الكتاب الذي بين يديك قارئي العزيز هو رحلة في رحاب الصوم المقدس الكبير، تشمُ فيه طيب ناردين كثير الثمن، محفوظاً لك منذ مئات السنين، طيباً نقودك رائحته إلى حيث مصدره، يسوع. طيب من صلوات وطلبات وتضرعات، طيب من ألحان خشوعية، وقراءات كتابية، وقداسات يومية. طيبٌ اشتمَّه آباؤنا فأنعش فيهم الروح، وقدَّسها، وأهَّلها لميراث الحياة العتيدة. وهو ذات الطيب المحفوظ لك حتى اليوم، لينعش فيك أنفاس الله، فتمتليء حياتك من رائحة هذا الطيب، رائحة حياة لحياة هي المسيح، الذي هو الطريق والحق والحياة، فتبلغ به غاية مرادك حيث تكون كل حين مع يسوع، تتذوَّق حلاوته، وتنظر وجهه الحبي في كل آن.
الكتاب حلو جدا كعادة الاب اثناسيوس المقاري وخصوصا اول 140 صفحة عن تاريخ الصوم الكبير وصوم نينوي بس مشكلة الكتاب بعد صفحة 140 انه طقسي بامتياز بيتكلم عن تغيير الطقوس والصلوات والالحان في الكنيسة بمر الزمان ودة ممكن مايعجبش القاري العادي او الغير متخصص وعجبني اخر فصل بتاع جمعة ختام الصوم حقيقي معلومات اول مرة نعرفها شكر جزيلا للاب اثناسيوس المقاري