لم يكن ثمّة ما يُبهجُ قلبي أكثر من الذهاب إلى المصنع المهجور الذي يتوسطُ حلّتنا. هنالك حيث يمكن للخِرق البالية أن تكون حشوة للدُّمى، ولقطع القماش التي خلّفها الخياط "أريان" أن تكون فساتين، وللفتية المُتسخين بالطين أن يكونوا أمراء.
في المصنع المهجور، ينعدمُ إحساسنا بالزمن تمامًا، نذوب، إلا أنّ وصول أسرابٍ من عصافير الدوري بشكلٍ متواترٍ لشجر الغاف المحيط بنا، كان علامة جديرة بالانتباه، إذ سرعان ما يعقبُ عودتها صوتُ جدي وهو يرفع أذان المغرب. تلك العصافير الضئيلة، التي يختلطُ لونها بين البني والأبيض والرمادي، تملأ السماء بشقشقاتها الجنائزية، فتعلنُ انتهاء اليوم دون مفاوضة أو مساومة، هكذا تتمكن تلك الأجنحة بالغة الرهافة من جلب الظُلمة البائسة دافعة الشمس إلى أفولٍ حزين.
في أيامٍ كثيرة لم أعد أحصيها، تحتدُّ أمّي ويعلو صوتها الغاضب عندما أتأخر: "الغروبُ علامة كافية للعودة إلى البيت"، فأحبسُ نشيجي تحت بطانيتي البنية وأفكر: "ينبغي قتل كلّ عصافير الدوري بدمٍ بارد".
هدى حمد (سلطنة عُمان) كاتبة من مواليد الرستاق، سلطنة عُمان، عام 1981. حاصلة على ليسانس في الأدب العربي من جامعة حلب، سوريا، وهي صحفية سابقة بجريدة عُمان، القسم الثقافي، وتعمل حاليا منسقة تحرير في مجلة "نزوى" الثقافية. صدرت لها ثلاث مجموعات قصصية وثلاث روايات: "الأشياء ليست في أماكنها" التي فازت بالمركز الأول عن مسابقة الإبداع العربي بالشارقة، كما حازت على المركز الأول كأفضل إصدار عُماني لعام 2009، "التي تعد السلالم" رواية صدرت عن دار الآداب وكانت ضمن الروايات الست في ورشة محترف نجوى بركات عام 2014، و"سندريلات مسقط" (2016). شاركت هدى حمد في كتابة بعض حلقات أول مسلسل كرتوني عُماني "يوم ويوم"، كما ترأست تحرير أول مجلة إلكترونية متخصصة في عروض الكتب في سلطنة عمان، مجلة "أكثر من حياة".
لا تصنيف لهذا الكتاب، نصوص، رواية، متتالية، قصص.. لا تصنيف سوى رهافة اللغة وجمال الصور، والسرد الذي يغرقك فيه فلا تتمنى النجاة أبداً.. كتابة آسرة، والكتاب هنا بالفعل يبان من عنوانه. قضيت وقتاً رائعاً مع هدى، وعصافير الدوري، والبيوت التي تخفي الكثير، والأحلام المُحبَطة، وورق الحائط الأصفر، وكل ما يشبه الحب دون أن يصير حباً، كل القسوة والرقة..
حكايات منفصلة متصلة ترويها البطلة لرجل من ماضيها قام بإيذائها في طفولتها فعاقبته بالاستماع لحكاياتها التي تدور حول وجع المرأة /الفتاة/الطفلة في مجتمع وضع دورا محددا للمرأة.
تجلس "سندريلات مسقط" على أحد أرفف مكتبتي غير مقروءة حتى الآن، لكن لسبب ما، اخترت أن تكون أول قراءاتي لهدى حمد أحدثَ إصداراتها. سأقتل كل عصافير الدوري، كتاب مكوّن من مجموعة قصصية، يُستخدم فيها ما يُعرف في الأدب ب"السرد الإطاري". وهو أسلوب تُروى فيه قصة أو مجموعة قصص داخل قصة أخرى، حيث يمهّد الإطار الأول والأساسي للقصص الأخرى بداخله. ولعل حكايا ألف ليلة وليلة هي المثال الأقرب والأكثر شهرة لهذا النوع من السرد، غير أن ما يربط هذا الكتاب بها في وجهة نظري أكثر من مجرد البناء الفني. فكما وَجدت شهرزاد خلاصها وانتقامها في هذه الطريقة من السرد، تستفتح هدى حمد إطارها الأول بشخصية مشابهة. تروي الشخصية قصصها على مسامع رجل تسبب في معاناتها تمامًا كشهريار، مع فروقات كثيرة بالطبع. منها كيف أنقلبت الأدوار في شخصيات هذا الكتاب بشكل ساخر، فبينما كان شهريار يستمع لقصص شهرزاد من مقامه العالي، أُرّغِم شهريار هذا الكتاب على ذلك. بعدها توالت القصص التي تحكي عن شخصيات نسائية مختلفة كالمتزوجة، والعازبة، والموظفة، وعاملة المنزل، وحتى الطفلة. استوقفتني قصة "ورق جدران بيت زهرة"، والتي بدت لي مستوحاة من قصة تشارلوت بيركنز "ورق الجدران الأصفر"، وأبهرتني في الحقيقة قدرة الكاتبة على ربط نصوصها بمثل هذه الكلاسيكيات. وكان ما يربط بين كل هذه النصوص واضحًا أحيانًا، ومبهمًا أحيانًا أخرى، في حين عاود طائر الدوري على الظهور فيها بشكل متكرر. وهذا الربط الغامض جعل تجربتي القرائية يقظة، إذ كنت أبحث عن الخيوط الخفية بين النصوص بإستمرار. أخيرًا، أرى أن هذا الكتاب رغم متعته، لا يكفي للتعرف والحكم على أسلوب هدى حمد، خاصة لكون نسختي طبعة أولى، وكما هو الحال في معظم الطبعات الأولى، لم يخلُ من بعض الأخطاء الإملائية التي جعلت التجربة القرائية أقل متعة.
تمنيت اني اقدر أقيّم الكتاب اعلى عن كذا لكن للأسف حسيتني متشتتة و ما فاهمه ايش جالس يصير في النصف الثاني من الكتاب.. فهمت انه عبارة عن فتاة تنتقم من شخص سبب لها عقدة نفسية في طفولتها عن طريق انها تحتبسه و تسمّعه قصص متفرقة عنها. لكن.. هل كل القصص عنها هي ولا في البعض منها حُكي بشكل عام؟ حسيت ان المتحدث و المعني في بعض الفصول ما ممكن يكون هي نفسها الفتاة. أعجبتني المواضيع المطروحة و خصوصاً المتعلقة بالصداقه بالزواج بالمرأة في المجتمع بالطفولة الشقية. أعجبني "الكوكتيل" من الشخصيات و أبعادها و مشاكلها لكن للأسف بعضها حسيتها اعمق من انها تطرح بسياق سريع يُختصر في كم حوار( اقصد الزوج الي زوجته تخلت عنه بعد ١٩ سنة بس ما قادر يستوعب هالشي وللحين محافظ على كل شي يخصها لدرجة انه لما تزوج الثانية كان يجبرها تلبس ملابسها و تتبع كل شي كانت تسويه، واقصد الفنانة الي تمّر بحالة غريبة هي بنفسها ما فاهمتنها و واضح انها جدا عميقة و تتضمن أطفالها و موضوع حملها) … كونه هذا ثاني كتاب اقرأه لهدى بعد "سندريلات مسقط" كنت حاطه توقعات انه هالكتاب بعد بيعجبني وايد لكن not every book from the same author offers the same value و هذا طبيعي و وارد جدًا
عنوان الكتاب : سأقتل كل عصافير الدوري ( مجموعة قصصية) الكاتبة: هدى حمد (عمان) عدد الصفحات: 172 دار النشر : دار تكوين للنشر و التوزيع _______________________________________ هنا نقرأ قلما مختلفا يتسم باللمسة السحرية التي تضعها إمرأة تكتب ، تكتب بشيء من الذكريات و البكاء الذي يحدث خلسة، هكذا شعرت كلما فتحت صفحات الكتاب لأكمل رحلتي مع قصص هدى.
قرأت خلال هذه المجموعة القصصية حكايات متشابكة لكل قصة وقع خاص على قلب المتلقي، هذه التفاصيل المزروعة في الشخصيات التي تمدها بطابع نفسي و فلسفي تحلل لنا النفس النسائية داخل مجتمع لا يفهم ككل مرة لغة الكائن المصنوع من الحب،(النساء) سواء كان يعيش داخل بيت في الغابة أم كونها فنانة مشهورة تلاحقها الأضواء ،النساء منقادات داخل هذه الصفحات للخرس ام لأن يتحولن بشكل بطيئ و مزعج لمزهرية قبيحة توضع كديكور لغرفة لا يقعد فيها أحد. رأيت هنا الزوجة التي يطالبها المجتمع أن تنحر انوثتها ثم مستقبلها ثم شغفها ثم احلامها ثم نفسها لكي تنال الكم الاكبر من الرضا لمجتمع يقدس ضعف النساء ضعف النساء هنا كان يتشكل في صورة الزوجة المهانة التي تُعنف ام تجبر على المحو و الاختفاء أم تلك التي تبيع شغفها في سبيل اسرة تتشكل من ام و أبناء و ظل رجل مهمل، يكره المرأة التي احب بمجرد ان تصبح زوجته رأيت العيش على ظلال الماضي و التمسك بالوهم و العقد الحياتية رأيت الانتقام و القوة التي تنبعث في النساء حين يتحولن فجأة الى محاربات ،يوم تأكل الوحدة ارواحهن و حين لا يجدن سندا سوى ذلك الانعكاس الظاهر من مرآة الحمام. _________________________ العنوان وحده جمييييييل أجبرني على تجاهل كل تلك العناوين الاخرى و السهر لمدة خمسة ايام في تناول هذه الصفحات بشغف كل ليلة تقريبا ،لقد عشت مع هذه القصص كل يوم خلال خمسة ايام و كنت اجد من مخاوفي ما هو مسروق من كوابيسي المتخيلة هنا، اتراها عالجتني هذه الفضفضات الأدبية و ادخلتني داخل عزلة قرائية فريدة من نوعها لا تظهر لي عادة الا حين اكتشف نصا فريدا و ذو مغزى غرائبي و يلمس وتري الذي افقده احيانا _____________ العنوان له رمزية عميقة ( سأقتل كل عصافير الدوري ) له وقع قاس و مخيف، لكنه فلسفي اكثر فالعصافير تدل على التحليق الذي يقودنا الى معنى الحرية و القتل يشبه في معناه المنع لذلك ففي اقرب توقعاتي للصح فإن العنوان يرمز للتوق للتخلص من قيد مزعج مفروض بقوانين بالية و مستوحات من الجهل الكبير بالحياة في جوهرها أم انه يرمز لأن المجتمع حقا يريد أن يقتل حركة النساء داخله بما أن هذه العصافير تشبه في نظر الكاتبة النساء العمانيات ___________________________ داخل كل قصة هناك طفلة تبكي و امرأة تصرخ، فتاة تعشق، و جدة نسيت كل شيء، داخل كل قصة هناك رجل خائف، و رجل تائه و رجل عاجز و رجل نسي أن يعيش.
و اخيرا، إن ماتت كل عصافير الدوري حقا سيحتبس جمال العالم و ستبكي الغابة لقرون و ربما لن تمطر السماء مجددا فعصافير الدوري رحلت و بقي العالم وحيدا . #خولة_بن_ساسي
من أكثر الكتب غرابة في تركيبتها، فهي لا تنتمي لتصنيف واضح: ليست رواية متماسكة بالمعنى التقليدي، ولا مجموعة قصصية خالصة، ولا حتى مذكرات صريحة . إنها أقرب إلى شتات أدبي متنوع يجمع بين النصوص، والأفكار، والمشاهد المتقطعة، والرسائل التي لا تعرف لمن وُجّهت، ومقاطع تبدو كأنها بوح شخصي بلا رابط ظاهر.
أثناء القراءة، تشعر بأنك تمشي في خط متعرّج لا نهاية له، يجهدك ولا تعرف إلى أين يأخذك، الفصول أحيانًا تبدو مترابطة وأحيانًا أخرى تتناثر بلا أي صلة. هناك لحظات تشويق حقيقي ولمحات لغوية جميلة، لكن سرعان ما تتبعها مساحات من التبعثر أو الضياع الذي يجعل القارئ يملّ أو يفقد التركيز.
العنوان يوحي بعنف ودرامية، لكنه لا يعكس محتوى النص كامل فعليًا و ربما يفعل لم افهم ذلك لان العصفور موجد في اغلب القصص لكن اشعر بانه من الأنسب للكاتب ان كتب أسفل العنوان: وقصص أخرى، لأن الفصول أقرب لمجموعة من التجارب والانطباعات أكثر من كونها رواية ذات حبكة واحدة.
المراجعة العامة
يبدو أن الكاتبة أرادت أن تقول إننا جميعًا نحمل داخلنا أصواتًا كثيرة، تمامًا كما العصافير التي تملأ السماء ولا نستطيع إسكاتها. ربما “العصافير” هنا رموز للأفكار والذكريات والأشخاص الذين يزعجوننا ولا نقدر على محوهم من ذاكرتنا. الفوضى المقصودة في السرد قد تكون انعكاسًا لفوضى الحياة نفسها — لا منطق، لا نهاية، فقط قصص تنتهي لتبدأ أخرى. لكن رغم هذا العمق الرمزي، النص أحيانًا يبدو أكثر فوضى من أن يترك أثرًا حقيقيًا، كأن الفكرة لم تنضج تمامًا.
• الأسلوب: لغتها تتأرجح بين الجمال والغموض. أحيانًا تصيب القارئ بسحرها، وأحيانًا تُثقله بالتكرار أو الغموض المقصود. • البنية: غير واضحة؛ الأحداث مبعثرة، والنهاية مفتوحة إلى حد الضياع، فلا تجد ختامًا يرضي فضولك أو يفسّر ما قرأت. • القصص: بعضها فيه عمق ومعنى يمكن التقاطه، والبعض الآخر يبدو كأن الكاتبة تركته عمدًا ناقصًا لتجعل القارئ يبحث عن المعنى بنفسه. • الانطباع العام: تجربة غير مريحة لكنها مثيرة فكريًا لمن يحب النصوص المفتوحة على التأويل.
الخلاصة انه كتاب غامض، متعب، لكنه يحاول أن يكون عميقًا. لا يصل بسهولة إلى القارئ، لكنه يترك بعده حالة من الحيرة والتفكير.
تقييمي النهائي
كتاب غريب، متعب في قراءته، لكنه ليس بلا قيمة. فيه لحظات جميلة وأفكار تستحق التأمل، إلا أن التشتت وضعف الترابط جعلاه تجربة غير متكاملة. لم يعجبني لكن يمكن لمن يحب النصوص الفلسفية المتفرقة أو من يستمتع بقراءة الرموز والتأويلات ان يقراه.
انطباعي النهائي: رواية أو مجموعة؟ لا أعلم. لكنها بالتأكيد تجربة مختلفة، ولو كانت غير موفقة في التنفيذ.
جذبتني أغلب الفصول، مع ذلك في أوقات متعددة فقدت ارتباطي به، بعض القصص جميلة وعميقة ويصعب أن تُسرد بإيجاز.. وبعض الفصول (القصص) ما فهمت ايش المغزى من ذكرها.
الذي أفهمه من أسلوب السرد أن المبرر لطرح القصص التي لا علاقة لها بالشخصية الرئيسة هو وجود مستمع صامت وهو صائد العصافير.
ما أعجبني وجود مبرر لطرح القصص وهو صائد العصافير الذي تقيده البطلة في البداية. اوكي أعجبتني مبدئيًا شخصية الساردة وخلفيتها الدرامية وعملها وقصتها المستفزة مع نعيمة المسكينة(١)، مع ذلك لما انتهيت من الكتاب ووصلت للفصل الأخير الذي تعود فيه البطلة لتحرر صائد العصافير من قيوده، حسيت أن قصة صائد العصافير وشخصية الراوية وقصتها مع زوجته أُقحمت لتكون مبررًا لسرد هذه القصص… هذا مش سيء لكن السيء بالنسبة لي أنه لم تكن هناك أي استدراكات خلال السرد توحي أن القصص اللاحقة ليست مرتبطة بالشخصية الرئيسة، لأن بعض الشخصيات تشبهها.
كأن تقوم الراوية أو تعدل جلستها أو تقول كلمة أو كلمتين للرجل اللي قيدته على كرسي.. اي جمل تشعرنا بارتباط مع القصة التي بدأ السرد بها!
(١) الآن أعود وأستدرك على ذكر نعيمة هنا، نعيمة الموجودة في فصل (أولاد الجن يلعبون) شخصية في قصة من القصص، أي أن الساردة ماكانت الشخصية الرئيسة في القصة.. هذي واحدة من المعكرات.
استمتعت بالتجربة ككل، أشد ما يعجبني هو قدرة الكاتب على استفزاز قارئه وهدى حمد قادرة على ذلك.. وأعني بهذا قدرتها على خلق شخصيات حقيقية شخصيات لا تنشطر بين الخير والشر.. شخصيات تستطيع أن «تقرض» لحم الآخر أحيانًا لنوايا داخلية، لا لأنها شريرة بالمطلق لكن لأن هناك ما استفزها، وبالتالي استسهلت عمل شيء شرير واحد
تمت بحمد الله . مبدئيًا هي مجموعة قصصية مش رواية كاملة - قرأت لمدة فصلين وانا على بالي انها رواية ومكنتش فاهمة حاجة لحد ما ادركت متأخر -لكن في بعض القصص فيها حاجة مشتركة مع بعض كـمثلًا عصافير الدوري والمصنع المهجور والأجداد والأرض الزراعية للأجداد.
في قصص موجودة لامستني ، اتمنيت بجد انها تكملها او تكون رواية كانت هتبقى جميلة جدًا وفي قصص حسيت مكنش ليها أهمية او إيه المغزى من ذكرها؟.
السرد تحفة تحفة بجد ، بتمنى المستوى دا من السرد والأسلوب يكونوا في رواية هتبقى لذيذة جدًا.
تمت بحمد الله . مبدئيًا هي مجموعة قصصية مش رواية كاملة - قرأت لمدة فصلين وانا على بالي انها رواية ومكنتش فاهمة حاجة لحد ما ادركت متأخر -لكن في بعض القصص فيها حاجة مشتركة مع بعض كـمثلًا عصافير الدوري والمصنع المهجور والأجداد والأرض الزراعية للأجداد.
في قصص موجودة لامستني ، اتمنيت بجد انها تكملها او تكون رواية كانت هتبقى جميلة جدًا وفي قصص حسيت مكنش ليها أهمية او إيه المغزى من ذكرها؟.
السرد تحفة تحفة بجد ، بتمنى المستوى دا من السرد والأسلوب يكونوا في رواية هتبقى لذيذة جدًا.
حاولت التركيز اكثر من مرة لكن للأسف تشتت، اعتقد انه كان من الأفضل لو انها عبارة عن قصة واحد تتبع الفتاة التي تريد الإنتقام بدل الانتقال الى قصص أخرى، الرواية نفسية رمزية أكثر من كونها حدثية بحيث انها تركز على الإحساس بدل التفاصيل (رغم طغيان الوصف) لكن اسلوبي التكرار و الوصف الذي يأخذ صفحتين على الأقل لم بسمح لي بتكملته.
سلسلة قصصية مشوقة حبكة جميلة ومشاعري لها ممزوجة برعب في البداية ودهشة وبعض من التعاطف في بعض القصص في البداية اعتقدت ان القصص غير مترابطة لكن في النهاية بدأت استوعب انها كلها مربوطة ببعضها البعض تستحق القراءة
هنا قصص تدرّس جمال لا يوصف عشت مع الشخصيات جدا وفي كل قصة هناك احساس خاص لغة جميلة وبسيطة وصدق مشاعر جدا أحببت هذه المجاميع شكرا هدى حمد.. أبدعت تستحق القراءة وبشدّة
بسبب بداية هذا الكتاب، وجدتني أكتب عن أكثر الأماكن رعبًا بالنسبة لي: غرف العمليات. عن تلك اللحظات الباردة التي تفصل بين الوعي والغياب، وعن الخوف الذي لا يزول مهما تكرر الدخول إليها. كلمات الكاتبة جعلتني أستعيد كل مرة كنت فيها تحت الضوء الأبيض، أستمع إلى صوت طبيب التخدير يسألني عن اسمي قبل أن أختفي عن العالم. "سأقتل كل عصافير الدوري" "هدى حمد" كتاب يصعب تصنيفه، فهو مزيج بين السرد الروائي والمجموعة القصصية، يجمع نصوصًا متتابعة تتقاطع فيها الحكايات والوجوه النسائية المختلفة. تكتب هدى بعمق نفسي وشاعري في آنٍ واحد، لتكشف هشاشة المرأة وسط مجتمع يطالبها بالتنازل المستمر عن ذاتها. اللغة آسرة، مشبعة بالصور والمجازات، ��كن الترابط بين القصص أحيانًا يتفكك، وكأن القارئ يُترك ليعيد خيوط الحكاية بنفسه. العنوان وحده رمزيّ وعميق العصافير هي الحرية، والقتل هو القيد كأن الكاتبة تصرخ ضد العالم الذي يحاول ترويض روح المرأة وإسكات صوتها. ورغم كل التشتت، تبقى التجربة أنثوية مؤلمة وجميلة جدًا