Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫من هو محمد نبي الإسلام؟: دراسة تاريخية علمية‬

Rate this book
هل يمكن كتابة سيرة علميّة تاريخيّة عن النّبيّ محمّد؟ وإلى أيّ مدى يمكن الوثوق، أو التشكيك، بالمصادر الإسلامية والخارجيّة؟ وما هي المنهجيّة التي تتيح لنا التعامل، بحياديّة، مع موضوع متشعّب ومعقّد كالسيرة النبويّة؟ في هذا الكتاب المتميّز، أبان الباحث التونسي محمّد النجّار عن قدرة على النّبش في التّاريخ بكلّ حياديّة وموضوعيّة، مع الجرأة في التّحليل، والتدقيق في تفاصيل لم تكن محلّ نقاش لدى الباحثين السّابقين. لقد ناقش الباحث بعض الأطروحات السابقة للمستشرقين والباحثين العرب، وتوصّل إلى نتائج جديدة، مثل وجود أخ للنبيّ محمّد مات صغيرا، وحقيقة رضاعه في بني سعد، وحقيقة الإسراء والمعراج، وأسطورة مارية، وغير ذلك من المقارنات الدقيقة بين الأخبار، والنصوص الأجنبيّة المعاصرة لتلك الفترة، والنقوش على الحجارة، والعملات النقديّة واللقى الأثريّة. هذا الكتاب هو الجزء الأوّل ويتناول سيرة النبيّ محمّد من الولادة وحتى ما قبل الهجرة.

326 pages, Paperback

Published November 1, 2024

4 people are currently reading
20 people want to read

About the author

محمد النجار

6 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
3 (50%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Maged.
28 reviews43 followers
February 16, 2026
انتظرت كثيرا حتى حصلت على الكتاب.. لكن تضارب رأيي فيه

المأخذ الأساسي لدي هو منهج قبول الرواية وعدم قبولها .. ففي أكثر من موضع يظهر لي أن انتقاء الرواية واعتمادها لدى الكاتب يأتي لدعم وجهة النظر التي يتبناها وليس على أساس علمي واضح يسير عليه في كل مواضيع الدراسة.

لكن في الأخير .. هي دراسة تستحق النظر والحوار والأخذ والرد .. فهي ليست دراسة واهية

ذكرتني في أكثر من موضع بكتاب فراس السواح: (القرآن ومتوازياته التوراتية) وكأنها النصف الثاني من ذلك من هذا الكتاب .. مع اهتمام أكبر بالأناجيل المنحولة.


بعض التساؤلات:

١- تناقض: يستبعد الكاتب بناء إبراهيم للكعبة لعدم وجود دليل تاريخي على وجود إبراهيم .. وحتى إن وجد فقد استبعد الكاتب أن يبنيها إبراهيم لبعد المسافة .. ولكن لم يستبعد أن ينقلها/يبنيها عمرو بن لحي وهي نفس المسافة من القدس/الخليل إلى مكة.

٢- ينعدم الدليل التاريخي عن حدث نقل عمرو بن لحي لآثار تدمير معبد/كعبة الشام إلى مكة

٣- حفريات ما حول مكة تثبت وجود الإنسان في هذه المنطقة منذ ٢٥٠٠ قبل الميلاد .. فهي منطقة ليست مستحدثة كما بدى لي مما ساق الكاتب.

٤- رفض الكاتب شطحات جيبسون عن البتراء لأنه اعتمد على بعض اتجاهات القبلات في المساجد القديمة. ثم افترض أن الكعبةهي بيت لعبادة نجم لتشابه أبعاد الكعبة مع أنقاض كعبة نجم /قمر آخر. فلم نرفض ادعاء جيبسون ونستخدم نفس أساليبه لنسوق افتراض مشابه؟

٥- لا يوجد علاقة لطقوس الحج في حبرون/ الخليل و جبلي الموريا وصوفيم.. فلم استعار عمرو بن لحي جبلين لا علاقة لهم بالطقوس وأقحمهما في مكان حجه الجديد؟

٦- لماذا لا يكون التفسير الأبسط والأقصر (نصل أوكام) أن عمرو بن لحي قد نقل أصناما إلى الكعبة كما في الرواية، بدلا من افتراض انشائه للمشهد كاملا؟ مع عدم وجود أي دليل أو خبر؟

٧- افترض الكاتب أصل تسمية هاشم بـ (الاسم)العبرية .. وهو طرح لا مشكلة فيه.. ولكن لا دليل عليه ، كما أشرت سابقا، المشكلة في هذه الأطروحات هي رفض أخبار ببعض الحجج ثم تفترض نظريات يمكن ضحدها بنفس الحجج التي أسقطت الأخبار!!

٨- في واقعة حملة أبرهة على الكعبة .. أقرها الكاتب استنادا على الشعر الجاهلي وبعض النقوش. .وقدم تفسيرا للطير الأبابيل هو أقرب للمعجزة منه إلى التفسير! فمصادفة الزمان والمكان مذهلة! وأظن أن الكاتب كان سيرفض مثل هذا الطرح لو استخدم نفس أدواته على طرحه ولقال : لقد استخدم القرآن أخبار حملة أبرهة من الشعر الجاهلي ومما تناقله الإخباريون .. مع التفاعل مع السرد (كما فعل الكاتب لاحقا مع إنجيل يعقوب المنحول وقصة مريم) ..

٩- في كثير من المواضع .. اعتمد الكاتب فكرة النهايات المفتوحة .. فينقل لنا اختلاف الأخبار عن حدث ما.. ولا يخلص بنا إلى استنتاج مثل مسألة عمر النبي ووقت نزول الوحي وعدد سنين النبي في مكة والمدينة ومسألة غلام بني عبد المطلب

١٠- أطروحات وتفسيرات قيمة عن: بن أبي كبشة و عن اسم أبي القاسم وعن سبب الرضاع في بني سعد وعن قثم وخاتم النبوة

١١- مسألة أولاد النبي وبناته فيها الكثير من الرجم بالغيب .. هي أطروحات لا يمكن الجزم بها .. ونجد هنا الكاتب يرفض ويقبل الروايات بلا أي منهج واضح .. فهو أغفل الكثير من الروايات ورفضها .. واعتمد على روايات أخرى تتسق مع رأيه.. وأرى هذا الفصل من الفصول التي يحتاج الكاتب لأن يتعمق في بحثها أكثر .. فيقدم لنا منهجا واضحا لقبول الروايات أو رفضها.. ثم نستنتج من الروايات المقبولة وفق هذا المنهج ما يمكن أن يدعم أو ينفي وجهة نظر الكاتب

١٢- أشعياء واقرأ: قد يكون ولكن: - لو كانت مقتبسة من أشعياء، فلم لم يستشهد بها المسلمون طيلة هذه القرون؟ على قدر علمي فإن علماء المسلمين لم يكن لهم اطلاع على التوراة بشكل كامل خاصة في العصور الأولى، وكانت مصادرهم تعتمد على من أسلم من اليهود (كعب الأحبار كمثال) فإن كان الراوي الذي اعتمده الكاتب هنا ناقلا من التوراة، فلم لم نجدها في كل كتب السيرة والحديث والتفسير؟ كان من المفترض مثلا أن نجد (قال اقرأ .. قال ما أقرأ، وهذا ما نجده عند اليهود في سفر أشعياء). مع العلم أن المسلمون بحثوا عن نبوءة (اسمه أحمد) في التوراة وفي رواية عن كعب الأحبار لنفس السفر (تاريخ دمشق) عن كعب الأحبار: أجد في التوراة : أحمد عبدي المختار لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق) وهذا يوافق نص (أشعياء 42:1) : هو ذا عبدي الذي أعضده.. بتصحيف عبري بين (أعضد) و (أحمد).. فلم لم يطنطن المسلمون بـ (اقرأ)؟ خاصة لو كانت منقولة من التوراة في الأساس؟ لم تنتشر أو تكتشف هذه النبوءة في أشعياء إلا في عصر متأخرجدا قريب حيث ظهرت في المجادلات المسيحية - الإسلامية حديثا على حد ما بلغني من علم.


١٣- مسألة محاولة انتحار النبي: تعسف شديد في لي عنق النص في سفر متى، فلو كانت مقتبسة ايضا من متى، فإن المسيح لم يستجب للشيطان وقال (مكتوب لا تجرب الرب إلهك) فلم يجعل محمد يستجيب للشيطان بينما يرفض المسيح؟

وبالتالي.. فاستنتاج الكاتب عن مسألة حديث بداية الوحي مبني على باطل.. وما بني على باطل ...

١٤- عن سورة النجم: لم لم يبحث الكاتب عن استخدام (جنة المأوى) في باقي القرآن .. نقطة أخرى يفضل الكاتب فيها معنى على حساب معني لخدمة ما يراه لا ما تراه الأدلة: (فلهم جنات المأوى نزلا - فإن الجنة هي المأوى)

وإن كنت أميل لرأي مشابه لرأي الكاتب في مسألة الإسراء والمعراج .. مع التحفظ على استخدام روايات السدرة وموضعها فقط لأنها تخدم وجهة نظر الكاتب .. لا عن منهج نقدي لقبول الروايات والأخبار

١٥- سياق الآية ٨٥ في سورة البقرة: حمل الكاتب هذا النص فوق ما يحتمل.. واعتمد عليها للتدليل على (القرآن الشامي).. وسياقها في سورة البقرة يتحدث عن بني إسرائيل .. وليس عن أهل الكتاب عامة.. فلم يدخل المؤمنون بالمسيح ضمن إطارها؟
فلا أدري هنا من الذي وقع في الوهم في تفسير تلك الآية؟ فاستنتاج كل هذا من آية واحدة ونبذ كل رواية هو من الوهم أيضا ، وهنا لا أتبنى التفسير التقليدي، ولكن لا دليل تاريخي عن قتل اليهود لليهود فقد، ولا دليل على قتلهم لمن آمن بالمسيح ولكن لم يؤمن به كابن الإله، .. ففي 614م كان قد استقر الإيمان بالمسيح كابن لله بعد المجامع والانقسامات الكنسية، ولم يبق من عقيدة المسيح البشر غير جماعات متفرقة مضطهدة ، ولا دليل على أنهم ضمن من ثاروا ضد الفرس، طرح الكاتب هو افتراض مبني على افتراض مبني على افتراض.. خيال تاريخي وتفسير غير منضبط للآية وصل بنا إلى القرأن الشامي ..

١٦-
يواقيم = الله يقيم = الإقامة والتشييد والعمران = عمران؟

الكتاب قيم ويطرح وجهات نظر تستحق الأخذ والرد .. وفي انتظار الجزء الثاني.. ويا حبذا لو راجع الكاتب فيه بعض فصول الجزء الأول
1 review
January 11, 2026
أعتقد أن كتاب محمد النجار بداية جيدة لدراسة محمد التاريخ و معرفة نقاط التلاقى بين القرآن و التوراة و التعاليم اليهودية الرابينية الأخرى و بين الأناجيل سواء كانت المنحولة التى لم تعتبرها الكنيسة ككتب مقدسة و القانونية التى اعتبرتها ككتب مقدسة '. أكتر تحليل اعجبنى هو تحليل المؤلف لقصة الأسراء و المعراج و كيف يعتقد أنها تفسير لاحق و أنها misinterpretation للنص الاصلى ... كتاب يستحق القراءة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.