ترددت قبل البدء فيه والسبب عنوانه؛ فلست بحاجة إلى المزيد من الكآبه يكفيني ما أن فيه، ولكن كانت المفاجأة .. وجدته خفيف الظل لم اتمالك نفسي من الضحك خلال فصوله الأولى، وتدريجيا يأخذك الكاتب إلى المغزى الذي يرنو إليه بأسلوب أدبي بارع وخيال واسع ولفظات جديدة على مسامعك تؤكد الثقافة اللغوية الكبيرة للكاتب كعاده كل من هم في جيله من مثقفي أوائل القرن العشرين
جحا كما لم نره من قبل