هذه الرواية تتحدث عن الصراع الذي يولده كل «ما» و«من» حولنا، عن قضايا الهوية والوطن. هذه الرواية تصرخ «من أنا؟» لعل الإجابة تأتي صدى.. من نافذة ما». وتقع أحداث «النافذة التي أبصرت» في أربعة فصول متشعبة بين تركيا في فترة الأربعينات ومسألة الأقليات في العراق والجالية اللبنانية في كندا لتنتهي بشكل غامض في شخص زينب وجبل حسن اللذين يشكلان حلقة الوصل بين أبعاد الزمان والمكان والشخوص المتداخلة في لون أدبي فريد.
الرواية تحلق في سماء بعيدة عن البدايات التقليدية لكُتّاب الروايات، فهي تبتعد عن قصص الحب -الفاشلة غالبا- لتتناول قضية الهوية والاغتراب في حياة العرب. وهذه نقطة تحسب للكاتبة الهادئة التي انطبع هدوء شخصيتها على لغتها الكتابية. لدي ملاحظة تتعلق بالجانب الإخراجي لجزئيات الحوار بين الأشخاص في الرواية. علامات الترقيم أيضاً، خاصة النقط، اختفت في نهايات الجمل، ولم تظهر إلا قليلا.
* . . ¶ ما هو الوطن ؟! الخريطة ليست إجابة .! وشهادة الميلاد صارت تختلف .! لم يواجه أحد هذا السؤال كما تواجهه أنت .! وما هو الوطن ؟! ليس سؤالاً تجيب عنه وتمضي .! حياتك وقضيتك معاً .! وقبل ذلك وبعد ذلك - هو هويتك .! من أبسط الأمور تقول: وطني .. حيث ولدت .! وقد عدت إلى مكان ولادتك ولم تجد شيئاً .! فماذا يعني ذلك ؟! ومن أبسط الأمور أ' تقول أيضاً : وطني .. حيث أموت .! ولكنك قد تموت في أي مكان .، وقد تموت على حدود مكانين .! فماذا يعني ذلك ؟! وبعد قليل .. سيصبح السؤال أصعب ¶ . . للمرة الثانية تبهرني #إيمان_اليوسف .، #النافذة_التي_أبصرت رواية تتناول قضية الوطن والانتماء للوطن .، تتناول الهوية .، تتناول الاغتراب .، تنتقل مع الكاتبة بين تركيا في 1948 وبين العراق 1988 وبين كندا 2012 لتشعر وكأنك تزور هذه البلدان للتفاصيل الجميلة التي تدهشك في الرواية .! . . تتنقل بين أحداثها بلغة جميلة وسلسة تعتقد بأن المكان والزمان والأ؛ خاص مختلفة لتتفاجأ بالترابط بينهم حيث كنت في تركيا وتنتقل بعدها بالأشخاص للعراق ومن ثم كندا .! . . الغربة .، غربة الوطن .، غربة الروح .، الانتماء للوطن ومحاولة الرجوع له بعد قضاء سنوات بعيدين عنه .، مشاعر متأرجحة للمولودين في الغربة .، مشاعر تردد وضياع وعدم شعور بالولاء للوطنية كما يجب .! . . أبدعتي عزيزتي #إيمان_اليوسف كالعادة .، وهذه ثاني قراءاتي لكِ وفعلاً يدهشني قلبكِ الرائع .، بلا شك سأسعى لاقتناء باقي اصداداتكِ .، دمتِ بحب يا جميلة . . كتابي رقم (116) لسنة 2016 ❤️
مما لا شك فيه أن قلم إيمان اليوسف مميز، تجيد السرد ولغتها ممتعة جداً، بالنسبة لي لقد قرأت لها بالعكس من آخر إصدار إلى أول إصدار، بالتالي يحق لي أن اقول أنها في كل مرة تخطو إلى الأمام خطوة عملاقة. ايمان تحب النهايات المفتوحة، تحب استفزاز خيال القارئ، لا تحب القارئ الكسول الذي ينتظر من الكاتب أن يقول كل شئ.
تعجبني الروايات التى تبهرني وتطلق العنان لمخيلتي فأتخيل واتوقع وتخيب كل توقعاتي لم اتوقعها ان تكون بهذا المستوى وخاصة ان لا احد يتحدث عنها تيقنت الان ان الكتاب المغمورين مظلمون دائما هذه الرواية رائعة تتحدث بلغة سلسة جميلة لم تطغي على السرد ولم يتجبر السرد على اللغة بل مشيا جنبا بجنب ادهشتني تفاصيلها الصغيرة وذكرتني برواية "ألهة الأشياء الصغيرة" حينما قرأت افتتحية الرواية وهي تقع وتحدث في تركيا قلت لابد ان الكاتبة زارت تركيا وقضت فيها وقت لا بأس به ثم عندما عرجت بي الى العراق ودخلت في التفاصيل الصغيرة جداً لدرجة انها اشعرتني باني اسكن معهم بل واشاركهم طعامهم قلت في نفسي لا بد ان لها صلة بالعراق ولكن عندما وصلت الى كندا وتعلمت منها ما هي الغربة الحقيقية احترت وبدأت اخمن واقول لا بد بأنها قامت بالبحث والتقصي ودراسة مستفيضة حتى تكتب بهذا الأسلوب المتقن وتغوص في تفاصيل الدقيقةللمغتربين في كندا الغربة لا تكون غربة وطن فقط فقد نتفاجأ يوما بأن اطفالنا اللذين هم من صلبنا او حتى ربما نتفاجأ بانفسنا قد تغربنا من الوطن وبتنا لا نتمي اليه هكذا نخسر اوطاننا عندما نفقد ما يربطنا بها..الذكريات الجميلة تمحوها الظروف الصعبة والظروف الصعبة تقتل و تحرمنا من التفكير بالوطن لن نكره الوطن ولكننا سنحبه على طريقتنا الخاصة الجديدة.. نحبه طالما نحن بعدين عنه اكثر ما اعجبني في الرواية ان الخاسرين ليسوا بشرط هم الأموات بل الأحياءاللذين عليهم مواجهة الحزن لوحدهم والتعامل معه رواية النافذة التى ابصرت رائعة وانصح بقرائتها ملاحظة: الفصل الاخير يجب قرائته بتمعن وبهدوء فقد يغير فهمك للرواية كلها