يسلط فيكتور فرانكل - مؤسس مدرسة العلاج بالمعنى وهو أسلوب علاج نفسي يركز على إرادة المعنى باعتبارها القوة الدافعة للحياة البشرية - الضوء على كيفية تأثير الحالة الحديثة على البحث البشري عن المعنى.
في هذه السلسلة من المقالات والأبحاث، يناقش فرانكل كيف يعاني العديد من الناس من الشعور بانعدام المعنى في حياتهم، على الرغم من وسائل الراحة المادية الكثيرة التي يوفرها المجتمع الصناعي. وهو يعزو هذا الشعور بانعدام المعنى إلى إهمال احتياجاتنا الوجودية ويقدم رؤى عملية وإرشادات حول كيفية التغلب على هذا الشعور بانعدام المعنى واستعادة الصحة النفسية من خلال الانخراط في تلبية احتياجاتنا الوجودية وليس فقط الاحتياجات المادية.
تتضمن الترجمة مسرداً لأهم الأعلام ومسرداً لأهم المصطلحات في الطب النفسي والتحليل النفسي والعلاج بالمعنى.
للأسف الترجمة غير جيدة على الإطلاق، أرجو أن تتم إعادة ترجمة نفس الكتاب مرة أخرى، مع كامل التقدير موصولًا إلى المترجمة ولا شك في صعوبة ترجمة مثل هذه النصوص، وجدتُ الكثير من التقديم والتأخير المفقد لمعنى الترجمة، وكذلك الإكثار من أسماء الإشارة والضمائر التي لا أعلم تعود إلى من، يعني شعرت بانعدام معنى أسماء الإشارة والضمائر (: الترجمة أفقدت النصوص روحها وتكاد تكون حرفية جوجلية، متحسّر على ضياع هذه الفرصة لقراءة هذا الكتاب بالعربية.
كتاب ضخم يحاول جمع أبرز مقالات فيكتور فرانكل خير منه الإنسان يبحث عن معنى، وفلسفة إله اللا شعور، وسيرته: سؤال الحياة أشعر بأني قرأ بعض المقالات في كتبه الأخرى، بالإضافة إلى أنه يكرر كلامه كثيرًا إلا أني أكملت الكتاب رغم بعض الأخطاء الترجميّة لمراجعة نظريته الظريفة، وأقتبس التالي " ما لا يجعل دوستوفيسكي مجرد مصروع والقديسة بيرنادت هيستيرية ليس متاحا في الطب النفسي. إن الإنجاز والتحقيق الفني والمواجهة والتجربة الدينية يراوغون شبكة العمل المفاهيمية لتصنيفات الطب النفسي. يتموضعون فيما يتجاوز الطب النفسي. . في الإنجيل أن قومًا تائهين في الصحراء جاءتهم غمامة أمامهم قليلًا، لحقواه حتى أرشدتهم إلى المخرج، لو أن الغمامة أظلتهم لكانوا استمروا في التيه والتشتت والضياع، وهكذا اهتمام الإنسان بخارجه أو داخله . (هنا تظهر عدمية فرانكل) ليس هناك معنى كوني للحياة بل معنى فريد لمواقف الأفراد . (المعنى التالي يناقض السابق) قال لي لاهوتي شف رقم ٦٠٠ وأنا قريتها الرب، مين اللي قراها صح؟ الطريقة الوحيدة لقراءتها هي الطريقة اللي قصدها المرء عند كتابتها، وبهذا نفهم المعنى، المعنى هو ما يُعنى، ما يعنيه الكاتب، علي بذل وسعي للعثور على المعنى الحقيقي. المعنى ليس مصادفة في الكائن: يجب أن يسبق المعنى الكائن، ويضبط المعنى رتم الكائن. الوجود يعاش وفق التسامي حيال شيء يتجاوز نفسه. . (هنا فرق بينه وبين الوجودية الذين ينسب إليهم) الإنسان حر في إجابة أسئلة الحياة. إلا أن هذه الحرية ليست اعتباطية. ينبغي أن تُفسر وفق المسؤولية. الإنسان مسؤول عن إعطاء الإجابة الصحيحة لأي سؤال، للتوصل للمعنى الصحيح. المعنى شيء يوجد لا يُمنح. لا يمكن ابتكاره، بل يجب اكتشافه. . (هنا تناقض) الضمير بلا شك ظاهرة بشرية وقاصرة وتخطئ، لكنها منصفة ويجب أن نحيل الإنسان إليه ويجب أن يعتمد عليه، والضمير لا يأمر صاحبه أبدًا بالإقدام على الانتحار، ومشكلة هتلر هي أنه كبت ضميره. . يسمي شلر التحليل النفسي "الخيمياء"، لأنه يحاول استخلاص الخير والحب من الغريزة، وهذا مفهوم متعارض ذاتيا، كأن تريد من النهر بناء محطة توليد كهرباء على ضفته. . ليست السياسة بشيء، إلا أنّها طب نفسي على نطاق واسع. . العائلة فرصة دائمة لمشاهدة ما يعنيه تحقيق معنى في الحياة، وذلك بالعيش في سبيل الآخر، بالعيش لأجل بعضنا. العائلة بلا شك هي ميدان تسامي الذات تبادليًا. . قال فرويد مرة بأننا نعرف بأن للإنسان روح ودوري عن إخباره أن لديه غرائز أيضًا، وأقول بأن الاعتراف بالغرائز بلغ حد الغثيان وجاء وقت العودة للتذكير بأن الإنسان كائن روحيّ أساسًا. . استطاع كرانز الألماني وأوريالي السويسري إثبات أن الأوهام المتعلقة بضيق الصدر لم يعد يسيطر عليها شعور الذنب أمام الرب كما في القرون الوسطى، بل القلق أمام الجسد والصحة البدنية والقدرات العملية. الخوف من المرض والفقر، مكتئب اليوم أقل عناية بحالته الأخلاقية من حالته الاقتصادية والمالية. . اكتئاب السبت هو حالة دوريّة تصيب الذين يدركون فراغهم الوجودي، عندما يتوقف اندفاع الأسبوع المزدحم ويظهر الفراغ داخلهم فجأة. . صار العمل كالمقامرة والشراب والغيبة، هوس للتغلب على الفراغ الداخلي والارتباك الوجودي. . في كثير من الأحيان، يكون شراء السيارة لمجرد التعويض عن الشعور بالنقص والدونية، ويسميها علماء الاجتماع: استهلاك الهيبة "
كتاب “الشعور بانعدام المعنى: تحدي العلاج النفسي والفلسفة” من الكتب التي تأخذك في رحلة عميقة داخل النفس البشرية، بأسلوب يمزج بين العمق الفلسفي والتجربة الإنسانية. فيكتور فرانكل يطرح فكرة أن البحث عن معنى للحياة هو جوهر وجود الإنسان، وأنه حتى في أحلك الظروف، يمكن للإنسان أن يجد هذا المعنى إذا أراد.
الكتاب يُشعرك بأن التحديات التي نمر بها ليست عائقًا بقدر ما هي فرصة لاكتشاف قيمتنا وغايتنا. من أكثر ما يميزه أنه لا يقدم حلولًا جاهزة، بل يدفعك للتأمل والتساؤل عن حياتك وأهدافك. أسلوب فرانكل قريب للنفس، فيه صدق وتجربة حقيقية تجعلك تشعر أن كل كلمة نابضة بالحياة.
باختصار، هذا الكتاب يلامس القلب والعقل معًا، ويذكرك بأن الحياة، مهما كانت قاسية، تظل دائمًا تستحق أن تُعاش إذا وجدت لها معنى.
"يرى فرانكل أن الإنسان لا يُحفَّز أساسًا باللذة (كما في نظرية فرويد) أو بالقوة (كما عند أدلر)، بل برغبة جوهرية في العثور على معنى لحياته."
تقوم فلسفة فرانكل في هذا الكتاب على السعي لأن يجد الإنسان هدفاً يشغل حيزه وجوده حتى لا يقع في فخ الفراغ الوجودي الذي يستهلكه من الداخل مما قد يجعله فريسة سهلة ل القلق أوالاضطراب او قد يؤدي به إلى عدد من المشكلات النفسية السلوكية ك : الاكتئاب ، الإدمان القلق ،الرغبة في الانتحار، أو السعي وراء المتعة كتعويض عن المعنى. وهو ظاهرة شائعة في المجتمعات الحديثة، وخاصة عند الأفراد الذين لا يجدون هدفًا أو مغزىً لحياتهم. يرى أن مرور الإنسان بكربٍ له معنى ؛ يقول : المعاناة ليست عبثية بالضرورة . يفرق بين نوعين من المعاناة؛ "المعاناة العبثية (Absurd Suffering): هي المعاناة التي يمر بها الإنسان دون أن يفهم لها سببًا أو يجد فيها معنى. المعاناة ذات المعنى (Meaningful Suffering): هي المعاناة التي يُنظر إليها كجزء من مسار له مغزى، أو كوسيلة لتحقيق هدف أسمى." - حتى الألم والمعاناة يمكن أن يكون لهما معنى، إذا تم التعامل معهما كجزء من التجربة الإنسانية، وهذه فكرة تتكرر كثيرًا في أعماله الأخرى مثل “الإنسان يبحث عن معنى” ..، ..، يقترح فرانكل أن المعالجة النفسية لا يجب أن تكتفي بإزالة الأعراض، بل يجب أن تساعد الفرد على اكتشاف مغزى لحياته، حتى لو كان ذلك من خلال المعاناة أو التحديات التي يمر بها. الروح العقل والنفس جميعها دوائر تشكل الوجود الإنساني ، إذا استطاع الفرد التعامل معها بجاذبية مشتركة أمكن له تحقيق التوازن والسلام الداخلي والمعنى من وجوده .
اقتباسات من الكتاب :
“الإنسان لا يمكنه أن يتحمّل فقدان المتعة، أو الألم، أو حتى المعاناة، بقدر ما لا يمكنه تحمّل فقدان المعنى.”
“حين يعرف الإنسان لماذا يعيش، فإنه يستطيع أن يتحمّل كلّ كيف.” (مستوحاة من مقولة نيتشه ويكررها فرانكل كثيرًا)
⸻ “الفراغ الوجودي ليس مرضًا، بل عرضٌ لغياب المعنى.”
“الكثيرون اليوم ليسوا مرضى نفسيًا، بل ببساطة ضائعون في عالم بلا توجيه داخلي، يبحثون عن مغزى.”
⸻ “حتى المعاناة يمكن أن يكون لها معنى، إذا كانت تُعاش بشجاعة، وإذا ما أُدرجت ضمن قصة حياة أكبر من الفرد ذاته.”
“نحن لا نختار معاناتنا، لكننا نختار موقفنا منها، وهذا ما يحدد إنسانيتنا.”
⸻ “الحرية وحدها لا تكفي؛ الحرية يجب أن تُوجَّه نحو معنى. لهذا يجب أن تُقرَن بالمسؤولية.”
⸻ “العلاج بالمعنى لا يهدف إلى السعادة، بل إلى أن يجد الإنسان سببًا يدفعه للاستمرار، حتى لو لم يكن سعيدًا.”
“في نهاية المطاف، ليست المهمة أن تجعل الحياة سهلة، بل أن تجعلها ذات مغزى."
في فكر فرانكل التجربة الإنسانية مليئة بالمعاني على الإنسان فقط تحريها واغتنامها حتى لو كان من تجربة مؤلمة. يقول الله تعالى: " خلق الإنسان في كبد ." صدق الله العظيم .
كنت أتمنى ترجمة دقيقة وسلسة أكثر منذ بداياتي في الجامعة بتخصص علم النفس كنت كما الجميع ارى فرويد هو علم النفس بأكمله وهو الذي بنى المفاهيم الأساسية لهذا العلم وعند التوغل أكثر فأكثر بدأت التشكيك في هذه الفكرة لما فيها من وضع الإنسان (الكائن البشري) ضمن إطارات محدودة أو غير عادلة وعندئذ بدأت في التحري أكثر خارج التحليل النفسي. جميع المدارس الأخرى والعلماء والدكاترة قامو ببناء أساسهم على أفكار فرويد والمدرسة التحليلية ولكن كل مدرسة أو دراسة كان فيها شيء خاص من روح العالم التي تمارس في فهم وتحليل الكائن وسلوكه بطريقة مدهشة. كان الدكتور فرانكل نقلة نوعية وفكرية بالنسبة لي عن العلاج النفسي المقدم لمريض نفسي أو لمريض يعاني من العصاب الوجودي الكشف عن معنى الحياة يقود الإنسان إلى تحقيق الذات والسمو بالذات وإلى القوة والمتعة معا أنا أستطيع الآن أن أعالج حالة داخل العيادة النفسية دون التطرق للكشف عن اللاوعي وعن الغرائز. أستطيع فقط بدفعها لرؤية الحياة من زاوية مختلفة تظهر لها المعنى. 10,July,25 wsb
يركز فيكتور فرانكل على (إرادة المعنى) كقوة دافعة للحياة البشرية، ويناقش في هذا الكتاب كيف يعاني الكثير من الناس من الشعور بانعدام المعنى في حياتهم، ويعزو هذا الشعور إلى إهمالهم لاحتياجاتهم الوجودية، مقدمًا رؤى وإرشادات للت��لب على هذا الشعور.. الترجمة جيدة، لكن هناك الكثير من الأخطاء المطبعية التي أرجو تلافيها في الطبعات اللاحقة.. ٤٥٢ صفحة
دائما ما تكون كتب علم النفس محل انتقاد شديد ، طبيعة الإنسان وتعامله مع مختلف الصعاب تتباين في معالجتها من فرد لآخر ، زاوية رؤية الحل ليست نفسها والرغبة والإرادة متفاوتة بين الناس
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب يساعد من ركب موجة السلام النفسي ونظرية الاحتمالات على اكتشاف الذات من زاوية وجودية، استفدت منه على الصعيد الشخصي ولكن الترجمة كانت ضعيفة وفي وقت ما بدأ الكتاب يعيد نفسه.
This entire review has been hidden because of spoilers.