لا يستطيع أن يؤذيك إلا من قد امتلك خيوط نفسك، ولا يطولك أذىً بقدر الذي يكون والداك سببًا فيه، فلا تستطيع بعدها أن تأمن. يملأ الخوف كل شبر في رأسك، ويلتصق بكل شعور وفكرة، مثل طُفيل عنيد. عندما يُنتزع منك كل ما تؤمن به، وتكتشف من الحقائق ما يهدم كل معتقداتك، تصبح غريبًا عن نفسك، يختلط عليك الصديق والعدو، وتبدأ بالهرب من كل شيء. تعتقد أنك تهرب مما حطم عالمك، ولكنك في الواقع تهرب من نفسك. نفسك التي عاشت كذبةً فيما مضى، وتلك التي تخشى أن تكون عليها بعد أن أدركت الحقيقة. رواية نفسية اجتماعية، مع بعض الدراما والرومانسية.
لا أستطيع وصف تلك المشاعر الفياضة التي تلتحم جميع أفكاري وكياني… تطور الأحداث والشخصيات تم في أحسن وأبهى صوره. شعرت بأن الرواية تمثل الحياة على منظور صغير. مليئة بالأحداث التي نتوقعها وتلك التي تفجعنا… وإنْ كان شيئًا واحدًا أسرني فسيكون علاقة فرح بأخيها هيثم. تلك العلاقة رأيتها وهي تعبر تلك العقبات وتنجو رغم بقية العلاقات. كثيرًا من المشاعر وقلما في العبارات لتطبيقها في صورة واحدة. الرواية تحمل تلك الطبقات. أو كالأمواج العالية محملة بجميع المشاعر المختلفة. ضحك… سخرية… حزن… نبضات الحب بأشكالها المختلفة …إحباط… أمل جديد… ال bittersweet effect او بمعنى آخر الحلو المحمل بنسمات المُر…. الغضب… ونهاية بالحلم والسعادة غير المتوقعة. أحببتها أحببتها It has felt like a rollercoaster of emotions. Just wow… In aweee.