أعتذر, مراجعتي طويلة هنا نوعا ما
اتابع قراءتي الآن, وعقلي مشغول بتلخيص المقالات التي اقرأها ويحاول تحديد النقاط التي يجب ان أركز عليها
لو كان الكتاب بين يدي ربما امتلأت صفحات هذه المقالات بالخطوط
لن أستطيع التركيز هكذا..
على الأقل سأقوم بتلخيص كل مقال على حده قبل إكمال القراءة
وصلت عند المقال الخاص بالظرف في اللغة العربية..
ويتحدث عن مقارنة علماء اللغات بين قلة الظروف في اللغة العربية مقارنة بكثرتها في اللغات الهندية-الجرمانية.. ولذلك فإن اللغات الهندية-الجرمانية أفضل اداءاً وتوضيحا وتفصيلا للأحداث والمواقف بتفاصيلها من اللغة العربية.. ويقول العقاد بأن المقارنة من ناحية الكثرة صحيح.. ولكن!!
يعجبني العقاد حقاً في أسلوبه هنا فهو يؤكد ان ذلك ظاهرياً صحيح
ولكن أسلوب المقارنين خاطئ وناقص.. وليس الخلل في قواعد المقارنة الصحيحة بين اللغات بل فيمن يستخدمها.
فالتأكيد تم بأسلوب هادئ مالبث أن تحول إلى هجمة عنيفة مرتدة تظهر مزايا لغتنا الجميلة وتعددها وأنها لا تعتمد فقط على الظروف للوصف والتوضيح.. بل إن لغتنا تمتلك وسائل لغوية تؤدي معنى الظرف بشكل أوفر وأوسع من اللغات التي تمت مقارنتها بها
وقام بالحديث عن هذه الوسائل المختلفة وأمثلتها ومقارنتها..
وقال أن الخطأ في مقارنتهم يرجع إلى سبب واحد: وهو الأخذ بالظواهر والعناوين وإغفال الجوهر الثابت.
**
المقال الذي يليه كان بعنوان العيد في الدين واللغة
بدأه في أهمية الأعياد عند الأمم بمختلف لغاتهم وأديانهم, وأصول الأعياد عند تلك الأمم وارتباطاتها بالمتغيرات الكونية
وتفرد الأعياد الإسلامية عن غيرها..
وتحدث عن معنى العيد وان لغتنا هي الوحيدة التي وصفت العيد بالوصف المناسب الصحيح له, بينما في بعض اللغات يسمونه بمعاني الولائم والإجازات .. فتحدث عن أصل الكلمة واشتقاقاتها ومدلولاتها لغوياً
ثم دخل في الإشتقاق في اللغة ومجاله الواسع ومقارنته بلغات أخرى
وصولاً إلى تفرّد العربية بين أخواتها اللغات السامية و من قال بالتشابه بين اللغة العربية واللغات الحامية وفنّده العقاد
**
انتقل في هذا المقال ليتحدث عن الشعر, ويناقش من قالوا بأن اللغة العربية تخلفت عن نظم الملاحم الشعرية بسبب ارتباطها بالأوزان والقوافي
**
ثم هنا يتحدث عن مكان اللغة العربية بين لغات الحضارة العصرية..
استهل المقال بتناقض الخطاب الديني في زمنه, فأيام شبابه كان الوعظ الشديد وكما يقول:( يبتدئ وينتهي الخطاب بالنعي البالغ على الأمة وتشديد النكير على الحاضرين والغائبين منها) ..
وكيف تحول الزمن بعدها فيقول أصبحنا أشرف وأقدر الأمم وانتقلنا من غاية الذم إلى غاية الثناء.
وقال بعدها : ولعله سينتقل به الزمن (يقصد الخطاب الديني) إلى الاعتدال والنقد الذاتي
ويقوم بمقارنة هذه الأطوار التي مر بها الخطاب الديني, بذات الأطوار التي مرت بها اللغة العربية .. انتقالاً من تفردها وتميّزها, إلى عصر الترجمة
وقصور المترجمين وعجزهم عن إتقانها
وبدأ يتكلم بعد ذلك عن علم اللغات ومكانة اللغة العربية بشهادة علماء لا يتحدثون بها.
وبنهاية المقال تنتهي صفحات الكتاب بالنسبة للموقع هنا!!
المقالات المتبقية عناوينها كالتالي..
* ترجمة المفردات أو العبارات
- الأدب العربي القديم أدى رسالته ويؤديها
- أسلوب الدرعيات
- شعر الحرب في أدب العرب
نسخة الكتاب في الموقع تحتوي على 120 صفحة فقط
أما النسخة الالكترونية التي اقرأ منها فهي 161 صفحة ..
سأعتبرني انتهيت من الكتاب وفقاً للموقع .. لكنني سأتابع قراءة بقية الصفحات غداً بإذن الله
قراءة ماتعة لكم جميعاً