموضوعات، وكلها سطحية جدًا برضو، نص الكتاب تقريبًا كان الكاتبة بتحكي عن تجربة حضورها الورشة وشرح خطوات تعلم كتابة القصة، ودة أمر مش مفيد ليا كقارئة. وللأسف كانت تجربة سيئة جدًا ليا لكنها جعلتني أعرف أن الكتب السابقة اللي مكانتش عجباني في نفس المجال كانت أفضل بكتير.
بعد أن قرات سابقًا للكاتبة قف أنت محاصر قررت منحها تجربة أخرى خاصة وأن اسم هذا الكتاب لفت انتباهي حتى مع توضيح الأصدقاء أنهم ضعيف ولكنني قررت منح الكتاب الفرصة ولكن الكتاب لم يأت بجديد، كلام سمعته كثيرًا من قبل كما هو شعوري في الكتاب السابق الكاتبة تكتب للعمر الأصغر ولكن في هذا الكتاب التجربة لم تكن ناجحة لأنك عنونت الكتاب بلفظ نوستالجيا ولكن المحتوى لم يكن على قدرها أشيد بالغلاف الذي كان جذاب ومميز وربما هو إحدى نقاط قوة الكتاب مع اسمه
الكتاب عبارة عن مزيج من المقالات لو اعتبرناها كذلك، وفي النصف الثاني تجارب الكاتبة في كتابة القصص، بعد مشاركتها في دورة لذلك. تجدون حنين للأماكن، ونوستالجيا للأشخاص والأحداث، دروس في التربية، والدين، والحياة لم تضف لي شيئا جديدا، اما فيما يخص القصص وجدتها جميلة، لم تعجبني معايير الجمال في تلك القصص.
من أول صفحة عرفت انه هيبقي كتاب خفيف لطيف مجرد دردشة بين اتنين صحاب قاعدين يشربوا شاي وواحدة بتفضفض للتانية عن ذكرياتها وبتحب ايه ونفسها تعمل ايه في حياتها وانجازاتها ايه وبتحكيلها خدت ايه في ورشة الكتابة وتعليقات المدرب ايه علي قصصها اللي كتبتها.. كده بقي مجرد دردشة مكنتش متوقعة اكتر من كده .. فمحدش يقرأه ومنتظر منه مواعظ في الحياة أو اسلوب روائي ممتاز أو تعبيرات روائية فذة.
كتاب ركيك ...مقالات ....عن حاجات خفيفة ....كمن يفسر الماء بالماء و ف الاخر نصف الكتاب المؤلفة بتشرح لنا ورشة تعلم كتابة القصة ..اصلها ناقصة .... و نصف الكتاب هو القصص "التجريبية" التى كتبتها فى الورشة ....
صدقًا ، وضعتُ نجمتيْن من باب التشجيعِ للكاتبةِ ولكنَّ الكتاب ، للأسف ، وكأنه عبارة عن منشوراتٍ على موقع التواصل الاجتماعيِّ ؛ الموضوعات غير مرتبطةٍ ببعضها من ناحيةٍ وسطحيةٌ إلى حدٍّ بعيدٍ من ناحيةٍ أخرى بالإضافة إلى أنّهُ يحتاجُ لتدقيقٍ لغويٍّ ونحويٍّ !!