يعد هذا الكتاب أحد أهم المؤلفات الكبرى في الفلسفة الطاوية, وتنسب نصوصه إلى المفكر الطاوي القديم "ليتزو", وكانت أقدم نسخة محققة من هذا الكتاب قد وضعت في سنة 77 ق.م., إلا أنها فقدت تماماً, ولم يتبق من المتن سوى الأبواب الثمانية التي قاومت الإندثار, وصارت هي الأصل الذي اعتمدته مدارس الفكر الطاوي في الصين, على مر التاريخ. حيث جرى وضعها بين دفتي كتاب تم تحقيقه إبان عصر دولة جين القديمة (265 -420 ق.م.) ورغم ما أثير من جدل حول صحة انتساب النص إلى المحتوى الفكري للفلسفة الطاوسة, أو إلى مؤلف حقيقي, فإنه يظل أحد النصوص المعتبرة في إطار التصورات الطاوية, لاسيما أنه كان يحظى بتقدير خاص بوصفه النص الوحيد من بين النصوص الطاوية الذي تطرق إلى الغيبيات متجاوزاً الأطر التقليدية للفلسفة الصينية التى لم تخرج عن التأمل في أحوال العالم وشؤون الدنيا, بشكل أساسي. وتعد هذه أول ترجمة عربية للنص, بكل أبوابه وفصوله عن لغته الأصلية.
Lao Tzu (Chinese: 老子; pinyin: Lǎozǐ; Wade-Giles: Laosi; also Laozi, Lao Tse, Lao Tu, Lao-Tsu, Laotze, Laosi, Lao Zi, Laocius, Lao Ce, and other variations) was a mystic philosopher of ancient China, best known as the author of the Tao Te Ching (often simply referred to as Laozi). His association with the Tao Te Ching has led him to be traditionally considered the founder of Taoism (pronounced as "Daoism"). He is also revered as a deity in most religious forms of the Taoist religion, which often refers to Laozi as Taishang Laojun, or "One of the Three Pure Ones". Laozi translated literally from Chinese means "old master" or "old one", and is generally considered honorific.
According to Chinese tradition, Laozi lived in the 6th century BCE. Historians variously contend that Laozi is a synthesis of multiple historical figures, that he is a mythical figure, or that he actually lived in the 5th-4th century BCE, concurrent with the Hundred Schools of Thought and Warring States Period. As a result of being a a central figure in Chinese culture, both nobility and common people claim Lao Tzu in their lineage.
مادة الكتاب أقرب لأن تكون عن الديانة الطاوية الشعبية منها لأن تكون عن الفلسفة الطاوية. فمفهوم الطاوية هنا اتسع، فبدلا من المضمون الذى ربما يكون ضيق ومحسور فى نتائج تأمل فلسفى، تتسع الطاوية هنا لتشمل مجمل الثقافة الصينية وحكمة الصين القديمة ممتزجة بتراث شعبى عن السحر والخوارق الطبيعية، مع الحكمة الصينية العملية بخصوص التزام الصمت والتركيز والتدريب التأملى لفترات طويلة وبهدوء نفسى دون التفكير فى النتائج أو الاغترار بالموهبة، وهى أفكار عامةفى كل الفلسفات الصينية ولا تحتوى مادة الكتاب على خصيصة واحدة تميز الفلسفة الطاوية التى وضع أساسها لاوتسى فى القرن السادس قبل الميلاد.