لقد تربص الخطر بكِ طوال الوقت يا عزيزتي، أنتِ والصبية الحمقى. لكنهم لم يعلموا، أو ربما قص عليهم آبائهم قصصًا مبهمة عما يحدث في تلك المنطقة ليلًا، لكنهم لم يصدقوا!
اكثر قصة حبيتها ذلك المنزل المجاور الاسلوب جيد و لطيف عندي تعليق شخصي ( اكرهه تشبيهه المرأة بالطفله كتبرير لسذاجتها او للدلع طفلة في وعيها في قراراتها وفي طريقة فهمها للعالم،، هذا التشبيه يتكرر عبر معظم القصص 🙃 ليس كاختيار فني عابر بل كإطار تُبنى عليه الشخصيات النسائية كلها تقريبًا) و كررت الكاتبه هذا الوصف كل قصه و عند القصة الأخير عند اول حملة ضحكت
لا أنكر أن مستوى القصص جيد، رغم ان دي التجربة الأولى للكاتبة في ادب الرعب كما ذكرت في المقدمة لكن هي تحتوي على المشكلة اللي بتواجه كل الناس في بداية الرعب.. وهي التأثر بالغرب سواء في الأدب أو السنيما يعني القصة الأولى هي قصة أجنبية بحتة بتتكلم، والقصة التانية هي فيلم أجنبي بحت برضة، القصة الثالثة ورغم أنها كانت الأضعف لكنها الحمد لله مصرية وحسيت فيها بالتشويق أكتر من الباقي مش شرط عشان بنتكلم عن المنطة 52 واسطورة ليليث، يبقا الأبطال أجانب دكتور أحمد خالد توفيق قدر أنه يتكلم عن الموضوعين دول عشرات المرات في قصص مصرية أصيلة ولهذا أنا محستش بأي نوع من الرعب على الأبطال، لأني طول الوقت حاسس أن الموضوع بعيد عني الكاتبة مصرية، فليه نخلي الأبطال أجانب بالكامل كان ممكن نخلي البطلة في القصة الأولى مصرية مهاجرة لأمريكا والتانية بتحصل في قرية مصرية أصيلة بالنسبة لمستوى القصص رغم أني توقعت كافة النهايات، لكنها كانت جيدة وباين مجهود الكاتبة في إنتاج نهاية خارج المألوف
التجربة الاولي للكاتبة في أدب التشويق والرعب، للأسف جاءت قصصها بأماكنها وشخوصها وحبكاتها شديدة التأثر بالثقافة الغربية؛ انتابني شعور أثناء القراءة ان أجزاء من هذه القصص قد قرأتها من قبل أو شاهدتها في فيلم أجنبي
الكتاب به أخطاء لغوية لا يستهان بها ( على سبيل المثال: أثمال بدلا من أسمال- تنحصر بدلا من تنحسر- أطوق بدلا من أتوق وغيرهم كثير) وأخطاء نحوية وإملائية ما كان ينبغي أن تفوت على مصحح لغوي. ورغم ذلك فالكاتبة تملك موهبة واضحة للكتابات الغامضة لو اهتمت بصقلها وابتعدت عن استيحاء الأفكار من الغرب.