يستدعي هذا الكتاب مقولة للمفكر والروائي العالمي "إمبرتو إيكو" التي تؤكد أهمية القراءة، وأن من لا يقرأ يعيش حياة واحدة حتى لو اجتاز السبعين، أما من يقرأ يعيشُ خمسة آلاف عام، فالقراءة أبدية أزلية. فالكتب التي نقرأها تصير جزءاً من تجاربنا الشخصية، فكأننا عشناها في حياتنا، هكذا عاش المؤلف حيوات عدة متقافزا بين رفوف المكتبة، فالكتاب لم يعد صديقا فقط ،كما القول الشائع، بل معادلا لذات الكاتب الذي عاش حياته بين الرفوف. وقد توزعت الكتب التي قرأها "شلتوت" بين الأدب والفكر، وبين المؤلف باللغة العربية والمترجم إليها، كما نشر خلال أربعة عقود مئات المراجعات عن الكتب التي راقت له، اختار من بينها ثلاثين مراجعة يضمها هذا الكتاب، وهي بحسب عنوان كتاب سابق للكاتب "رشفات من النهر"، ل