في ظل الثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم، تقف صناعة الطيران على أعتاب تحول جذري تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي. مع تزايد استخدام هذه التقنيات في العديد من تطبيقات الطيران – من أنظمة الطيران الذاتية إلى إدارة الحركة الجوية والصيانة التنبؤية وخدمات الركاب – تتجلى تداعيات هائلة على السلامة، التنظيم، والكفاءة التشغيلية. في هذا السياق، تبرز الحاجة الملحة إلى أن تتكيف الهيئات التنظيمية مع هذه التطورات لضمان التطبيق الآمن والفعال لهذه التقنيات. تنظيم الذكاء الاصطناعي في مجال الطيران يمثل تحديًا معقدًا ومتغيرًا باستمرار، يتطلب توازناً دقيقاً بين الابتكار و ضمانات السلامة والأمن والاعتبارات الأخلاقية. ومع استمرار تقدم هذه التقنيات واندماجها بشكل أعمق في